أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجامعة العربية تُسقط مشروعا فلسطينيا يدين التطبيع الاماراتي الإسرائيلي

القاهرة – أسقطت دول عربية الأربعاء مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع الجامعة العربية، يُدين اتفاق التطبيع العلني بين الامارات وكيان العدو الإسرائيلي.

وقالت مصادر دبلوماسية فلسطينية “فوجئت فلسطين الأربعاء بعدم التزام بعض الدول العربية بالنص الذي تم التوافق عليه سابقا وحاولت إضافة بنود، تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع”،

وقال مصدر دبلوماسي فلسطيني لـ”الأناضول”، فضل عدم الكشف عن هويته، إن فلسطين توافقت مع الدول العربية، قبيل انطلاق الدورة العادية للجامعة العربية، الأربعاء، على إصدار بيان ختامي، لا يتضمن إدانة للاتفاق التطبيعي، لكنه يشدد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية لعام 2002 والتي تربط التطبيع بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأضاف الدبلوماسي، إن فلسطين فوجئت مساء الأربعاء، بعدم التزام بعض الدول العربية (لم يذكرها) بالنص الذي تم التوافق عليه، وحاولت إضافة بنود، تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع. وأوضح الدبلوماسي، أن فلسطين، وردا على خرق الاتفاق، عادت وطرحت مشروع قرار، يُدين الاتفاق الثلاثي التطبيعي (الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي)، لكن الدول العربية، بحسب الدبلوماسي “أسقطت مشروع القرار الفلسطيني”.

وفي شأن متصل، أكد وزير الخارجية السعودي اليوم الأربعاء تأييد بلاده لجميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حدود عام 1967. لكن بيانا أصدرته وزارة الخارجية السعودية عن تصريحات الأمير فيصل بن فرحان، لم يتضمن أي إشارة مباشرة لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وقال الأمير فيصل على تويتر “تؤكد المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وفي تصريحاته عن الإمارات خلال اجتماع جامعة الدول العربية بالقاهرة، أطلق وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أوصافا على الاتفاق من قبيل “المفاجأة” و”التطبيع” و”الزلزال” الذي أصاب الإجماع العربي. لكنه تجنب استخدام تعبيرات قوية على غرار “الخيانة”، التي استخدمها الزعماء الفلسطينيون في أعقاب الإعلان مباشرة.

واستخدم المالكي لهجة أشد حدة وصرامة إزاء الاحتلال الإسرائيلي، عندما أشار إلى “الاحتلال الاستعماري العنصري”، واتهم الولايات المتحدة بممارسة الابتزاز والضغط على الفلسطينيين وعلى دول عربية.

وأعرب المالكي عن استيائه لغياب الإجماع العربي الذي منع انعقاد قمة طارئة بناء على طلب الفلسطينيين عقب إعلان 13 آب/ أغسطس، ودعا إلى الرفض الفوري لاتفاق التطبيع قبل حفل التوقيع المقرر في البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وفي وقت سابق، تحدثت مصادر فلسطينية عن مماطلة الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في تعميم مشروع القرار الفلسطيني، مقابل الإسراع في تعميم طلب بعدم بحثه تقدمت به مملكة البحرين ودعمته الإمارات. وكانت صحف عربية قد قالت إن المنامة هي التي اعترضت على عقد الاجتماع الطارئ الذي طالبت به فلسطين.

وقد عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أسفها لإسقاط الجامعة العربية مشروع قرار يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، وقالت الحركة في بيان إن “عدم قدرة الجامعة على إصدار هذا القرار يغري حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية على استمرار تطبيق المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية”، وشددت حماس على أنه يجب على الجامعة العربية “أن تعبر عن ضمير الأمة العربية الرافض للتطبيع مع الاحتلال”.

 

اضف رد