أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“التجمع” يعيد هيكلة عمله الحزبي ورص صفوف الحزب وإعادة انتشاره في الأوساط الشعبية

عقد حزب التجمع الوطني للاحرار اجتماعاً  داخل مقره الرئيسي، عصر اليوم الجمعة بحي الرياض بالعاصمة الرباط، لإعلان عدد من القرارات الجديدة، التى اتخذتها المكتب التنفيذي لتنظيم العمل الحزبي، ورص صفوف الحزب وإعادة انتشاره في الأوساط الشعبية، مشددين على ضرورة تطبيق القوانين التي تضبط العمل الحزبي، حيث أكد الأمين العام  عزيز أخنوش على ضرورة إعداد مناضل القادر على مسايرة المتغيرات التي يشهدها العالم، خاصة في ظل التوترات المحيطة بالمملكة، كما دعا إلى توحيد الفكر لدى  المناضلين والتزام الانضباط الحزبي وتعزيز القاعدة الاجتماعية للحزب.

وخلال الاجتماع تطرق مسؤول التجمع المهندس عزيز أهنوش إلى العديد من القضايا النظامية والسياسية التي تهم الحزب في الوقت الراهن، و “المصادقة على مقترح المشروع الأولي بالنظر لخاصياته التي تنسجم مع المشروع التنظيمي الجديد الذي كان ثمرة نقاش الجولات الجهوية والذي تمت المصادقة عليه في اجتماع المكتب السياسي الأخير المنعقد باكادير”.

وأشار بيان الحزب إلى أن اجتماع المكتب السياسي اتفق أيضا على “ملائمة التنسيق الجهوي للحزب مع التقطيع الجهوي الجديد و اطلاع الأخوات والإخوة أعضاء المكتب السياسي بقرار تسمية المنسقين الجهويين ابتداء من الأسبوع القادم”.

وكان الأمين العام الجديد أخنوش قد فتح نقاشا مع مناضلي الحزب بجميع جهات المملكة منذ توليه قيادة الحزب بعد استقالة صلاح الدين مزوار، حيث عرجوا على العديد من القضايا النضالية والسياسية، مركزين في نفس الوقت على أهمية توحيد الصفوف ومجابهة اي تحديات مستقبلية.

ويعتبر حزب “التجمع الوطني للأحرار” بأنه حزب ليبرالي من يمين الوسط، شارك في حكومات مغربية متعددة منذ السبعينيات. كانت المعارضة اليسارية تصفه بالحزب الإداري الموالي للقصر، الأمر الذي يرفضه قادته.

ومنذ تأسيسه حقق الحزب تقدما واضحا في أغلب الانتخابات التي شهدتها البلاد منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كما شارك الحزب في أغلب الحكومات ومن بينها حكومة التناوب التي شكلها المعارض الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي عام 1998. ويشارك الحزب في الحكومة الحالية بثمانية حقائب وزارية.

خرج الحزب للمعارضة بعد انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لكنه غادرها ودخل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية في أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

قدم صلاح الدين المزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، طلب الاستقالة يومين بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، التي حاز فيها التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدًا، محتلًا بذلك المرتبة الرابعة، بينما كان الحزب قد نال المرتبة الثالثة في انتخابات 2011، حاصلًا حينئذ على 54 مقعدًا.

اضف رد