panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الجيش يقوم بعملية تمشيط واسعة لتأمين مرور الشاحنات التجارية لموريتانيا

ذكرت مصادر مطلعت ، أن القوات المسلحة الملكية ، قامت  بعمليات تمشيط واسعت النطاق بالقرب من نطقة المعبر الحدودي “الكركرات”، الرابط بين المغرب وموريتانيا، بعدما عمد بياديق محسوبون على الانفصاليين بجبهة الوهم “البوليساريو” إلى إغلاقه، رغم التحذير الذي أطلقه، أخيرا، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ودعوته إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ونزع فتيل أي توتر في المنطقة.

وهدفت العملية العسكرية الواسعة إلى تمشيط المناطق المجاورة للمواقع التي قام فيها العشرات من التابعين لجبهة الانفصاليين البوليساريو والمقربين من قيادتها، وبدعم وتمويل كامل من القيادة، وتحت حماية مليشياتها،إلى معبر الكركرات وقاموا بإغلاقه بشكل مستفز،  ضرباً باتفاق السلام الذي ترعاه المينورسو”.

ووفقا لتقارير غير رسمية تفيد أن الرباط تنوي بناء جدار عازل  في نطقة المعبر الحدودي “الكركرات”، الرابط بين المغرب وموريتانيا بالجهة الشرقية يحد من هذه الممارسات الاستفزازية من قبل بياديق الانفصاليين جبهة الوهم “البوليساريو”، بعد فشل بعثة “المينورسو” في حماية المنطقة، على الرغم من دعوات الأمين العام للأمم المتحدة لـ”البوليساريو” بإخلاء المعبر.

وبحسب مراقبين مغاربة، فإن لجوء الجبهة إلى إغلاق معبر “الكركرات” يأتي في سياق توظيف ورقة المعبر من أجل الضغط على المجتمع الدولي، مع اقتراب موعد إصدار القرار الأممي بشأن التمديد لبعثة “المينورسو”، التي من المرتقب أن تنتهي مهمتها في 31 أكتوبر الجاري، في وقت يعرف فيه الملف جموداً وترقباً من جميع أطراف ملف الصحراء المغربية لتعيين مبعوث أممي جديد، بعد استقالة المبعوث السابق هورست كوهلر، في مايو/أيار 2019.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا، في 26 سبتمبر الماضي، إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ونزع فتيل أي توتر في معبر الكركرات، وذلك بالتزامن مع مؤشرات قوية إلى عودة أجواء التوتر إلى المنطقة جراء تخطيط جبهة “البوليساريو” لإغلاق المعبر.

وسبقَ للقوّات المسلّحة الملكيّة أن تدخّلت ميْدانياً في منطقة “بير لحلو” لتطهيرها من الانفصاليين عام 1991، حيث حاولت العناصر العسكرية المغربية قبيلَ مجيء تجريدة للمينورسو القضاء على أيِّ وجود للبّوليساريو في المنطقة العازلة.

ويفرض المغرب سيادته على 80 بالمئة من صحرائه، مقترحا منح البوليساريو حكما ذاتيا تحت سيادته، في حين تطالب الجبهة الانفصالية (الكيان غير الشرعي المسمى الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) باستقلالها.

وترعى الأمم المتحدة منذ عقود جهودا لإيجاد حل سياسي متوافق عليه ينهي هذا النزاع.

وبادرت المملكة المغربية في أكثر من مناسبة بتقديم اقتراحات لاقت استحسانا دوليا لتسوية ملف النزاع سلميا، لكن الجبهة الانفصالية التي تتلقى دعما من الجزائر، كانت في كل مرة تقوض أي جهد يدفع لإنهاء النزاع.

 

 

 

حزم الجيش المغربي في مواجهة الانفصاليين بعد فشل “المينورسو” في حماية معبر “الكركرات” التجاري (فيديو)

 

اضف رد