panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحكم على التلميذة الألمانية قاصر “داعش” من أصل مغربي بالسجن 6 سنوات

أصدرت محكمة ألمانية بالحكم على التلميذة الألمانية من أصل مغربي التي كانت قد طعنت شرطيا في محطة قطارات بأوامر صدرت عن تنظيم “داعش “الارهابي قبل عام بالسجن لمدة 6 أعوام.

وأدانت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة تسيله بشمال ألمانيا الفتاة وتدعى صفية س. (16 عاما) وهي مزدوجة الجنسية بالشروع في القتل ودعم جماعة متشددة. وحكمت عليها بالسجن لستة أعوام.

وخلال المحاكمة التي بدأت في أكتوبر دفع محاميها بعدم قدرتها على إدراك أنها مقدمة على ارتكاب خطأ.

وقال مدعون إنها سافرت إلى اسطنبول في يناير من العام الماضي حيث التقت مع أعضاء بالتنظيم خططوا لمساعدتها على دخول منطقة يسيطر عليها التنظيم في سوريا.

وبينما كانت في اسطنبول تلقت أوامر من أعضاء في التنظيم بتنفيذ “هجوم استشهادي” في ألمانيا حيث يعتقد المحققون أنها اتجهت للتشدد.

وقال الادعاء إن صفية -التي كانت تبلغ حينئذ 15 عاما- طعنت رجل الشرطة وألحقت به إصابات خطيرة في محطة قطارات في هانوفر بعد أن أعادتها أمها إلى ألمانيا.

وفي القضية ذاتها حكم على ألماني من أصل سوري يدعى محمد ك. (20 عاما) بالسجن لعامين ونصف العام لإدانته بالتواطؤ بسبب عدم إبلاغه الشرطة رغم علمه بخطة صفية. 

ويقول موقع “دويتشه فيله” إن الفتاة “صفية س”، وهي متعاطفة مع تنظيم “داعش” يعتقد أنها نفذت الاعتداء بإيعاز من التنظيم، وذلك بعد أن فشلت في التوجه إلى مناطق سيطرته في سوريا، مشيرا إلى أن محاكمة الفتاة جرت خلف أبواب مغلقة نظرا لأنها قاصر. ومن المنتظر أن تستمع المحكمة إلى مرافعة الدفاع الجمعة 20 يناير/كانون الثاني.

يذكر أن “صفية. س” التلميذة ذات الأصل المغربي طعنت رجل شرطة بمحطة القطار بمدينة هانوفلا في فبراير/شباط الماضي، وترجح السلطات الألمانية المختصة أن تكون هذه العملية الأولى بإيعاز من تنظيم “داعش” داخل ألمانيا.

 وكشفت تسجيلات كاميرا مراقبة داخل محطة القطار أن الفتاة طعنت الشرطي في عنقه ملحقة به إصابات بالغة قبل أن يتمكن شرطي آخر من السيطرة عليها.

وكان الشرطيان قد لاحظا أن الفتاة تنظر إليهما بتمعن وتتابعهما بشكل مريب، فشكا في أمرها، وطلبا منها إبراز هويتها، وعندها وجهت إلى الشرطي البالغ من العمر 34 عاما طعنة في العنق.

اضف رد