أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجزائر تهدّد بطرد السفير العراقي بسبب سفاراته التي أصبحت بوابة إيران لنشر التشيّع

تشير بعض الاحصائيات الشيعية أن أعداد الشيعة الجزائريين تتراوح بين خمسة ألاف وسبعة ألاف متشيع.. ويسهم استقطاب الشيعة (الروافض) من العالم إلى المراقد في النجف وكربلاء في قيام جهات إيرانية وعراقية متخصصة بمحاولة تجنيدهم وتدريبهم، أو وضع خطط تشييع معهم لتنفيذها لدى عودتهم لبلادهم، وهو ما تم في أوقات سابقة.

الجزائر – استدعت الحكومة الجزائرية السفير العراقي حامد محمد الحسين احتجاجا على مساع عراقية تهدف إلى تشييع الجزائريين وذلك بعد إعلان سفارة بغداد عن تسهيلات استثنائية لزيارة الأماكن المقدسة في العراق بينها مزارات الشيعة في كربلاء والنجف.

ويبدو أن النشاط المشبوه للسفارة العراقية قد بدأ بعد تعيين السفير الجديد، عبد الرحمن حامد محمد الحسين، الذي تم اعتماده في 22 مارس/آذار 2016، بصفته سفيراً مفوضاً فوق العادة لجمهورية العراق لدى الجمهورية الجزائرية، بحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية آنذاك.

وقال وزير الأوقاف الجزائري محمد عيسى خلال لقائه الاثنين مع أعضاء مجلس الأمة إن “لقاء مع السفير حامد محمد الحسين سيعقد لبحث الخطوة العراقية المريبة”.

وأعرب الوزير الجزائري عن أمله في أن “تلتزم البعثات الدبلوماسية بالمهام المنوطة بعقيدة الجزائريين المضبوطة بروح الدستور ونصوص القانون”.

وأعلن وزير الأوقاف عن اتخاذ تدابير جديدة في شكل قوانين لحماية الجزائريين من التطرف الديني ومعاقبة المتورطين قضائيا لحماية المرجعية الإسلامية التي نص عليها الدستور.

وكانت الممثلية الدبلوماسية العراقية قد فاجأت الرأي العام في الجزائر بإعلانها في بيان نشرته يوم الأربعاء عن تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، وفتحها بوابة إلكترونية ومكتبا خاصين لمنح تأشيرات سفر للجزائريين الراغبين في زيارات دينية إلى العراق في خطوة من شأنها أن تمس بالمسار الطبيعي للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأثار إعلان سفارة العراق في الجزائر عن منح تأشيرات سفر للجزائريين إلى مزارات شيعية، قد أثار  ثورة غضب في الجزائر التي عاني من محاولات خارجية لنشر التشيع فيها.

واضطرت السفارة العراقية في الجزائر إلى سحب الإعلان من بوابتها الإلكترونية ، بعد حملة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الممثلية الدبلوماسية العراقية في الجزائر قد أعلنت في بيان نشرته عن تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، في خطوة غير مسبوقة.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى قد اتهم جهات أجنبية بما سماه “التشويش” على الجزائريين, من خلال نشر الطائفية وتشجيع التشيع.

وأعلن الوزير في وقت سابق تشكيل جهاز تفتيش يتولى مكافحة حركات التشيع في البلاد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الجزائر مستهدفة في مرجعيتها الدينية، ومشيرا إلى وجود “مخططات طائفية لزرع الفتنة في المجتمع الجزائري”.

ورافق هذا الحراك تفاعل من الحكومة حيث أكد محمد عيسى أنه لنت يتم التساهل مع هذه الدعوات وانه سيتم إلزام التمثيليات الدبلوماسية بعدم تجاوز صلاحياتها ومهامها واحترام البنية الثقافية والاجتماعية السائدة في البلاد. وشدد على أن التشريع الجديد سيجرم المتورطين في التبشير والمد الشيعي وكل ما يمس النسيج الاجتماعي والأمن الفكري للشعب الجزائري ووحدته

وهذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها محاولات لإثارة التشيع في الجزائر من الجانب العراقي حيث سبق وأن عمل زعيم التيار الصدري في العراق على تجييش الجزائريين نحو التشيع بإطلاقه في بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2015، تصريحات بشأن الشيعة في الجزائر. حيث دعاهم بكل ووضوح إلى أن يجاهروا بتشيعهم، وأن يخرجوا من قوقعتهم، كما حثهم على الانفتاح على المجتمع، وعدم التقوقع والخوف من “الثلة الضالة”، في إشارة إلى السلفيين، في إقامة شعائرهم وحسينياتهم.

وقال صراحة إن “شيعة الجزائر هم فئة مظلومة، وعليها ألا تخضع للمتشددين والتكفيريين”.

وأثار الإجراء العراقي تساؤلات عدة بشأن مرامي السلطات من وراء تعاملها العلني مع قضية تشييع الجزائريين التي تتعامل معها الحكومة في هذا البلد بحساسية مفرطة، كما أن ذلك قد يسبب أزمة دبلوماسية بين الجزائر وبغداد.

وقال الكاتب الجزائري أنور مالك، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “فضيحة: سفارة العراق تدعو الجزائريين إلى التشيع علانية.. نطالب الحكومة بإجراءات ضد أعمال سرية برعاية سفارة إيران”.

وأضاف أن “سفارات كل من إيران والعراق وسوريا تتعاون مخابراتيا في تشييع الجزائريين وعلى السلطات اتخاذ تدابير صارمة تجاهها فالأمر يتعلق بأمننا القومي!”.

وقال أنور مالك في تغريداته: “لن نسمح لأي كان باستهداف هوية الجزائر الإسلامية التي هي على مذهب أهل السنة والجماعة ولو كلفنا ذلك حياتنا فالموت في سبيل الله أغلى أمانينا”.

إلى ذلك، قال مسؤول إعلام حركة مجتمع السلم (حمس)، إن “إيران راعية التشيع وأتباعها يريدون زعزعة المناطق السنية وزرع البلبلة”، واصفا الإعلان المنشور عن سفارة جمهورية العراق في بلادنا بـ”الأمر الخطير” لما يحمله من دعوة “غير بريئة” لنشر التشيع والعقيدة الرافضية بين الجزائريين.

وطالب أبو عبد الله بن عجايمية “برد من وزارة خارجيتنا أو على الأقل استفسار لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراء نشر هذا البيان المشبوه”، محذرا من “مخطط خبيث يستهدف تشييع المنطقة”، متسائلا: “هل العراق تخلص من كل مشاكله حتى يدعو لزيارة المراقد الشيعية؟”، على حد قوله.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى، قد اتهم في 29 أيار/ مايو الماضي، جهات أجنبية بما سماه “التشويش” على الجزائريين، من خلال نشر الطائفية وتشجيع التشيع.

وأعلن الوزير في وقت سابق عن تشكيل جهاز تفتيش يتولى مكافحة حركات التشيع في البلاد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الجزائر مستهدفة في مرجعيتها الدينية، ومشيرا إلى وجود “مخططات طائفية لزرع الفتنة في المجتمع الجزائري”.

مصدر في المخابرات العراقية كان قد ذكر -شريطة عدم الكشف عن هويته- لـ”الخليج أونلاين”: أن وثيقة سرية تم تداولها منذ شهرين تتحدث عن وجود معسكرات خاصة بالحرس الثوري الإيراني في صحراء النجف.

وبحسب المصدر فإن إيران تعمل مع الأحزاب الشيعية في العراق، بعضها وليس كلها، كما يقول المصدر؛ من أجل تجنيد مقاتلين شيعة يفدون على شكل زيارات إلى النجف وكربلاء.

ويشرح المصدر ذلك قائلاً: “بعد أن يأتي الزائر تسعى الجهات التي تعمل على تجنيده إلى مراقبته أولاً، والتأكد منه بأنه غير مدسوس، وذلك قد يتطلب مراقبته خلال زيارة واحدة أو أكثر، ثم بعد ذلك تبدأ عملية التودد والتعرف والتقرب إليه من خلال أشخاص مدربين، ومن ثم تبدأ عملية التجنيد بعرض الالتحاق بدورات إيمانية، أو حتى تعريفه وتقريبه إلى إحدى الشخصيات الشيعية الدينية المعروفة”.

وبعد ذلك، يقول المصدر: “يتم مفاتحته بضرورة الالتحاق بجيش الإمام، قائم آل محمد، الذي سيفتح البلدان، وينصب شيعة آل محمد لقيادتها”.

ويرى مراقبون أن إيران تقف وراء هذه الحركة التي تندرج في إطار بحثها على طرق وخطوط بديلة لنشر منهج ولاية الفقيه والترويج للتشيع بعد غلق المنافذ في العديد من الدول الأخرى التي حاولت استهدافها.

كما أضافوا أن العملية تتم بالتنسيق مع جهات عراقية استغلالا لسيطرة التيار الشيعي على الحكومة العراقية منذ الاحتلال الأميركي للبلاد، وهذا الخيار من شأنه أن يبعد الأنظار والرقابة عنها، بعد فضح نشاط تشيع تنفذه سفارة طهران في الجزائر على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن زعيم التيار الصدري في العراق كان ساهم في تجييش الجزائريين؛ بإطلاقه في بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2015، تصريحات بشأن الشيعة في الجزائر، حيث دعاهم بكل صراحة ووضوح إلى أن يُجاهروا بتشيّعهم، وأن يخرجوا من قوقعتهم، كما حثهم على الانفتاح على المجتمع، وعدم التقوقع والخوف من “الثلة الضالة”، في إشارة إلى السلفيين، في إقامة شعائرهم وحسينياتهم.

اضف رد