أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

التحكيم المغربي متهم.. الوداد والرجاء يصعدان.. ورئيس الرجاء المغربي وجه تحذيرات للجنة التحكيم ..

مصطفى الغليمي عادت مشاكل التحكيم لتطفو بقوة على سطح البطولة الوطنية لكرة القدم، بعد اتخاذ الحكام قرارات خاطئة ومؤثرة في عدد من المباريات، ما أثار موجة احتجاجات حادة.

ورغم أن مسلسل أخطاء الحكام انطلق مع بداية الموسم، لكن أغلب الفرق تتحاشى التعبير عن تظلمها منه، خوفا من غضب الجامعة، قبل أن يكسر الرجاء والوداد هذا الصمت ، بضغط من جماهيرهما ، تقف عدة أسباب وراء ضعف التحكيم، أبرزها عدم استقلالية الجهازين المشرفين عليه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفوض التعيينات، والمراقبة، وغياب الخلف يشرف على التحكيم في كرة القدم الوطنية جهازان غير مستقلين، يتعلق الأمر بالمديرية الوطنية للتحكيم، التي يرأسها يحيى حدقة، واللجنة المركزية للتحكيم، ويرأسها جمال الكعواشي. وتتبع مديرية التحكيم للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل مباشر، بما أنها هي التي عينت أعضاءها، وتؤدي لهم أجورهم الشهرية، التي تصل إلى تسعة ملايين سنتيم، لدى البعض، علما أن الجامعة تتشكل في الغالب من رؤساء الأندية. أما اللجنة المركزية للتحكيم، فيرأسها عضو جامعي، هو جمال الكعواشي، الذي يرأس أيضا عصبة الشرق، ويشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الإسلامي الوجدي.

وارتفعت أصوات عديدة من أجل اعتماد الانتخابات في تشكيل جهازي التحكيم، لكن دون جدوى. تثير تعيينات الحكام الكثير من علامات الاستفهام، وتعتبر من بين النقاط السوداء في التحكيم، وحسب معطيات ، يستفيد من التعيينات أيضا حكام عصبة الشرق التي يرأسها جمال الكعواشي، رئيس لجنة التحكيم، إضافة إلى إسناد مهام المراقبة الميدانية للحكام السابقين ، هؤلاء المراقبين هم من يعين الحكام ويشرفون على جهاز التحكيم، هو نفسهم أعضاء إما في المديرية، أو اللجنة المركزية ، يعاني التحكيم المغربي أزمة كبيرة في إعداد الخلف، ذلك أن أغلب الحكام الموجودين في الساحة ورثتهم المديرية الحالية من عهد المدير السابق عبد الرحيم العرجون.

وحصل أغلب الحكام الحاليين على فرصة إظهار مؤهلاتهم في قيادة مباريات دوري الأمل الذي أنشأته الجامعة السابقة، وذلك في إطار برنامج حكام الأمل، الذي أطلقه أحمد غايبي الرئيس السابق للجنة المنافسات والتحكيم والبرمجة بالجامعة ، ويعاني الحكام الشباب مشاكل كبيرة في الحصول على فرصهم كاملة، من أجل الارتقاء لقيادة مباريات النخبة، بل إن عددا من الحكام يقضون مسارهم بأكمله في أقسام الهواة، حتى يصلون سن التقاعد، وذلك في ظل احتكار أسماء معينة لتحكيم المباريات.

ورفض الحكم توفيق كورار هدفا للوداد أمام نهضة بركان، وفي وجدة لم يعلن الحكم جمال بلبصري عن ضربة جزاء أثبتت الصور صحتها للرجاء، بعد إسقاط محمد رحيمي في منطقة جزاء المولودية، في وقت اكتفى بالإعلان عن ضربة خطأ، في المباراة التي جمعت الفريقين لحساب مؤجل الدورة نفسها ، ولم يستسغ الفريقان البيضاويان توالي الأخطاء التحكيمية في حقهما ، ليصدر الفريق الأحمر بلاغا شديد اللهجة، مباشرة بعد نهاية مباراته أمام نهضة بركان دون أهداف، قال فيه إن 《المكتب المسير للنادي تابع باستغراب كبير القرار التحكيمية التي طبعت مجريات المباراة المذكورة ، وإنه قرر مراسلة اللجنة المركزية للتحكيم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل استنكار قرار الحكم الذي ألغى بموجبه هدفا مشروعا للمهاجم ويليام جبور، مع المطالبة بالعودة إلى تسجيل المباراة والتحقق من هذا القرار الجائر في حق نادي الوداد الرياضي ، وكذا اتخاذ الإجراءات المتعينة في هذه الحالة ، وأضاف بلاغ الوداد، 《وإذ يتخذ نادي الوداد هذا القرار، فإنه يذكر أن هذا الحادث ليس هو الأول من نوعه، إذ سبق للحكم نفسه أن ألغى هدفا مشروعا للمهاجم ذاته في المباراة التي جمعت نادي الوداد الرياضي مع نادي يوسفية برشيد، بداعي التسلل، علما أن الرجوع إلى تسجيل تلك المباراة أثبت بالواضح أن الهدف كان مشروعا》.

بدوره عقد جواد الزيات رئيس الرجاء الرياضي ندوة صحافية بمقر النادي بالبيضاء، مباشرة بعد نهاية مباراة فريقه ومولودية وجدة بالتعادل هدف لمثله، إذ أكد فيها 《أن فريقه ظلمه كثيرا التحكيم في المباريات الأخيرة ، وأضاف الزيات في الندوة نفسها، 《أقول للجنة التحكيم حذار حذار … لأن الأخطاء التحكيمية تضاعفت ضد الرجاء ونحن هنا لحماية مصلحة الفريق، الذي يتوفر على الملايين من الجماهير التي تتابعه عبر العالم ، وأشار الزيات إلى أنه يتفهم أن الأخطاء جزء من اللعبة، لكن تكرارها لا يمكن قبوله، وأن ما حدث في مباريات الرجاء الأخيرة “بزاف”، مضيفا أنه يطلب من لجنة التحكيم إعادة النظر في الحكام وتعييناتهم، خاصة أن فرقا أخرى احتجت بدورها مثل نهضة بركان، وهو ما يدل على أن مستوى الحكام يطرح مشكلا للجميع ، وقال الزيات إنه لا يثق في المؤامرات، لكنه يرى أن الأخطاء التحكيمية الأخيرة كثيرة، وأن على المعنيين بالأمر إعادة النظر في عدد من الأمور التنظيمية والتقنية لضمان عدم تكرارها》.

اضف رد