panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجيراري: تخلي الحكومة والمؤسسات عن مسؤولياتها وتقديم مشاريع غير حقيقية للملك ليدشّنها زجّ به في الأزمات

أردنا مشاركة قرّائنا موضوع جد هام نقل عن صحيفة محلية، وهو تصريح المستشار الملكي عن زج بالملك في أزمات ومن بينها مشروع “منارة المتوسط ” بالحسيمة، من بين الملفات الاستثمار العالقة على المستوى الجهوي، التي يشرف عليها الولاة والعمال ورؤساء المراكز الجهوية للاستثمار وتقديم مشاريع غير حقيقية  إلى جلالة الملك ليدشّنها ما زجّ بجلالة الملك في أزمة هو في غنى عنها، حسب قول الجيراري المستشار الملكي.

الرباط – أدان المستشار الملكي، عباس الجراري، مستشار الملك محمد السادس تخلى الحكومة والمؤسسات عن مسؤولياتها ما ساهم في الزّج بملك البلاد في الأزمات، مؤكدا أن تدخل الملك في حراك الريف ليس هو الحل.

وأضاف الجراري، في حوار قدمته صحيفة الصباح الصادرة، صباح اليوم الأثنين، أنه من المؤكد أن هناك أخطاء، فأنا أتساءل أين هي الحكومة من كل هذا وأين هي الأحزاب والمؤسسات التي تصرف عليها الملايير”.

واستغرب من أن : “الجميع يتفرج على ما يجري أو يذكون نيران الفتنة أكثر مما هي متقدة، لقد وصلنا إلى طريق يكاد يكون مسدودا، بعد أن فشلت المؤسسات المنوط بها حل المشكل في تدبير الأزمة والوصول بها إلى بر الأمان”.

الجراري اعتبر تصرف الأحزاب والحكومة والمؤسسات بإسناد كل شيء إلى الملك، بحق أو بباطل، يضعه في موقف حرج، مضيفا: “على الجميع أن يتحمل مسؤوليته، لا أن يلقي كل طرف المسؤولية على الآخر، ونتمنى أن تتغلب الحكمة في الأخير، لأن المغرب يبدو وكأنه فقد حكماءه، وبعد أن ركن مثقفوه إلى الصمت أو انسحبوا، فيما اختار البعض الآخر التفرج بسخرية أو استهزاء مما يجري”.

وبيّن المستشار الملكي أن “هناك من يريد تشويه التاريخ النضالي للمنطقة ويريد أن تعاقب عليه، فعلا أهل الريف عوقبوا سابقا بشي من الإهما ظل يتضخم ويتفاقم حتى وصلنا ما وصلنا إليه”.

وعبّر جلالة الملك محمد السادس خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد في القصر الملكي في الدار البيضاء، “للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي في الآجال المحددة لها”، حسبما جاء في بيان رسمي.

واضاف البيان الذي تلاه الناطق باسم القصر الملكي أنّ الملك أصدر تعليماته لوزيري الداخلية والمالية من أجل “قيام كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن عدم تنفيذ المشاريع المبرمجة، وتحديد المسؤوليات، ورفع تقرير بهذا الشأن، في أقرب الآجال”.

وتابع البيان أنّ الملك قرّر أيضاً “عدم الترخيص للوزراء المعنيين بالاستفادة من العطلة السنوية” من أجل دفعهم إلى “الانكباب على متابعة سير أعمال المشاريع المذكورة”.

وشدّد الملك المفدى على ضرورة تجنّب تسييس المشاريع الاجتماعية والتنموية التي يتم إنجازها، أو استغلالها لأغراض ضيقة.

ويشهد إقليم الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016.

واتخذت التظاهرات في منطقة الريف مع الوقت طابعاً اجتماعياً وسياسياً للمطالبة بالتنمية في المنطقة التي يعتبر سكّانها أنها “مهمشة”.

وتسعى الحكومة المغربية منذ سنوات إلى احتواء الاستياء. وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلةً وفوداً وزارية في الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات.

اضف رد