أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” تدعم جبهة البوليساريو وتصف المغرب بـ”المحتل” !!؟

الجزائر – أرسلت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” وفدا عمر عضو الأمانة العامة لجبهة البوليساريو الانفصالية وممثلها في الجزائر، للقاء عبد القادر الطالب، ويتكون الوفد مننائب ممثل الجبهة بالجزائر، أبو علي هلال ومحمد عليان الإطار بالجبهة إضافة إلى  المنسق العام لمنظمة الشبيبة الفلسطينية محمود أبو زبيدة.

وشبهت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” المغرب بـ”الاحتلال الإسرائيلي” وجددت التأكيد على موقفها “الداعم للطرح الانفصالي”، خلال لقاء ممثلها في الجزائر بعضو الأمانة العامة لجبهة البوليساريو عبد القادر الطالب عمر.

ووفق ما نشره موقع البوليساريو فقد “شبّه الجانبان فرض المغرب سيادته على صحرائه بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويثير الاستغراب هذا الموقف المتناقض للجبهة الشعبية عضو منظمة التحرير الفلسطينية التي تناضل لأجل استرجاع أرضها وليس الانفصال”

وجدد الوفد الممثل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تأييده للبوليساريو ودعمه، مؤكدا “استعداده لمواصلة التعاون وتنظيم لقاءات وأنشطة تضامنية مع القضية الصحراوية”، حسب ما ورد في الموقع.

والجبهة الشعبية ذات توجه يساري، تأسست عام 1967، وتعد ثاني أكبر فصيل في منظمة “التحرير الفلسطينية”، ، “ولا تزال تتمسك بالمواجهة المسلحة مع إسرائيل”، وشاركت بالانتخابات البرلمانية عام 2006 وحصدت 3 مقاعد فقط.

ويفرض المغرب سيادته على أكثر من 80 بالمئة من مساحتها غربا، فيما تسيطر جبهة بوليساريو على أقل من 20 بالمئة شرقا ويفصل بينهما جدار رملي ومنطقة عازلة تشرف عليها قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

ويقترح المغرب منح الصحراء المغربية حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته، بينما تطالب بوليساريو مدعومة من الجزائر بالانفصال.

وعاد الملف إلى الواجهة في تشرين الثاني/نوفمبر بعد إعلان الانفصاليين إنهاء التزامهم باتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991 ردا على عملية عسكرية مغربية في منطقة عازلة في أقصى الصحراء المغربية. لمواجهة انتهاكات البوليساريو.

وقُتل بداية نيسان/ابريل “قائد سلاح الدرك” في جبهة بوليساريو الداه البندير في ضربة جوية لطائرة مسيّرة مغربية هي الأولى من نوعها، لكن المعلومة لم تؤكد بشكل مستقل.

اضف رد