panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحقاوي تأسف لمحاولة اعتداء جنسي مهين على تلميدة.. كل يوم هناك اعتداءات وعنف يمارس على النساء!!

نددت وزيرة الأسرة والتضامن بمحاولة الاعتداء الجنسي على فتاة قاصر، والاعتداءات تطرح إشكالية تنشئة المراهقين ومنعهم من الانحراف.

ووصفت بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن المغربية، الأربعاء، مقطع فيديو يظهر محاولة اعتداء جنسي على فتاة قاصر ببلادها بـ”المهين”.

والأربعاء انتشر على شبكة الإنترنت شريط فيديو يظهر شخصًا وهو بصدد الاعتداء الجنسي على فتاة (17 سنة) في الرحامنة.

وأفادت السلطات المحلية لإقليم الرحامنة، في بيان لها، أن الدرك الملكي (شرطة الأرياف) أوقف الشخص (21 سنة) الذي ظهر بالفيديو.

وقالت الحقاوي في حفل إطلاق النسخة الرابعة من جائزة تميز للمرأة المغربية، “مع كامل الأسى والأسف، في كل يوم هناك اعتداءات وعنف يمارس على النساء”.

وتابعت “وآخر تلك الاعتداءات ما شهدناه عبر الفيديو الذي اطلعنا عليه من اعتداء جنسي مهين على طالبة في الفضاء العام”.

وأضافت أن “هذه الاعتداءات تطرح إشكالية تنشئة المراهقين والشباب ومنعهم من الانحراف، وتأمين الطريق العام وضرورة توجه المجتمع بأكمله نحو السلوك المدني المتحضر”.

وحذر علي الشعباني الباحث في علم الاجتماع من “تنامي ظاهرة التحرش الجنسي في المجتمع ومحاولات الاغتصاب في الشارع العام ببلاده”.

واعتبر “ان تكرار واقعة الاعتداء على الشابات في الشارع تهدد السلم الاجتماعي الضروري لتحقيق سلامة وأمن المواطنين”.

ودعا إلى تكاثف الجهود الأمنية لمُحاربة المتورطين في هذه الجرائم .

وطالب الشعباني بـ”مضاعفة الجهود من أجل تطوير نظام تربوي وأخلاقي يطوق هذه الظاهرة، لأن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية”.

وعرف الحادث اهتماما لدى الرأي العام، سواء في الاعلام المحلي أو عبر منصات التواصل الاجتماعية.

وأطلق رواد منصات التواصل الاجتماعية هاشتاغًا معارضًا للحادث، وعبروا عن رفضهم لسلوكيات “مستفزة ومقلقة” .

وظهر في مقطع شريط فيديو شاب يحاول نزع ثياب الفتاة ويقوم بتلمسها بطريقة غير أخلاقية في مناطق حساسة بجسدها، رغم توسلاتها له بتركها وشأنها، حيث ردّدت على مسامعه عبارة “واش معندكش أختك، واش تبغي يدير فيها واحد هكّا” (أليس لديك أخت، هل تريد لأحد أن يفعل بأختك هكذا)، غير أنّه لم يكترث لصراخها واستمر في تجريدها من ملابسها بالقوّة، في حين اكتفى صديقه بتوثيق المشهد.

اضف رد