panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجيش المغربي يطمئن النظام الجزائري بخصوص الثكنة العسكرية بالقرب من الحدود “ستخصص لإيواء الجنود وحماية الحدود”

ذكر الجيش المغربي، أن الثكنة العسكرية التي يعتزم بنائها بالقرب من الحدود مع الجارة الجزائر لا تحمل صفة القاعدة، وإنما هي عبارة عن ثكنة ستخصص لإيواء الجنود، وهي جزء من الجهود الرئيسية، التي بذلها المغرب منذ 2014 لزيادة حماية حدوده البرية مع الجزائر،مؤكدا أن الأمر يتعلق بثكنة عسكرية، ليست لها مواصفات القاعدة العسكرية.

وجهت القوات المسلحة الملكية رسالة طمأنة للشعب الجزائري أن الأمر يتعلق بثكنة صغيرة ليست بحجم قاعدة عسكرية، وتقع هذه الثكنة، حسب ذات المصادر على بعد 38 كيلومترا من الحدود مع الجزائر كما هو حال ثكنات أخرى مماثلة تم بناؤها على مسافة معينة من حدود الجارة الشرقية.

الخبر-قاعدة عسكرية مغربية قرب الحدود مع الجزائر

وكان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أصدر مرسوما يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية خاصة بالقوات المسلحة الملكية في إقليم جرادة على الحدود مع الجزائر.

و أوضح المرسوم أن “المنفعة العامة تقضي بالفصل عن النظام الغابوي للقطعة الأرضية البالغة مساحتها 23 هكتاراً التابعة لغابة « بني يعلى » موضوع الرسم العقاري عدد 02/149946 الواقعة ببلدية العوينات، قصد بناء قاعدة عسكرية خاصة بالقوات المسلحة الملكية بإقليم جرادة”.

وحدد المرسوم القيمة التجارية لهذه القطعة الأرضية موضوع الفصل في 1,15 مليون درهم (150 ألف)، ستدفعها الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني إلى صندوق إعادة توظيف أملاك الدولة.

ونشرت الجريدة الرسمية، في 21 أيار/ مايو، المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا.

وحمل الاعلان طمأنة الى الجارة الشرقية، خاصة في ظل تزايد التوتر بين المغرب والجزائر، بعد استدعاء الأخيرة في 14 أيار/ مايو الجاري، السفير المغربي لديها للاحتجاج على تصريحات مسيئة منسوبة للقنصل المغربي في وهران، وقيام الجيش الجزائري بمناورات عسكرية في ناحية تندوف قرب الحدود المغربية.

وكانت الصحيفة “المغرب الآن” نشرت في وقت سابق ، نقلا عن مصدر عسكري رفيع، أن بناء الثكنة الجديدة بإقليم جرادة “يندرج في إطار خطة عمل وضعتها القوات المسلحة الملكية منذ سنوات من أجل نقل البنية التحتية العسكرية الموجودة في المراكز الحضرية بجميع أنحاء المملكة، وهي الخطة التي انطلق العمل بها في الأعوام الماضية”.

وكان موقع”المغرب الآن” نشر مقال في وقت سابق أيضا، قال فيه، إن بناء القاعدة العسكرية الجديدة “،هو جزء من الجهود الرئيسية، التي بذلها المغرب منذ 2014 لزيادة حماية حدوده البرية مع الجزائر (خاصة فيما يتعلق بالإتجار بالبشر والقنب). وأضاف أنه في هذا السياق “تم بناء جدار بطول 150 كيلومترًا بالفعل على الحدود بين السعيدية والجرادة”.

بسبب كورونا…حزب “الطليعة الديمقراطي الاشتراكي” يطالب بإلغاء عيد الأضحى !؟..

 

 

 

اضف رد