أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“البوليساريو” “تنتخب” ابراهيم غالي المرشح الوحيد لخلافة الراحل عبد العزيز المراكشي

الجزائر – انتخب المؤتمر الإستثنائي لجبهة “البوليساريو” الانفصالية ،مساء الجمعة، بالإجماع، إيراهيم غالي، المرشح الوحيد لخلافة الراحل محمد عبد العزيز الذي وافته المنية يوم 31 أيار/ مايو الماضي.

وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت ان  ابراهيم غالي هو المرشح الوحيد الذي تقدم بملف ترشحه لمنصب الامين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية في المؤتمر الاستثنائي المنعقد بولاية الداخلة بمعسكرات تندوف، ويأتي هذا بعد رفض اي احد الترشح للمنصب الذي يحصر الدستور الصحراوي شروطه في عدد قليل من المؤتمرين لايتجاوز عددهم العشرين شخص. بسبب الشروط التعجيزية التي يجب توفرها في من يرغب في الترشح لمنصب قائد جبهة البوليساريو الانفصالية.

وأكد العشرات أنهم صوتوا بالإجماع على ابراهيم غالي أمينا عاما لجبهة الانفصاليين، وكان يشغل سفير “البوليساريو”، بالجزائر، وهو من أكثر المقربين من النظام الجزائري، في صفوف قيادات الجبهة.

ويعتبر ابراهيم غالي (من مواليد منطقة الرحامنة شمال مراكش) من مؤسسي الجبهة وقيادتها التاريخية ووالده سيدي المصطفى ولد سيدي الشيخ غادر الرحامنة وعمره سنتان، ، ولازالت إلى حدود اليوم زاوية أهل سيدي الشيخ في إحدى مناطق قلعة السراغنة.

واشتغل غالي بسلك الأمن الترابي الاسباني بالعيون قبل 1976 تاريخ اعادة المغرب لأقاليمه الجنوبية من الاحتلال الاسباني، واختاره الوالي مصطفى السيد، مؤسس البوليساريو، كأول أمين عام لمنظمة جبهة البوليساريو النفصالية في 10 أيار/ مايو 1973، وظل يشغل المنصب إلى غاية المؤتمر الثاني المنعقد في آب/ اغسطس 1974، ليتولى بعد ذلك الوالي منصب الأمانة العامة، ويكلف ببعض الأمور العسكرية، وعين غالي بعد ذلك ممثلاً لجبهة البوليساريو بمدريد مع احتفاظه بمنصبه السياسي كعضو في مكتب الأمانة الوطنية التي خلفت مجلس قيادة الثورة واللجنة التنفيذية.

ويعد غالي من ابرز أطر الجبهة، وأحد قدمائها، وهو واحد من القيادات العارفة بتاريخ القضية وأسرار الجبهة ومستقبل الصراع، ثم كونه أحد الأطر التي تدرجت في عدد من المهام الحساسة في تنظيم الجبهة بما فيها وزارة الدفاع، بالإضافة إلى شعبيته المتزايدة في المخيمات، وعلاقته الوطيدة بجنرالات الجزائر.

واستعاد المغرب صحراءه العام 1975 بعد رحيل المستعمر الإسباني. وتسعى جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر إلى انفصال هذه المنطقة عن المغرب، في حين تقترح الرباط «حكماً ذاتياً واسعاً» تحت سيادتها.

ويضع المغرب قضية الصحراء على رأس أولوياته في الحراك الدبلوماسي ورفض الانضمام للاتحاد الإفريقي بعد أن اعتمد الاتحاد بوليساريو عضواً فيه.

وأكد الملك محمد السادس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، أن الصحراء ستظل تحت السيادة المغربية «إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها»، مؤكداً أن «مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب» لحل هذا النزاع وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر وتطالب باستقلال المنطقة وإقامة دولة مستقلة عليها.

 

4222

 

اضف رد