أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحكم على مدون صاحب صفحة “رصد المغربية” بالسجن 4 سنوات للإشادة بالإرهاب والتحريض على العصيان

قضت محكمة الاستئناف في مدينة سلا المتخصصة في الإرهاب على المدون صاحب صفحة “رصد المغربية” على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك بالسجن أربع سنوات نافذة على خلفية اتهامه ” الاشادة بأعمال إرهابية”.

وأحيل المدون والناشط عبد الكبير الحر، صاحب صفحة “رصد المغربية”، على “الفايسبوك” المقرب جدا من جماعة العدل والإحسان المحظورة،اليوم إلى الحبس رغم أنه يقبع بالسجن منذ شهر غشت الماضي بتهم “الإشادة بأعمال إرهابية، والتحريض على العصيان والتحريض على ارتكاب أعمال إجرامية، والتحريض على العصيان، وإهانة هيئات وموظفين عموميين”.

وأكد مصدر حقوقي “الحكم القاسي” الصادر في حق المدون، بفاتح فبراير الجاري، بعد اعتقاله مستهل غشت الماضي. 

محمد أغناج، عضو هيئة دفاع المعتقل، قال إن “كل عناصر وأفعال المتابعة مستمدة من منشورات الصفحة الفايسبوكية التي لم يعد المتهم مسيرا لها منذ سنة 2016، بعدما قامت إدارة الفايسبوك بتجميد حسابه الأصلي”.

وقد تابعت النيابة العامة ثم قاضي التحقيق المدون عبد الكبير الحر بتهم الإشادة بأعمال إرهابية، والتحريض على ارتكاب اعمال إرهابية، والتحريض على ارتكاب اعمال إجرامية، والتحريض على العصيان، وإهانة هيئات منظمة وإهانة موظفين عموميين.

وأضاف اغناج في تدوينته، “ونظرًا للطبيعة التقنية للموضوع فقد سبق لي ان قدمت طلبا كتابيا للسيد قاضي التحقيق ثم للمحكمة من أجل إجراء خبرة تقنية على هذه الصفحات وتحديد مسؤولية المتهم في تسييرها. لكنهما معا رفضا الطلب”.

وكان عبد الكبير الحر قد اعتقل في بداية شهر غشت 2017، وأحيل على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي قامت بالبحث التمهيدي معه بتكليف من الوكيل العام للملك، وذلك على خلفية المنشورات التي تضمنتها بعض الصفحات الفيسبوكية التي تحمل اسم “رصد المغربية” خصوصا في متابعتها لأحداث الريف،حسب ما جاء في تدوينة نشرها المحامي محمد أغناج في حسابه على فايسبوك.

ويرى نشطاء أن “متابعة عبد الكبير الحر، مرتبطة بنشاطه الإعلامي باسم موقع رصد المغربية، ونشاطه على فيسبوك، باعتباره أحد مسيري الصفحة”. وأيضاً “مرتبطة كذلك بالمواقف التي كان ينشرها بخصوص حراك الريف، وهو ما اعتبرته السلطات مواقف تُحرّض على أفعال إجرامية وإرهابية”.

اضف رد