أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

التقدم والاشتراكية يدعو إلى تغليب منطق الحوار عبر إعادة الهدوء للحسيمة

التقدم والاشتراكية المشارك يدعو جميع الأطراف إلى بذل المزيد من الجهود من أجل توفير كافة شروط نجاح حوار مثمر  أجل عودة الهدوء في الريف شمالي المغرب، الذي يشهد احتجاجات متواصلة منذ أكثر من 7 أشهر.

وقد طالب حزب التقدم والاشتراكية (المشارك في ائتلاف الحكومة)، في بيان له، الثلاثاء، الأطراف (الحكومة والمحتجين) إلى “بذل المزيد من الجهود من أجل توفير كافة شروط نجاح حوار مثمر”.

وأوضح أن “من أبرز نجاح الحوار، الحرص الجماعي على عودة الهدوء، ومواصلة التقيد الأقصى بالضوابط القانونية والحقوقية في كل ما يتعلق بموضوع الحركة الاحتجاجية السلمية، في أفق تهيئ الشروط الكفيلة بإحداث انفراج شامل للوضع”.

وعبّر الحزب عن التزامه بـ”مواصلة التعامل الجاد والفعال والمسؤول مع المطالب العادلة والمشروعة المعبر عنها في إقليم الحسيمة(شمال)، وفي كافة مناطق البلاد”.

وشدّد على “الدفاع القوي عن مبادئ العدالة الاجتماعية وإعطاء الأولوية للفئات المحرومة والمناطق المهمشة، وإعمال منهجية الديمقراطية التشاركية القائمة على الحوار والتشاور مع كل الفاعلين المحليين”.

كما دعا الحزب، إلى “ضرورة العمل الجدي من أجل توطيد النموذج التنموي والديموقراطي الوطني، بِنَفَس متجدد، يمَكن المغرب من مواصلة مسيرته الإصلاحية”.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ للمطالبة بالتنمية.

والخميس الماضي، قالت حكومة الدكتور العثماني، إن إجمالي عدد الموقوفين من “حراك الريف”، بلغ 107 أشخاص.

و أدانت الأربعاء الماضي  المحكمة الابتدائية بالحسيمة، 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان المسلح رشق القوة العمومية بالحجارة وإهانة القوة العمومية، والتظاهر بدون تصريح، والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، في حين أدانت الباقين بأحكام سجنية ما بين شهرين و6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

وفي وقت سابق، قال وزير العدل، محمد أوجار، إن حكومة بلاده “تتعامل مع أحداث حراك الريف بنضج ومسؤولية وتعقل ووفقا لمقتضيات القانون”.

وكان هؤلاء المدانون أوقفوا خلال مواجهات دارت خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بين محتجين وقوات الأمن أثناء محاولتها اعتقال قائد “حراك الريف” ناصر الزفزافي، الذي اعتقل في النهاية في 29 ايار/مايو الماضي.

وتوالت المبادرات لحل الأزمة بمنطقة الريف، حيث دعت “المبادرة المدنية من أجل الريف” (غير حكومية)، الخميس، إلى تلبية مطالب نشطاء الحراك، مؤكدين على ضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين لـ”إرساء الثقة”، وإيقاف المتابعات في حقهم.

وتشهد الحسيمة منذ أكثر من سبعة أشهر حركة احتجاجية تطالب بتنمية الريف الذي يعتبر المحتجون انه “مهمش”، و قضت محكمة في المدينة الاربعاء بسجن 25 متهما لمدة 18 شهرا مع النفاذ على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.

يذكر أن القوات الأمنية اعتقلت منذ 26 أيار/مايو لأكثر من 140 شخصا من قادة “حراك الريف”، وفي مقدمتهم زعيمه ناصر الزفزافي.

وقد مثل منهم نحو 86 شخصا أمام القضاء سجن 30 منهم بعد اتهامهم بـ”بالمس بالأمن الداخلي”.

وتشهد مدينة الحسيمة ومدينة امزورن المجاورة تحركات شبه يومية في الشارع بدأت تركز حالياً على المطالبة بـ”إطلاق سراح السجناء”.

اضف رد