أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البنك الدولي يدعم الصناعات الغذائية في المغرب بــ200 مليون دولار

الرباط – وافق البنك الدولي، على منح المغرب قرضا بقيمة إجمالية 200 مليون دولار لدعم الصناعة الغذائية في البلاد.

ذكر بيان لمكتب البنك الدولي بالمغرب، الخميس، أن “مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي، وافق أمس الأربعاء على منح قرض قيمته 200 مليون دولار، لتعزيز قطاع الصناعات الغذائية وزيادة القيمة المضافة وإدماج المنتجين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السوق”.

وأوضح البيان، أن “هذا القرض يهدف إلى دعم البلاد ودفع نمو القطاع، من خلال تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الغذائية، وزيادة كفاءة سوق الأغذية الفلاحية”.

ويهدف البنك الدولي من خلال هذا القرض، دعم المنتجين الصغار وأصحاب المشاريع المتوسطة، في سوق سريع النمو للأغذية الزراعية.

وسيساعد القرض في تقوية الاستثمارات، وزيادة محطات التخزين البارد، ووحدات زيت الزيتون، وتحديث نموذج إدارة أسواق الجملة الجديدة، وتحسين إمكانية الحصول على المعلومات عن أسعار السوق من خلال أدوات تكنولوجية مخصصة.

ويُعتبر المغرب من الدول الـ25 الأولى في العالم التي تقترب من الاكتفاء الغذائي، كما يحتل القطاع الزراعي أهمية بالغة ويمثل إلى جانب الصيد البحري نحو 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويعمل في فروعه المختلفة حوالى 4 ملايين شخص، ويساهم في التنويع الطبيعي للمغرب الذي يستثمر 12 بليون درهم (1.2 بليون دولار) سنوياً على شكل مساعدات لتطوير الزراعة وحض المزارعين على الحفاظ على مناطقهم.

وصدّرت الرباط العام الماضي ما قيمته 49 بليون درهم من المنتجات الزراعية، معظمها إلى أسواق الاتحاد الأوروبي. وقُدرت صادرات الصناعة الغذائية بنحو 27 بليون درهم من إجمالي 223 بليوناً قيمة الصادرات الصناعية عام 2016.

ويرغب المغرب في تطوير هذه الصادرات نحو أسواق روسيا والولايات المتحدة والصين والخليج العربي، ويعمل على نقل تجربته إلى القارة الأفريقية، خصوصاً ما يتعلق منها بالأسمدة وترشيد المياه وتحسين الإنتاج.

وتسجل أفريقيا جنوب الصحراء عجزاً في تجارة الغذاء يحد من التنمية المستدامة، في حين تدعم المؤسسات الدولية خطة الزراعة المغربية نحو أفريقيا.

وكان المغرب استورد العام الماضي بأكثر من 40 بليون دولار من السلع من الأسواق العالمية، منها 4.4 بليون مشتريات غذائية، بزيادة 25 في المئة. وبلغت مشتريات القمح فقط 12 بليون درهم، بزيادة 49 في المئة. وتحقق الرباط فائضاً في الميزان التجاري الغذائي يقدر في المتوسط بنحو 10 بلايين درهم، في حين سجل العام الماضي 4 بلايين درهم على رغم الجفاف.

اضف رد