panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البوليساريو يرضخ ويرفع العلم الأبيض مستسلماً لإرادة المغرب القوية.. لا مانع لنا من عضوية المغرب بالإتحاد الإفريقي !!‎

م و

لم تجد البوليساريو من بدّ الاعتراف بالواقع المغربي القوي بالاتحاد الافريقي، حيث اعترف هذا الكيان بفشل جهوده الديبلوماسية لاحتواء التمدد المغربي، حيث كسبت المملكة جولة مهمة بتأييد أكثر من 34 دولة إفريقية وقبول الاتحاد الإفريقي استعادتها لعضويته وإدراج ذلك في أجندة القمة القادمة المزمع عقدها في أديس أبابا”.

وأمام هذا الوضع المحرج والمتأزم للبوليساريو لم تجد الأخيرة من مخرج لها سوى “ترحيب الهزيمة” لعودة المغرب لأحضان الاتحاد الافريقي.

وفي هذا الصدد قال محمد سالم ولد السلك، أو ما يسمى بوزير خارجية جبهة “البوليساريو، اليوم الخميس، إنهم لا يعارضون استرداد المملكة المغربية لعضويتها في الاتحاد الإفريقي.

وأضاف “ولد السلك”، في مؤتمر صحافي عقده بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن “المغرب له حق العودة إلى الاتحاد، وعليه أن يحترم قرارات الاتحاد والأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية”.

وتابع أن قبول الاتحاد الإفريقي لعضوية المغرب دون اعترافها بحدود الصحراء المعترف بها من الأمم المتحدة والاتحاد نفسه سيعتبر مخالفا للمبادئ الأساسية لميثاقه”، على حد تعبيره.

من جانبه، وصف مصدر دبلوماسي إفريقي موقف البوليساريو، أنه “يأتي في إطار مواجهة الدبلوماسية المغربية التي أحدثت اختراقات في جدران عدد من الدول الإفريقية التي كانت داعمة للصحراء الغربية”.

وقال المصدر للأناضول، إن “عقد ما يسمى بوزير خارجية البوليساريو مؤتمرا صحافيا في مقر الاتحاد الإفريقي هي محاولة لاستفزاز المغرب”.

وأقر المصدر ذاته أن “البوليساريو تبذل جهودا دبلوماسية مضاعفة لاحتواء التمدد المغربي، حيث كسبت المملكة جولة مهمة بتأييد أكثر من 34 دولة إفريقية وقبول الاتحاد الإفريقي استعادتها لعضويته وإدراج ذلك في أجندة القمة القادمة المزمع عقدها في أديس أبابا”.

والشهر الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد بعد مغادرته عام 1984؛ احتجاجاً على قبول عضوية ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

وخلال قمة الاتحاد الإفريقي التي استضافتها العاصمة الرواندية كيغالي، في يوليو/تموز الماضي، وجه العاهل المغربي، محمد السادس، رسالة إلى القادة الأفارقة، يعبر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد، ورحبت 28 دولة إفريقية، شاركت في القمة بالطلب.

ويأتي طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقيبفعل قناعة جديدة بأن سياسة المقعد الفارغ لم تعد تصبّ في صالح دفاعه عن وحدته الترابية وفق محللين، في وقت يرى البعض أن جدية مشروع الحكم الذاتي وسحب دول أعضاء في الاتحاد اعترافها بالبوليساريو وراء هذا القرار.

وفي الرسالة التي بعثها إلى القمة الـ27 للاتحاد الأفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية كيغالي، أوضح الملك محمد السادس أن المغرب الذي انسحب من منظمة الوحدة الأفريقية في ظروف خاصة لم يغادر أفريقيا أبدا.

وقال الملك محمد السادس نهاية تموز/يوليو في خطاب بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتوليه العرش “إن قرار المغرب بالعودة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية لا يعني أبدا تخلي المغرب عن حقوقه المشروعة أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة تم إقحامه في منظمة الوحدة الإفريقية، في خرق سافر لميثاقها” في إشارة إلى جبهة البوليساريو.

كما تأتي الزيارة بعد ان أجرى الملك نهاية الشهر الماضي، أكبر تغيير تعرفه الدبلوماسية المغربية منذ توليه العرش سنة 1999، بتعيين قرابة سبعين سفيرا جديدا (قرابة نصف السفراء) بينهم 18 سفيرا تم تعيينهم في دول أفريقية كان المغرب شبه غائب فيها.

وقضية الصحراء المغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة جزءا لا يتجزأ من أراضيه.

ويتبع للمغرب معظم مناطق الصحراء المغربية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1975، أي بعد خروج الاستعمار الاسباني ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى أيلول/سبتمبر1991 حين أعلنت الجبهة وقفا لإطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء المغربية تحت سيادتها، إلا أن البوليساريو تطالب بالانفصال. ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين أطراف النزاع متعثرة.

 

اضف رد