أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“البسيج” يستدعي عضواً أخر من حزب “العدالة والتنمية”بمدينة تاوريرت على خلفية إشادته بقتل السفير الروسي

دونة أحد الأعضاء الناشيطين في حزب العدالة والتنمية المغربي على موقع التواصل الاجتماعي “الفايس بوك”  يدعى عبدالإله حمدوشي يقطن بمدنية سلا خمس كيلو عن العاصمة الرباط أنه توصل بدعوة حضور السبت إلى مقر مكتب الدراسات للأبحاث القضائية (جهاز إستخباراتي) بنفس المدينة وذلك على خلفية ما نسب إليه من إشادة وتمجيد للارهاب بعد العمل الاجرامي الذي أقدم عليه رجل أمن تركي بقتل السفير الروسي أندريه كارلوف الاثنين بالرصاص بينما كان يلقي كلمة في معرض للفنون في أنقرة.

snip

 تأتي هذه الدعوة مكتب الدراسات للأبحاث القضائية (جهاز إستخباراتي) بعد يوم من  استدعاء الكاتب العام لشبيبة حزب “العدالة التنمية”  بمدينة ابن جرير (جنوب البلاد) هو أيضاً بنفس التهم ( الإشادة بمقتل السفير الروسي).

وأوضح الناشط في صفوف حزب “العدالة والتنمية”، في تصريحات لموقع “العمق”، المقرب من البيجيدي، أنه توصل اليوم الجمعة، باستدعاء مكتوب للحضور صباح الغد السبت لمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، “لأمر يهمه”، مشيرا إلى أنه يرجح سبب استدعائه إلى تدوينات على الفايس بوك حول مقتل السفير الروسي بتركيا وإلى صفحة “فرسان الإصلاح”.

وقتل السفير الروسي أندريه كارلوف الاثنين بالرصاص بينما كان يلقي كلمة في معرض للفنون في أنقرة.

 ووجه للمسؤول في الحزب استدعاء للمثول أمام الفرقة المذكورة المتخصصة في قضايا الإرهاب، على خلفية منشورات على موقع التواصل “فيسبوك” تشيد بمقتل السفير الروسي، نقلت عن صفحة تحمل اسم “فرسان الإصلاح”.

وكان بلاغ مشترك لوزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات، الخميس، قد بيّن  أن مجموعة من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، قاموا بالتعبير صراحة عن تمجيدهم وإشادتهم باغتيال السفير الروسي بتركيا.

واعتبر البيان “الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون. تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة تحت إشراف النيابة العامة لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.”

يأتي هذه الخطوات في الوقت الذي قرر فيه “مكتب الخيام” يوم الجمعة الماضي، الإبقاء على الكاتب المحلي لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة ابن جرير تحت الحراسة النظرية، وذلك بعد التحقيق معه على خلفية اتهامه بإشادة وتمجيد عملية إرهابية بقتل السفير الروسي بتركيا.

وكان بلاغ مشترك لوزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات، قد أكد أن الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي، لذلك فقد تم فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين، وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.

ولم يرد في البيان عدد الأشخاص أو هوياتهم أو أماكن وجودهم والعبارات التي علقوا بها على اغتيال السفير الروسي.

وأكد أنه “تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم”.

وكان المغرب قد بدأ العمل بأحكام قانون الإرهاب في صيف 2003 في أعقاب الهجمات الانتحارية التي هزت مدينة الدار البيضاء في مايو/ايار من نفس العام وذهب ضحيتها 45 شخصا بمن فيهم 13 انتحاريا نفذوا الهجمات في خمس مواقع مختلفة بالمدينة.

يذكر أن مجموعة تطلق على نفسها “فرسان الإصلاح”، بعد الحادث الدموي لاغتيال السفير الروسي، نشرت صورة واصفة فيها الشرطي التركي قاتل السفير الروسي بأنقرة بالبطل التركي.

اضف رد