أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجزائر تتخلص من مخيمات البوليساريو واحد تلو الأخر بحجة قربه من منجم “غار اجبيلات”

وأوردت مصادر مطلعة حديث الساعة بين سكان مخيم الداخلة بتندوف في الصحراء الجزائرية إلا  عن حكومة عبدالمالك سلال التي تخطط للتخلص من تجمع سكني يعرف إلى حد الآن بولاية (محافظة) الداخلة داخل تندوف.

وقد قررت السلطات الجزائرية التخلص من “مخيم الداخلة”، بحجة قربه من منجم “غار اجبيلات”، وذلك من أجل إعادة خط إنتاجه بعد توقف دام لعقود.

ومباشرة بعد دخول أليات الهدم “الجرافات”، تشهد تندوف غليانا واستنفارا غير مسبوق، حيث دبت حالة من الرعب بين أوساط ساكنة مخيم الداخلة التي رفعت شعارات قوية على قيادة البوليساريو و النظام الجزائري مطالبة بالعودة الى أرض الوطن.

واكدت المصادر بأن هذا القرار سبقته أعمال دراسة ميدانية وتقنية لأجل العودة إلى استغلال هذا المنجم، الذي ترى الجزائر أنه يتوفر على أهم احتياط عالمي من الحديد.

وعزت المصادر التي رفضت الكشف عنها في وسائل الإعلام رغبة الجزائر في ازالة مخيم الداخلة إلى قربه من منجم غار أجبيلات التي قررت الحكومة الجزائية إعادة خط انتاجه بعد توقف دام لعقود. وهو القرار الذي سبقته اعمال دراسة المرتبطة بطرق استغلال هذا المنجم، والذي ترى الجزائر أنه يتوفر على أهم احتطياطي في العالم لللحديد.

وقد حاولت الجزائر عبر وسائل إعلامها الثناء على المشروع والتهليل به، والتوريج له كمنقذ لاقتصادها ولشبابها من البطالة، مثمنة ما وصفته بالإجماع الشعبي عليه، وترحيبا به داخل كل مكونات الدولة وخاصة سكان ولاية تندوف، متناسية مصير آلاف الصحراويين الذين استقدمتهم للاستقرار على اراضيها واعتبرهم لاحقا لاجئين.

ويقول محللون إن الجزائر تتجه للتخلي عن الصحراويين المحتجزين داخل مخيم الداخلة في ابشع صور الخذلان والتنكر لهم، بعد أن ظلت لسنوات تعلل الدفاع عنهم بالقيم والمبادئ نافية ان يكون هدفها استغلالهم للاستيلاء على جزء من أراضي المغرب وتهديد وحدته الترابية ومصالحه الاقتصادية.

واليوم وبعد أن ضاقت ضرعا بطول أمد النزاع الذي اختلقته، وتصاعد الاحتجاجات في بلد غني أنفق قادته عائدات ثرواته على لوبيات لدعم اطروحة البوليساريو الانفصالية التي تفرق عنها الجميع وأصبحت منبوذة دوليا تلجأ بعد كلّ مصيبة تحل بها الى الجزائر المثقلة بمشاكلها الداخلية هي الأخرى.

ويقول مراقبون إن الجزائر صارت تبحث عن الحلول لأزمتها الاقتصادية والاجتماعية المستفحلة فاهتدت من ضمن ما اهتدت اليه من حلول إلى بعث الحياة في المنجم الميت بحثا عن ثروات قد تعيد بعضا من التوازن المفقود لاقتصادها الذي يتجه نحو الإفلاس بفعل تراجع أسعار البترول التي فرضت على السلطات الجزائرية اتباع سياسة تقشفية صارمة في الإنفاق العام اضطرت معها الى تأجيل تنفيذ العديد من مشاريع البينية التحتية مثل أنفاق مترو العاصمة والجسور والطرقات والمنشآت السكنية، بسبب عدم توفر السيولة المالية اللازمة للاستمرار فيها.

وامام شيوع الأزمة قررت الجزائر التضحية بمدينة من دولة البوليساريو، في انتظار ظهور مشاريع اقتصادية جديدة في أرض تحتوي على مخيمات اعتقال أخرى للصحراويين فتقرر كذلك التضحية بهذه المخيمات لتجد الجزائر نفسها قد ابتلعت اركان الدولة التي بنتها فوق اراضيها وظلت لسنوات تقدم لها الدعم والدعاية عبر وسائل إعلامها التي اطنبت في متابعة نشاطات رئيس الجماعة الانفصالية ووزرائه وعددا من سفرائه المعتمدين في دول حليفة للجزائر لا يتعدى عددها اصابع اليد الواحدة.

ويتساءل عدد من المراقبون عن المكان الجديد الذي ستقيم فيه الجزائر دولة البوليساريو الانفصالية الجديدة، وعن المبررات التي ستقدمها الجزائر للعالم عن نقلها لأماكن احتجاز الصحراويين على اراضيها.

ويؤكد المراقون أن ما ستقدم عليه الجزائر من تضحيات بالصحراويين بحثا عن مصالحها الاقتصادية، يمكن أن يشكل فرصة لعدد من ابناء المخيمات الذين ذاقوا الويلات تحت قمع قيادة البوليساريو وعرابها الجزائري ليعودوا بشكل نهائي إلى وطنهم المغربي بعد ان يرفضوا البقاء في بلد يتاجر بمأساتهم.

اضف رد