أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحكومة المغربية تشترط “اجبارية التلقيح” للدخول إلى المملكة ابتداء من اليوم الخميس

قررت الحكومة المغربية الجديدة، الخميس، “اجبارية التلقيح” كشرط حصري، عبر إجراءات جديدة تشمل منع دخول الوافدين من بلدان عدة إلى البلاد، إذا تبينت عدم تلقيهم لقاح كورونا في مطارات المملكة وموانئها، ما لم يكونوا مقيمين فيها.

وقال بيان للجنة وزارية متخصصة، إن السلطات قررت “تعزيز نظام المراقبة” للدخول إلى المملكة، وذلك “في إطار تدابير صحية وقائية (…) فرضها تزايد حالات الإصابة في الجوار الأوروبي للمغرب”.

وتشمل هذه التدابير البلدان المصنفة في اللائحة “باء”، أي التي تشهد وضعية وبائية مقلقة حسب تصنيف السلطات، وبينها دول أوروبية وعربية وأفريقية، وشروط الولوج إلى المغرب، حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ هذه التحديثات ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الخميس 18 نونبر.

وسيكون على المسافرين الوافدين من تلك البلدان، إبراز بطاقة تلقيح، إضافة إلى “إجراء فحص مزدوج بواسطة الكاميرات الحرارية، وأجهزة قياس الحرارة الإلكترونية، واختبار مستضد” عند الوصول إلى المغرب، على أن يتم نشر فرق طبية في موانئ المملكة ومطاراتها.

كما يتضمن البروتوكول الصحي المحين سلسلة من الإجراءات، تخص المسافرين القادمين من الدول المصنفة ضمن اللائحة (أ) واللائحة (ب)، وتتعلق أساسا بتنزيل البطاقة الصحية للركاب عبر الإنترنيت قبل الصعود إلى الطائرة، مع ضرورة ملئها بالمعطيات الشخصية الخاصة بالراكب، خصوصا العنوان الشخصي داخل المغرب ورقمي هاتف يتيحان تحديد موقع المسافر، عند الضرورة، خلال الأيام العشرة التي تلي دخوله إلى التراب الوطني.

والإجراءات الجديدة، تهم قياس درجة حرارة الركاب بشكل منهجي، وإخضاعهم لاختبار سريع لكوفيد 19 فور وصولهم إلى المطار، واحترام المسافرين للتدابير الاحترازية المطبقة بالمغرب، من قبيل ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ونظافة اليدين.

ويتعين على المسافرين القادمين من الدول المصنفة ضمن اللائحة (أ)، والتي لا تشكل خطورة كبيرة من حيث انتشار الوباء، تقديم شهادة تثبت أن الشخص تم تلقيحه بشكل كامل ضد مرض كوفيد-19.

في المقابل، يتعين على المسافرين القادمين من الدول المصنفة ضمن اللائحة (ب) تقديم الشهادة ذاتها، بالإضافة إلى اختبار” بي سي آر” سلبي يعود تاريخه إلى 48 ساعة كحد أقصى قبل المغادرة.

أما المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، الذين تبينت إصابتهم بفيروس كورونا خلال وصولهم إلى المغرب، سيخضعون إلى حجر صحي لمدة 10 أيام حسب البروتوكول المعمول به في المغرب، فيما سيتم منع كل مسافر أجنبي وغير مقيم بالمملكة من ولوج التراب الوطني في حال تبينت إصابته بمرض كوفيد-19.

ولن يسمح للمسافرين دخول المملكة لغير الملقحين، باستثناء الذين يحملون إقامة دائمة في المغرب ويتوفرون على الجواز الصحي بدل “جواز التلقيح”.

 

وأشارت اللجنة الوزارية إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى “الحفاظ على المكاسب الهامة” التي تحققت في التصدي للجائحة، إذ قررت السلطات، رفع حظر التجول الليلي، بعد فرضه أشهرا عدة، ورفع القيود على التنقل داخل البلاد.

وشهدت الحصيلة اليومية للإصابات والوفيات تراجعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار حملة التلقيح التي شملت أكثر من 22,4 مليون شخص. 

ويستمر اعتماد بطاقة التلقيح، كشرط للسفر إلى الخارج، أو لدخول الأماكن والمرافق العامة المغلقة.

ورغم عدم معارضة غالبية المغاربة للتطعيم ضد كورونا، أثار الطابع الإلزامي لبطاقة التلقيح، احتجاجات في مدن عدة خلال الأسبوعين الماضيين، ودعوات للتراجع عنها.

ويطمح المغرب إلى تطعيم 80 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 37 مليونا.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس منذ ظهوره في المغرب نحو 948 ألف شخص، توفي منهم 14.755 وفق أحدث حصيلة رسمية.

 

 

 

 

تبون يجري حركة واسعة لــ”تحديث الجهاز الدبلوماسي وأساليب عمله” بعد نصر دبلوماسي مغربي متواصل

اضف رد