أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجيش المغربي يعزز أسطوله البحري بغواصة روسية

تشير معطيات الى تخلي المغرب عن امتلاك غواصة حربية روسية على المدى القصير والمتوسط، وقد يقرر في امتلاك هذا السلاح الى العقد المقبل، لاسيما وأنه لن يعطي قدرة عسكرية كبيرة للبحرية الملكية عكس الدور الذي تقوم به السفن الحربية مثل الفرقاطات.

مدريد – أكدت مصادر أجنبية أن المغرب قد استلم غواصة تعمل بالديزل والكهرباء متعددة الإستخدامات ، وذلك من خلال التحركات الأخير للممكلة والتي  تسعى إلى تعزيز أسطولها العسكري البحري، فبالإضافة إلى الفرقاطات الحربية التي دخلت في الخدمة منذ سنوات، تتجه البحرية الملكية لاقتناء غواصات لتدعيم قوتها البحرية.

وقال الموقع الإسباني “Elconfidencialdigital” إن البحرية الملكية المغربية كثفت من مساعيها، خلال الآونة الأخيرة، للحصول على غواصات عسكرية، حيث تدرس خيارات اقتناء غواصات يونانية أو غواصات روسية.

وأشار المصدر ذاته أن مساعي البحرية المغربية لاقتناء غواصات من أجل تعزيز أسطولها البحري، والذي شهد قفزة نوعية بعد دخول مجموعة من الفرقطات المقاتلة في الخدمة، تأتي بعد تدشين القاعدة العسكرية البحرية بالقصر الصغير.

وأورد الموقع أن المسؤولين العسكرين الإسبان يتابعون عن كثب التطور الكبير في قدرات ومعدات القوات المسلحة الملكية، مشيرا إلى حصول المغرب على طائرات F-16 المقاتلة، وصواريخ الجيل الأخير، بالإضافة إلى دبابات “أبراهامز” المطورة بالولايات المتحدة الأمريكية، وطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى القمر الصناعي محمد السادس.

وكانت شركة روسية مصنعة للغواصة آمور قد أشارت الى عرض قدمته الى المغرب لاقتناء غواصة، وزادت هذه الفرضية مع الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس الى موسكو منذ سنتين، حيث كان التعاون العسكري في أجندة الزيارة.

وتتطلب صفقة عسكرية حول الغواصة أي بين اتخاذ القرار والتمويل المالي والحصول عليها ودخولها الخدمة على الأقل أربعاً أو خمس سنوات، ولم يتخذ المغرب أي قرار لأسباب متعددة، منها ما هو مالي، حيث تتطلب ميزانية نصف مليار دولار على الأقل في حالة اقتناء غواصة روسية ومبالغ أكبر في حالة اقتناء غواصات غربية.

في الوقت ذاته، يتحفظ الغرب على امتلاك المغرب لغواصة روسية الصنع وهو الحليف التقليدي للغرب وله شراكة مع منظمة شمال الحلف الأطلسي، حيث لن ترتاح الدول لوجود غواصة روسية في ملكية المغرب في ممر هام مثل البحر الأبيض المتوسط.

وعادة لا يقتني المغرب سلاحه من روسيا إلا بعض الكميات المحدودة التي لم تتجاوز طيلة سنوات مئة مليون دولار، وهو مبلغ لا يساوي شيئا أمام مقتنيات المغرب ومعظمها أسلحة أوروبية وأمريكية ونسبيا من الصين. وبالتالي، فالعامل السياسي له وزن في اقتناء المغرب غواصة روسية.

وقد يكون المغرب فكر في امتلاك غواصة تماشيا مع سباق التسلح مع الجزائر التي تمتلك غواصات، لكنها لا تشكل أي تهديد للمغرب بحكم أن مواجهةغواصات في مياه غير عميقة مثل شواطئ البحر الأبيض المتوسط ليس بالعملية الصعبة جداً.

اضف رد