أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البوليساريو تغتال قائدا لها بعد محاولته الهروب لإسبانيا لاحتجاجه على اعتقال الجزائر لـ”وزير الجاليات الصحراوية”

كشفت مصادر مقربة موقع لـ i24NEWS الإسرائيلي بأن انفصاليي “البوليساريو وبتعليمات من الاستخبارات العسكرية بقصر المرادية؛ قامت بتصفية قائد كتيبة الوحدة العسكرية الثالثة الهيبة عبد الله محمد الفاضل بعد محاولته الهروب لإسبانيا استنكارا لاعتقال أحد المقربين له ما يسمى بـ(وزير الجاليات الصحراوية المصطفى البشير) من طرف الدرك العسكري الجزائري بسجن البليدة بالجزائر مباشرة بعد عودته من فرنسا” بسبب تصريحاته الأخيرة التي قال فيها: “أنا لست وزيرا وغالي ليس رئيسا وليس هناك دولة صحراوية والمغرب أقرب إلينا من الجزائر “.

وتضاربت الأخبار بين استهداف الهيبة عبد الله محمد الفاضل بطائرة مسيرة مغربية وبين اغتياله من طرف الجبهة بسبب رغبته في الفرار إلى إسبانيا إثر “اعتقال” صديقه مصطفى سيدي البشير الذي يوصف بأنه “وزير الجاليات”، وهو الأمر الذي زادته تصريحات لشقيق القتيل غموضا.

وظهر الهيبة عبد الله محمد الفاضل المقيم بمدينة الداخلة، في شريط فيديو صُور من وسط أجواء الحزن والبكاء على رحيل شقيقه، ليُعلن “إدانته للحرب”، وعلى الرغم من موقع شقيقه في الجبهة إلا أنه أصر على أن ما يجري خطأ وأن على “العالم والمنظمات الدولية والمسلمين في كل مكان التدخل لإيقافه الصراع”، والمثير في الأمر أنه وجه ضمنيا حديثه للجبهة والجزائر كما للمغرب حين قال “من لديه طائرة فليوقفها ومن لديه سلاح فليحتفظ به”، داعيا أطراف النزاع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وكان سيد البشير، الذي سبق أن أعطته الجبهة صفة “وزير الداخلية”، قد قال “نحن نتسول من الجزائريين وأفرطنا في هذا التسول الذي امتد لزمن طويل… منذ 46 أو 47 سنة ونحن عند الجزائريين، نطلب منهم العلاج للمرضى والتدريب والسلاح والوقود والغاز والمياه”، وهو حاليا مُختفٍ عن الأنظار ويقول معارضو البوليساريو إنه اعتُقل من طرف الدرك العسكري الجزائري عند عودته من فرنسا ونُقل إلى سجن “البليدة العسكري”.

ويقترح المغرب الذي استرجع ما يقرب من 80 بالمئة من صحرائه الشاسعة، منحها حكما ذاتيا تحت سيادته. أما جبهة بوليساريو فتطالب بإجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة، كان تقرّر عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في العام 1991.

وتواصل الدبلوماسية المغربية بهدوء وبعيدا عن الضجيج الإعلامي الجهود السلمية لإنهاء النزاع، مشددة على أن وحدة المملكة واستقرارها وسلامة ترابها من الثوابت الوطنية غير القابلة للتفاوض أو المساومة.

 

 

اضف رد