أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البوليساريو تهدد بقصف 70 شركة أمريكية وألمانية وإسبانية داخل الاراضي المغربيية كإعلان منها للحرب وكإعتراف منها بالإرهاب

الجزائر – حذر عضو قائد الناحية العسكرية السابعة لجبهة البوليساريو، والطالب عمي ديه، الشركات الأجنبية التي تستثمر في الصحراء بتعرضها لقصف البوليساريو داعيا إياها بالرحيل، متوعدا بتوسيع نطاق الحرب ونقل العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي المغربية.

وحسب تقرير نشرته صحيفة “لاراثون” الإسبانية، أمس الإثنين، فإن تهديد البوليساريو الموجه لعدد من الشركات الدولية الأجنبية التي تستثمر في الصحراء المغربية، ويصل عددها إلى 70 شركة، من بينها 14 شركة إسبانية، إضافة إلى شركات أمريكية وألمانية وأسترالية وإيرلندية وأخرى تنتمي إلى دول متعددة.

وأشار خبراء للصحيفة الإسبانية، أن هذا “التهديد يُرجح أنه تقف وراءه الجزائر، التي دفعت الجبهة لتبني هذا الخطاب التهديدي، في إطار مساعي الجزائر للانتقام من المغرب بعد مصرع 3 جزائريين في قصف مغربي في الصحراء في بداية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري” وفق ما أعلن عن ذلك بلاغ للرئاسة الجزائرية، في حين لم يخرج المغرب بأي بلاغ رسمي إلى حدود الآن.

ونرى نحن في “المغرب الآن ” أن كلمة “الترجيح” التي وردت في صحيفة “لاراثون” الإسبانية، ليست هي الكلمة المناسبة إذ أننا هنا بصدد يقين تام وليس الترجيح، إذ أن التسلح الذي تستفيد منه جبهة الانفصاليين البولساريو لا يمكن أن يأتيه إلاّ من النظام العسكري الغاشم الجزائري، وذلك لسسببين اثنين ، أولهما : أن دولة الجزائر هي الجهة الوحيدة التي تسلح هذه الجبهة من أجل استعمالها من طرف الدولة الحاضنة كحصان طرودة لإضعاف المملكة المغربية إضعافاً تنشده منذ سنين لحاجة معروفة في نفسها، وثانهما:  أنه لا أحد له المصلحة في تمويل وتجهيز البوليساريو بالسلاح من غير النظام العسكري الغاشم ، مما يفيد أننا نعلم علم اليقين بأن تسليح هذه الجبهة هو من طرف النظام الجزائري ، كما مرّ معنا ، وهو ما اردنا أن نشير إليه، أي أن كلمة “الترجيح ” حسب ما جاء في الصحيفة الأنفة الذكر كلمة ليست في محلها..

وبحسب صحيفة “التيليغراف” البريطانية، في وقت سابق،أن الجزائر أمدت البوليساريو بسلاح “جيد” يُمكنها من مواجهة العتاد العسكري الحديث للقوات المغربية، واعتبر التقرير أن “الخطوة خطيرة وكفيلة بأن تفجر الوضع في شمال إفريقفيا وبمنطقة الساحل الأفريقي”.

وصفت الصحيفة البريطانية، أن هذه “الخطوة المتمثلة في إقدام الجزائر على تقديم سلاح جديد وحديث لجبهة البوليساريو، هي خطوة خطيرة وكفيلة بأن تُفجر الوضع مع المغرب، في حالة إذا قررت الجزائر توفير السلاح للبوليساريو في صراعها مع المغرب، حيث أن الأخيرة لن تقف مكتوفة الأيدي.”

وأكد التقرير أن “الآمال من جبهة البوليساريو بشأن السلاح، بسبب التفوق العسكري الذي أصبح ملحوظا لدى القوات المغربية، حيث بدأت في الشهور الأخيرة في استخدام طائرات مسيرة في قصف مواقع الجبهة أو الرد على المناوشات التي تقوم بها بين الحين والأخر بالقرب من الجدار الأمني المغربي.”

وبحسب “لاراثون” الإسبانية، قد تشكل التهديدات انعكاسات مضادة على البوليساريو، إذ أن استهداف شركات أجنبية تعود لإسبانيا وأمريكا ودول أخرى، سيكون بمثابة تحول كبير في قضية النزاع في الصحراء، خاصة في ظل الدعم الدولي الذي يحظى به المغرب، في إشارة إلى أن الدول المعنية بهذا التهديد، ومن بينها إسبانيا، ستتخذ مواقف لصالح المغرب.

هذا ونرى في ” المغرب الآن”، أن “إقدام البوليساريو على خطوة تنفيذ تهديدات أمنية للشركات أجنبية داخل الاراضي المغربية المسترجعة، سيكون بمثابة خطأ ثان بعد خطأ معبر الكركرات، هذا فضلا على موقفٍ خطير جداً نريد من “المغرب الآن” أن ننبّه إليه كي يستوعبه المجتمع الدولي ايستيعاباً كافياً وفورياً ، ذلك أن تهديد مجموعة عسكرية انتفصالية من فوق أرض الجزائر يدين كليتهما بالارهاب المنظم الذي لا غبار عليه ، وتفسير ذلك أن جماعة البوليساريو عندما تهدد دولة عريقة في المجد ولها سيادتها الكاملة على اراضيها فإن هذا التهديد هو بمثابة إرهاب معلن تتبجح به هذه الجبهة الإرهابية وتهدد به السلم في المنطقة تهديداً قد تكون له انعكاسات جد سلبية على المستوى العالمي، ولذلك فإن على المجتمع الدولي وعلى هيئة الأمم المتحدة تحديدا بما في ذلك مجلس الأمن أن يتصدى بمساعدة الدول الكبرى لهذا العدوان المعلن وسيكون له تداعيات سلبية جدا على الجبهة الانفصالية التي تًظهر هكذا على المستوى الدولي بأنها كيان إرهابي تمارس الإرهاب على مرأى ومسمع المجتمع الدولي كله، وهو ما سيُعطي شرعية أكبر للقوات المغربية للتدخل وفرض الأمر الواقع في جميع أراضيه الصحراوية المسترجعة وحماية لأمنه ومواطنيه.” 

ويأتي ذلك بينما تشهد علاقات الجارين المغاربيين توترا غير مسبوق حيث أعلنت الجزائر أواخر أغسطس/اب قطع علاقاتها مع الرباط، متهمة المملكة بارتكاب “أعمال عدائية” ضدها، في حين أعرب المغرب عن أسفه لهذا القرار، “رافضا مبرراته الزائفة”.

وتزايدت حدة التوتر في الأيام الأخيرة حين أعلنت السلطات الجزائرية مقتل ثلاثة من مواطنيها في قصف نسبته إلى القوات المسلحة المغربية، في الصحراء المغربية المتنازع عليها بين المملكة وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

 

 

 

صحيفة بريطانية: الجزائر تزود جبهة البوليساريو بسلاح “جيد” لمواجهة العتاد العسكري المغربي

اضف رد