أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجزائر تخفف قيود كورونا وتعلن إعادة فتح المساجد والمنتزهات والشواطئ رغم 1000 وفاة بكورونا!

أمر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بالشروع في الفتح التدريجي للمساجد والشواطئ مع الحفاظ على إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأوضح المجلس الأعلى للأمن في بيان له بعد انتهاء اجتماعه أمس، أن الإجراء سيشمل في المرحلة الأولى المساجد الكبرى التي تصل قدرة استيعابها ألف مصل، على أن تكون متبوعة فيما بعد بفتح المساجد الأخرى شريطة احترام التدابير الوقائية من الوباء.

وأمر الرئيس تبون وفقا للبيان السلطات فيما يتعلق بفتح الشواطئ والمنتزهات بحضور أمني مكثف في الميدان والسهر على حسن تنفيذ تعليمات التباعد بين المصطافين وارتداء الكمامة.

وبحسب بيان للرئاسة الجزائرية وجه الرئيس تبون، رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، بإعداد برنامج لإعادة فتح دور العبادة بشكل تدريجي على أن يقتصر الأمر في المرحلة الأولى على كبرى المساجد التي تسع على الأقل لألف مصل، ويتسنى فيها احترام شرطي التباعد الجسدي وارتداء الكمامة.

كما درس المجلس الأعلى للأمن إعادة فتح الشواطئ والمنتزهات وأماكن الاستراحة للمواطنين خاصة في الموسم الصيفي، وكلف الرئيس تبون رئيس الوزراء باتخاذ الاجراءات اللازمة لفتح هذه المساحات بشكل تدريجي يسمح كذلك بالاحترام الصارم للتدابير الوقائية.

وأمر الرئيس تبون مسؤولي أجهزة الأمن بالتكثيف الأمني لمتابعة تنفيذ تعليمات التباعد بين المصطافين وارتداء الكمامة، كما كلف الرئيس تبون رئيس الوزراء بإعداد الخطوات العملية لتطبيق هذه الاجراءات بصفة مرنة، مؤكدا على أن الدولة ستبقى في كل الحالات يقظة من أجل التقيد الصارم من طرف المواطنين بهذه التدابير التي يمكن إعادة النظر فيها في حالة تفاقم الوضعية الصحية.

وبحسب بيان الرئاسة الجزائرية فإن الاجتماع بحث عددا من الاختلالات الخطيرة التي أثرت سلبا في الأسابيع الأخيرة على حياة المواطن واتخذت في بعض الأحيان شكل أعمال تخريبية بغرض عرقلة عجلة الاقتصاد الوطني ومؤسسات البلاد.

وفي ختام الاجتماع، أكد الرئيس تبون على الإسراع في فتح تحقيقات في أسباب هذه السلوكيات التي كانت وراء حرائق الغابات، وانقطاع التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب، والاختفاء المفاجئ للسيولة في المراكز البريدية، وتخريب أنابيب وخزانات الأكسيجين في المستشفيات، حتى يتم تحديد مسؤوليات الجهات الفاعلة بدقة.

وسجلت الجزائر انخفاضا طفيفا في عدد المصابين بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة. لكن المختصين والأطباء الذين يواجهون هذا الوباء، والذي أودى بحياة أكثر من 1000 جزائري منذ مارس/ آذار الماضي، حذروا من مغبة ترك الإجراءات الصحية المفروضة من قبل وزارة الصحة منذ شهور في جميع أنحاء البلاد.

وقال محمد بكات بركاني، وهو عضو في اللجنة العلمية لمراقبة تفشي فيروس كوفيد-19 لدى وزارة الصحة: “لا يجب أن نستنتج ونقول بأن وباء كورونا تراجع في الجزائر”، في حين وصف رئيس نقابة الأطباء تراجع عدد الإصابات بـ”الخبر المشجع”.

وإلى ذلك، أعلن وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد أن “الجزائر ستكون من بين البلدان الأولى التي ستتحصل على اللقاح” المضاد لفيروس كوفيد-19 في حال وجد، مشيرا إلى أن ما بين “70 إلى 75 بالمئة من الجزائريين سيستفيدون من عمليات التطعيم”.

وأضاف نفس الوزير في مقابلة أجراها مع الإذاعة الجزائرية الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية أن: “بلاده أجرت اتصالات عديدة مع روسيا والصين والولايات المتحدة ومختبرات كثيرة مثل مختبر فايزر وآخر تابع لجامعة أوكسفورد ببريطانيا من أجل الحصول على اللقاح اللازم في حال تم اكتشافه”.

لكنه أوضح أنه “قبل أن تشتري الجزائر اللقاح ضد فيروس كوفيد-19، يجب على البلد المنتج أن يختبره على مرضاه لمعرفة عما إذا كان لديه أعراض جانبية أم لا”. وأضاف: “التطعيم ضد فيروس كوفيد-19 لن يكون إجباريا على جميع الجزائريين، عدا العاملين في مجال التربية” حسبه قوله.

وتعتبر الجزائر مع جنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر من بين الدول الأفريقية التي سجلت عددا كبيرا من الإصابات بوباء كوفيد-19. وقد تجاوز عدد الوفيات في الجزائر 1000 شخص من أصل حوالي 25 ألف مصاب بالوباء.

ما جعل الاتحاد الأوروبي يضع الجزائر على قائمة الدول التي لا يمكن السفر إليها في الوقت الحالي.

 

انفجار بيروت: مئات الضحايا ومئات المصابين ودمار كبير في العاصمة اللبنانية

 

اضف رد