أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحكم على 28 شخصا في قضية تزوير جوازات السفر المغربية لفائدة إسرائيليين

 أصدرت محكمة بالدارالبيضاء أقصى العقوبات على 28 شخصا بالسجن النافذ، ما بين 6 أشهر و6 سنوات، الذين جرت متابعتهم في إطار أعضاء الشبكة المتهمين بتزوير جوازات السفر المغربية، لتمكين يهود إسرائيليين من الجنسية المغربية، وقضت بالحكم 6 سنوات نافذة في حق كل من  اليهودي الديانة ميمون بيريز إلى جانب سيدتين مغربيتين هما: إحسان جنانات وأمينة بوجندار.

وفي مايلي لائحة الأحكام بالتفصيل وأسماء المتهمين ومدة العقوبات الصادر في حقهم:

 عقوبة سنة حبسا، أدين بها عشرة متهمين هم: بلقاسم محمد (شرطي)، الدرنوني محمد، سهل المصطفى، فريك محمد (شرطي)، النوعة عادل، بلواح ياسين، عبد الرحيم جناني(كاتب ضبط)، نوامي رضوان، المصلحين امبارك (عون خدمة متقاعد)، محمد نعيم (متابع في حالة سراح).

وقضت أيضا بالحكم سنة ونصف حبسا واحدًا أدين بها متهم واحد هو: هو الشرطي التاغي لحست.

وبعقوبة سنتان حبسا نافذا كانت من نصيب 7 من المتهمين الإسرائيليين وهم: بيت أداموش، عمرام غابامي، اڤي نيفدانحي، حجاج عصام، حداد ليور، ادجورج بيت وجبرين الطاللق.

وبالسجن أربع سنوات نافذا أدين بها ثلاثة متهمين هم: «علي مخليص»، وهو صاحب موقعين إلكترونيين، والذي أوكلت المحكمة ترجمة الكلمة الأخيرة للمتهمين الإسرائيليبن أمامها من العبرية إلى العربية، و«رضى بلصفر» الذي كان يشتغل سائقا، واليهودي «بيريز بروسلي» الذي كان قد عثر بحوزته على ثلاث بطاقات وطنية وجوازي سفر باسمه.

وبعقوبة خمس سنوات حبسا نافذا أدين متهم وحيد هو: التهامي الحاجلي ضابط الحالة المدنية، بإحدى الملحقات الإدارية التابعة لعمالة مقاطعة الحي الحسني.

وبعقوبة ست سنوات حبسا نافذا أدين ثلاثة متهمين هم: ميمون بيريز، أمينة بوجندار وإحسان جنانات.

ووصل عدد المعتقلين على خلفية شبكة تزوير هوية إسرائيليين لتمكينهم من بطاقة التعريف وجواز السفر المغربي، إلى 28 شخصاً، وكشفت التحقيقات الأولية هدفين أساسيين من عملية التزوير، يتعلق أولهما بالسطو على عقارات اليهود المغاربة الذين رحل الجزء الأعظم منهم إلى فلسطين، وهو ما يسيل لعاب عصابات العقارات، ورغبة بعض الإسرائيليين في التنقل بين بعض الدول العربية بجوازات سفر مغربية، علماً أن متزعم الشبكة هو مواطن مغربي اعتنق الديانة اليهودية.

وكشفت جلسة التحقيقات التفصيلية عن معطيات مثيرة، إذ إن الخيوط الأولى التي كشفت نشاط هذه الشبكة التي يقودها ويحركها الإسرائيلي ميمون بيريز، صاحب شركة للتنشيط السياحي، وزوجته إحسان جنانات، التي تملك وكالة لاستئجار السيارات؛ بينت أن زبائن الزوجين من الإسرائيليين الراغبين في الحصول على جنسية مغربية، أغلبهم من أصحاب السوابق في إسرائيل، بل إن أحدهم «مافيوزي» معروف. اسمه كولان أفيتان، مبحوث عنه من طرف الإنتربول والذي تصفه تقارير إعلامية إسرائيلية بـ«المجرم»، متهم بقتل ثلاثة أشخاص ومهدد بالحكم عليه بالمؤبد، بالإضافة إلى أن اسمه ذكر باعتباره «العقل المدبر» لاستهداف 42 شخصاً إسرائيلياً، في تفجير مقهى بتل أبيب، تعود ملكيته إلى أحد رجال «المافيا» من منافسيه في إطار تصفية الحسابات «المافيوزية».

ومن بين الـ 26 متهماً في قضية «شبكة تجنيس الإسرائيليين»، الذين تمت محاكمتهم، لا يزال كولان المعتقل في السجن في الدار البيضاء، منذ اعتقاله شهر تموز/ يوليو، لن يتم تسليمه لإسرائيل لغياب أي اتفاقية أمنية مع المغرب، لكن بعد أن تتمكن السلطات المغربية من معرفة كل تفاصيل الفترة التي قضاها في المغرب وكيف تمكن من الحصول على أوراق الهوية المغربية بالاعتماد على «الشبكة».

وقال شاب يدعى سفيان، متابع في حالة سراح خلال جلسة أولته الأولى، إنه يشرف على تسيير شركة للأمن الخاص ورب عمله هو كولان أفيتان، جواباً على سؤال القاضي علي الطرشي بخصوص علاقته بكولان الذي تمكنت الشرطة المغربية من إلقاء القبض عليه في الدارالبيضاء، بطريقة «سينمائية هوليودية»، عندما كان بأحد دور العبادة اليهودية يؤدي صلاته إلى جانب أبنائه، حيث توقفت سيارتا «جيب» سوداء اللون ترجل منها عنصر أمن ببدل سوداء دخلا إلى كنيس «نيفي شالوم» وسط الدارالبيضاء، وتوجها نحو كولان وطلبا منه مرافقتهما باللغة الإنجليزية، لينطلق في المقاومة والصراخ، إلا أنهما تمكنا من تكبيله والقبض عليه، وسط ذهول الحاضرين للعملية كاملةً.

وتمكن كولان أفيتان من الهرب من الكيان الصهيوني إلى المغرب بعد أن حصل على المتابعة في حالة سراح، مقابل كفالة مالية كبيرة، حيث وضعت السلطات الإسرائيلية سواراً إلكترونية حول رجله، لكنه تذرع بزيارة الطبيب وهناك نزع السوار وهرب إلى المطار نحو المغرب.

اضف رد