أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجزائر: فقدان البوصلة..النفخ مرة أخرى في قربة النظام المثقوبة

تغريدة واحدة من الكاتب والصحافي والشاعر المواطن المغربي المقيم في لندن، حسن السوسي،  كتبها على حسابه في موقع (الفايس بوك) يسلط فيها الضوء على ما تناولته وسائل الإعلام الجزائرية للنفخ مرة أخرى في قربة النظام المثقوبة بمناسبة ما سمي مؤتمر جبهة البوليساريو الانفصالية، أزعجت النظام العجوز في الجزائر، رغم أن نظامها لا يعبأ بأي انتقادات لملفه في الحريات وحقوق الإنسان بما يجري في مخيامات تندوف الأراضي الشرقية للمغرب المحتلة.

حاولت وسائل الإعلام الجزائرية النفخ مرة أخرى في قربة النظام المثقوبة بمناسبة ما سمي مؤتمر جبهة البوليساريو الانفصالية.

هكذا لم تجد ما تملأ به الفراغ المروع الذي تعيشه قضية الانفصال غير تصريحات، هنا وهناك، لممثلين عن أحزاب هامشية في أوروبا، لم يعد أحد يتذكر، إلا بمشقة أسماءها، لتقلص أو انعدام أي تأثير في الحياة السياسية داخل بلدانها الأصلية فأحرى أن يكون لها أي تأثير يذكر على الصعيد الإقليمي أو الدولي.

الذي يتابع ما كتبته بعض وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية في الجزائر يدرك تمامًا أنها فقدت البوصلة حقا، بخصوص تطورات القضية الوطنية المغربية وخاصة لجهة فقدان صنائع القيادات العسكرية الجزائرية تدريجيا، وبشكل متواصل، لما تبقى لها من رصيد على المستوى الأفريقي والدولي، وهو ضئيل أصلًا، جراء تواتر سحب الاعتراف بالدولة الوهمية وتحقيق الدبلوماسية المغربية لاختراقات مهمة في عقر ديار القوى التي كانت تساند، إلى الأمس القريب، أطروحة الانفصال وتصب الزيت على نار النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

ربما لوسائل الإعلام الجزائرية عذرها في محاولة تحويل الأنظار عن أزمة النظام التي لا يبدو أن الانتخابات الرئاسية التي نظمها رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح قد تكون عاملا في إيجابيا في العمل على تجاوزها على المدى المنظور.

لكن أليس هذا هو أوان الاهتمام الفعلي بقضايا الشعب الجزائري الكبرى بدل البحث عن افتعال المشاكل بين مكونات الشعب المغربي؟

إن الاستمرار في خلق أو تعزيز عوامل التوتر في المنطقة ومع المغرب على الخصوص مآله الفشل لأن المغرب قال كلمته بوضوح وقوة حول قضية الوطنية ولا قوة قادرة على كسر إرادة شعب خبر محن الاستعمار والانفصال ودسائس الأشقاء على مدى عقود طويلة.

الجزائر: فقدان البوصلةحاولت وسائل الإعلام الجزائرية النفخ مرة أخرى في قربة النظام المثقوبة بمناسبة ما سمي مؤتمر جبهة…

Publiée par Hassan Soussi sur Lundi 23 décembre 2019

ووصف أحد الباحثين بان عقد جبهة البوليساريو الانفصالية ما يسمى  بـ “مؤتمرها ” في هذا الوقت بالذات هو بمثابتة تمويه على موعد الانقراض النهائي لكيان وهمي انتهت صلاحياته عند النظام الجزائري العجوز الذي يمر اليوم بمرحلة صعبة بعد ما اجهض الجيش والمخابرات الجزائرية مشروع قيام دولة مدنية تستجيب لتطلعات الجماهير الشعبية بالجزائر التي ما زالت تطالب بالتنحية التامة لبقايا نظام بوتفليقة القديم رغم اعلان انتخاب رئيس جديد بالجزائر.

والاثنين، صوت البرلمان المغربي على مشروع قانون يرسم الحدود البحرية ليمتد إلى هذه المنطقة، في خطوة رسمية لتثبيت سيادته على المياه الإقليمية للصحراء المغربية.

وأكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عزم بلده بسط سيادته على المجال البحري ليمتد حتى أقصى الجنوب ويشمل المياه الإقليمية لإقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه مع جبهة ‘البوليساريو’.

وقال بوريطة خلال تقديمه مشروعي قانونين أمام أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، إن “المشروعان يتعلقان بحدود المياه الإقليمية وتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية، وهما مشروعان تاريخيان”.

وأضاف “سنبسط سيادتنا الكاملة على المجال البحري لنؤكد بشكل واقعي أن قضية وحدتنا الترابية وسيادتنا على المجال البحري، محسومة بالقانون”.

وأوضح أن إقرار هذا القانون “لا يعني عدم انفتاح المغرب على حل أي نزاع حول التحديد الدقيق لمجالاته البحرية مع الجارتين إسبانيا وموريتانيا في إطار الحوار البناء والشراكة الإيجابية”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المغربية.

وبعد مصادقة مجلس النواب على مشروعي القانونين سيُعرضان على مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) للمصادقة عليهما، وبعدها يُنشران في الجريدة الرسمية ليدخلا حيز التنفيذ.

واستعاد المغرب سيادته على كامل ترابه الوطني بعد انتهاء الاستعمار الإسباني للصحراء المغربية عام 1975، مؤكدا أن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب المغربي.

وشهدت المنطقة نزاعًا مسلّحًا حتّى وقف اطلاق النّار العام 1991 بين المغرب وجبهة ‘البوليساريو’ الانفصالية التي تطالب باستقلال الصحراء المغربية بدعم من الجزائر.

وفشلت وساطات الأمم المتحدة مرارا في التوصل إلى تسوية بشأن الصحراء المغربية وتم نشر بعثة أممية لحفظ السلام في المنطقة المتنازع عليها لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، لكن جبهة البوليساريو انتهكت مرارا الاتفاق.

لكن المغرب نجح متسلحا بدبلوماسية هادئة أسس لها الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه، في اختراق جدار الأزمة ودفع الجبهة الانفصالية للعودة لطاولة المفاوضات.

وتلتزم الرباط في تحركها بالمواثيق الدولية والقانون الدولي والإنساني في مواجهة انتهاكات البوليساريو من دون التفريط في ثوابتها الوطنية. وقضية الصحراء من الثوابت الوطنية غير قابلة لأي مساومات.

وتقع الصحراء المغربية على الطرف الغربي للصحراء الكبرى وتمتد على مسافة 1000 كلم على طول ساحل المحيط الأطلسي.

ويسيطر المغرب على 80 بالمئة من مساحتها واقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، في حين تطالب جبهة ‘البوليساريو” الانفصالية باستقلالها.

اضف رد