panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..الجنرال الإيراني الصفوي قاسم سليمان يتجول في حلب المدمرة و المهجّرة

نشر موالون للنظام السوري، صورة للجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قالو إنها من مناطق حلب الشرقية.

عواصم- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للجنرال الإيراني قاسم سليماني أثناء تجوله في أحياء حلب القديمة، عند السور الخلفي لقلعة حلب الأثرية.

وعبّر نشطاء وإعلاميون معارضون عن استيائهم الشديد إزاء الاحتلال إيران لمدينة حلب، وإجبار سكانها الأصليين على مغادرتها عنوة من أجل إفساح المجال لتوطين عائلات حركة النجباء الموالية لإيران والتي تتخذ من مدينة حلب وريفها الجنوبي مقرات لعناصرها.

وقال الناشط الإعلامي عامر الحافظ،  إن “إيران دولة احتلال وتسعى بشتى السبل لإعادة مجدها على حساب دماء الشعب السوري، ورأينا من خلال المباركة التي تلقاها الأسد من حلفائه الإيرانيين بعد السيطرة على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، مع العلم أن ما جرى هو اتفاق لتسليم الأحياء الشرقية، وهو ما ورد ضمن الاتفاق السّري بين الجانبين الروسي والتركي”.

وأضاف الحافظ: “تجول قاسم سليماني في أحياء حلب القديمة وقرب قلعة حلب هو رسالة ذات دلالة واضحة على سعي إيران لفرض هيمنتها على سوريا بما فيها مدينة حلب التي تعتبر ذات أهمية لدى النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران”.

وكانت عدة صور ظهرت للقيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قبل عدة أشهر في ريف حلب الجنوبي أثناء جولة تفقدية لمقرات حركة النجباء في بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي.

حلب
منذ سيطرة الجيش السوري الحر منتصف يوليو/تموز 2012 على 700% من حلب، تعرضت الأحياء الشرقية من المدينة لقصف جوي ومدفعي استمر بين عامي 2012 و2014، واستعملت قوات النظام السوري بداية 2014 البراميل المتفجرة، ما دفع حينها نصف مليون من سكانها إلى النزوح.

وبعد التدخل العسكري الروسي في سوريا مطلع سبتمبر/أيلول 2015 تعرضت حلب لحملة عسكرية كبيرة، وإثر سيطرة قوات النظام في يوليو/تموز 2016 على طريق الكاستيلو، أصبحت حلب أكثر المناطق المحاصرة من حيث كثافة السكان في مساحة لا تتجاوز الثلاثين كيلومترا مربعا.

واشتد الحصار والقصف الجوي العنيف على مدينة “الشهباء” مع تقدم قوات النظام مدعومة بالطائرات الروسية في ديسمبر/كانون الأول 2016 في مناطق جديدة شرقي حلب، مما قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة، وذلك بعد اشتباكات استمرت لأشهر.

ووقعت الأحياء المتبقية في يد الفصائل السورية المسلحة، تحت حصار محكم ووابل من الغارات الجوية السورية الروسية وقصف مدفعي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، في حملة شرسة تخللتها مجازر وإعدامات ميدانية بحق المدنيين، وفق مصادر حقوقية.

وتجمع مختلف التقارير والشهادات على أن حلب تتعرض للإبادة والدمار، وهو ما أشارت إليه مجلة فورين بوليسي الأميركية، إذ قالت إن حلب تتحول إلى أنقاض، ويفر منها المدنيون أو يموتون تحت جدران منازلهم جراء القصف الجوي المتواصل. وكتب مارك غالوتي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقصف حلب بالوحشية نفسها التي اتبعها في قصف غروزني.

ورأى الكاتب أنه لا فرق بين الإستراتيجية العسكرية الروسية في سوريا وما اعتمدته في غروزني فـ “من الحكمة أن يدرس الإنسان الأساليب الخرقاء التي استخدمها بوتين خلال أول حرب يخوضها كرئيس هيئة أركان، وهي الحرب الشيشانية الدموية (1999ـ2000)” وأكد أن حربيْ الشيشان وسوريا تدللان على نهج بوتين الوحشي في القتال”.

وبينما أكد الأمين العام لـ الأمم المتحدة بان كي مون أن منظمته تلقت “تقارير فظيعة” عن معاناة المدنيين في حلب، وزعم أن الجميع يفعل ما في وسعه لوقف المذبحة، اعتبرت صحيفة وول ستريت جورنال أن حلب تعد بمثابة سراييفو الرئيس الأميركي باراك أوباما

اضف رد