panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البطل محمد ربوحات يحل بأرض الوطن بعد رحلة شاقة عبر الدراجة نحو الديار المقدسة

محمد القندوسي

خصت ساكنة العاصمة الإسماعيلية مكناس الحاج محمد ربوحات باستقبال حار واستثنائي، بعد عودنه لأرض الوطن من رحلة طويلة دامت خمسة أشهر قطع خلالها الألاف من الكيلومترات على دراجته الهوائية للوصول للديار المقدسة لقضاء مناسك الحج.

وأشار الدراج ربوحات خلال حديثه لوسائل الإعلام، أن الرحلة كانت محفوفة بالمخاطر والصعوبات التي صادفها وهو في طريقه إلى المملكة العربية السعودية مرورا بعدد من الدول الأفريقية والأدغال الموحشة ، مشيرا أنه عند نقطة الكريكرات تعرض لاعتداء من طرف عصابات البوليزاريو الذين أخذو منه العلم المغربي ومزقوه الأمر الذي حز في نفسه كثيرا، لكنه استطاع أن يقاومهم رغم تقدمه في السن، ليتابع طريقه بعد ذلك صوب موريتانيا حيث استقبل من طرف السفير المغربي بنواكشوط وعدد من المواطنين المغاربة المقيمين الذين استقبلوه استقبال البطل، نفس الحفاوة والأحتفال خص به الحاج ربوحات عند وصوله لدولة مالي وكل الدول الأفريقية التي مر منها، وعند وصوله للسودان استقبل من طرف رئيس الدولة عمر البشير الذي احتفى به ومنحه درع الجمهورية، مكافأة له على شجاعته وأيمانه برسالته السمحاء .

وعبر الدراج المغربي محمد ربوحات (58 عاما) ست دول أفريقية على متن دراجة هوائية بهدف الوصول إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، في محاولة لإيصال رسالة محبة وسلام إلى الشعوب الأفريقية. الحاج محمد ربوحات وخلال هذا اللقاء، تحدث ولأول مرة عن معاناته الكبيرة مع السلطات السعودية الي رفضت السماح له العبور للأراضي السعودية، وبعد تدخل العديد من الأطراف الدبلوماسية والأسلامية من بينها الرئيس السوداني عمر البشير ، منحته السعودية تأشيرة العبور وتمكن من أداء مناسك الحج بالطريقة التي كان يحلم بها ويخطط لها منذ أمد طويل جدا.

وتابع الحاج ربوحات حديثة ، قائلا أنه رغم الأيام التي قضاها في جحيم لا يطاق على الحدود السعودية، وفي ظل هذا الوضع الحرج جدا، والحالة النفسية الحبطة ، رفض مبلغ 10000 دولار عرضته عليه قناة الجزيرة، مقابل أن يعبر عن موقفه تجاه السلطات السعودية التي منعته من الدخول لتراب بلدها، وذلك احتراما وتقديسا للعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين المغربي والسعودي.

بقية الأشارة، أن البطل ربوحات صرح في أكثر من مرة ، أن هدفه من هذه الرحلة هو نشر المحبة والسلام بين الأوطان، وإعادة إحياء الثرات الجماعي المشترك بين المسلمين الأفارقة و العرب خلال رحلاتهم على الأقدام إلى الديار المقدسة قديما، مؤكدا أنه يعتزم تنظيم رحلة أخرى مستقبلا على مثن دراجته من العاصمة الإسماعيلية مكناس صوب القدس عاصمة فلسطين المحتلة، رغم رحلته الأولى المحفوفة بالمخاطر، بعدما صادفته العديد من الحيوانات المفترسه في براري بوركينافاسو وفي مناطق أخرى في أدغال إفريقيا وهو في طريقه للحجاز .

اضف رد