أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجزائر تشن حملة طرد جماعي للآلاف من الأفارقة من جنوب الصحراء في “ظروف غير إنسانية”

نددت منظمة دولية وأفريقية بعملية الطرد الجماعي التي تباشرها السلطات في حق مئات المواطنين من جنوب الصحراء حيث يتحدث ممثلوهم عن سلوك عنصري بحق المهاجرين تتواصل معاناة المهاجرين الأفارقة في الجزائر .

الجزائر – طردت السلطات الجزائرية مجموعة جديدة من المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء ، امس الخميس، تتكون من 768 مواطن إفريقي جنوب الصحراء هربوا من الفقر إلى حدود بلدهم الأصلي في ظروف وضفت بالـغير إنسانية ،مؤكدةً أن المزيد سيتم ترحيلهم الأيام القادمة.

وحسب تصريحات رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري لتمنراست، مولاي الشيخ , فإن عدد الرعايا الأفارقة المرحلين هو 768 شخصا كلهم يحملون جنسية النيجر , ومعظهم عائلات مكونة من نساء وأطفال, حيث تم ترحيلهم في ظروف مريحة انطلاقا من مركز استقبال اللاجئين بولاية تمنراست بعدم تم نقلهم الى هذا المركز من عدة ولايات جزائرية في وقت سابق.

ويرى  حقوقيين، أن الأمر يتعلق “بعملية طرد جماعية تمنعها الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الجزائر مشيرين في هذا الصدد إلى أن سلطات البلاد تفعل ما لا تقوله في هذا المجال “أي المصادقة من أجل الدعاية الديمقراطية من دون احترام ذلك.

وتعد هذه العملية الـ 41 منذ شروع الجزائر في ترحيل هؤلاء المهاجرين من جنوب الصحراء بسبب ظروفهم غير المستقرة  التي تشهدها بلدانهم . 

من الحروب الأهلية بمواطنهم الأصلية , خاصة الوافدين من دولة النيجر الذين يشكلون أزيد من 50 بالمائة من إجمالي اللاجئين الأفارقة المقيمين في الجزائر.

وقد تم نقل المرحلين الـ 768  بالقوة من مركز تمنراست إلى أغاديس بشمال النيجر على متن 19 حافلة لنقل المسافرين وكذلك 5 شاحنات لنقل الأمتعة , في ظروف غير انسانية تصف بالعنصرية وتعكس ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر كما تعكس النخوة العربية وكرم هؤلاء الضيوف  .

من الجدير بالذكر أن إجمالي اللاجئين الأفارقة المرحلين الى دولة النيجر منذ انطلاق عملية الترحيل سنة 2014 وإلى غاية هذه العملية تجاوز 12  ألف رعية.

قرار السلطات الجزائرية إبعاد المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء  إلى بلدانهم يشكل فصلا جديدا من فصول التدبير الصارم والقاسي لهجرة الأفارقة.

فرغم ادعاءات السلطات الجزائرية أنها حاضنة للأفارقة تتناقض التصرفات اللاإنسانية لها مع ذلك .. مع وجود نحو 25ألأف لاجئ إفريقي من جنوب الصحراء نزحوا إلى الأراضي الجزائرية بسبب ظروفهم غير المستقرة  التي تشهدها بلدانهم . 

تجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أنه منذ بداية هذه العملية في ديسمبر/كانون الأول عام 2014، رحّل سبعة آلاف و247 مهاجراً نيجيرياً، من بينهم 3639 رجلاً و1166 امرأة و 2469 طفلاً، وقد دخل هؤلاء الجزائر بطريقة غير شرعية.

ويتواجد مئات الآلاف من اللاجئين الأفارقة من جنوب الصحراء الذين فروا خلال السنوات الماضية إلى ال بسبب الحرب الأهلية في بلادهم.

ومنذ سقوط نظام معمر القذاف أضحت الجزائر قبلة للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء والراغبين في الهجرة باتجاه أوروبا. وقد أدى هذا التدفق البشري إلى تنامي التصرفات العنصرية بحقهم ،، حيث تشير التقارير الدولية إلى أن عمليات ترحيل هؤلاء تتم في ظروف سيئة ،، ولا تحاول السلطات إيجاد الحلول المناسبة لهم.

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من المهاجرين الأفارقة يعملون في ورشات عدة، وقد أثبت كثيرون كفاءتهم في إنجاز الأعمال، وخصوصاً تلك التي تتطلب قوة جسدية وفقاً لقواعد الانضباط المطلوب والالتزام بمواقيت العمل، بما في ذلك التقيد بالتعليمات. مع ذلك، فإن مصالح الرقابة تطارد أحياناً أصحاب بعض الورشات، الذين يشغلون عشرات الأفارقة بطريقة غير شرعية.

اضف رد