أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحليمي.. ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في المغرب إلى 208 آلاف شخص في الفصل الأول من 2020

يشهد المغرب ارتفاعا في معدلات البطالة حيث تشير الأرقام إلى أنّ نسبة العاطلين عن العمل لا تزال أعلى من تلك التي تمّ تسجيلها خلال الفترة التي سبقت الأزمة الاقتصادية قبل عدة سنوات حيث تجاوز معدل البطالة 10،5 في المائة، وهي نسبة تفوق بشكل كبير معدلات البطالة في الدول الدول المجاورة، وتطال البطالة خصوصا الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما (26,5%) مع معدل وصل إلى أكثر من 42% بين شبان المدن.

الاقتصاد عاجز عن خلق وظائف كافية، مما ينذر بتنامي مشاعر “الاستياء والإحباط”.

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن أعداد العاطلين تزايد خلال الفصل الأول من السنة الحالية؛ بـ208 ألف شخص على المستوى الوطني؛ بنسبة ٪10.5، مقابل ٪9.1 في الفترة ذاتها من السنة الماضية، ليبلغ العدد الإجمالي للعاطلين بالمغرب مليون و292 ألف عاطل.

وأفادت المندوبية؛ في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل بالمغرب، أن أعداد العاطلين ارتفع بـ165 ألف شخص بالوسط الحضري، و43 ألف بالوسط القروي، فيما انتقل أعداد العاطلين من مليون و84 ألف؛ خلال الفصل الأول من سنة 2019، إلى مليون و292 ألف عاطل؛ في الفصل ذته من السنة الحالية، مسجلا بذلك إرتفاعا في الحجم الإجمالي للعاطلين بـنسبة ٪19.1 على المستوى الوطني.

وأكدت المذكرة الإخبارية، أن أعلى معدلات البطالة؛ سجل في صفوف النساء بـ ٪14.3، فيما سجلت نسبة ٪9.3 لدى الرجال، كما جرى تسجيل نسبة ٪26.8 في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، و٪8.2 لدى الأشخاص ذوي 25 سنة فما فوق، أما بالنسبة للبطالة في صفوف حاملي الشهادات بـ ٪17.8، مقابل ٪3.6 لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة.

وأفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن أكثر من نصف العاطلين في المغرب (٪50.7)، هم في طور البحث عن أول شغل، بينهم ٪63 من النساء و٪44.4 من الرجال، مشيرة إلى أن ٪ 66.1 من العاطلين المغاربة؛ هم في بحث عن الشغل لمدة تعادل أو تفوق السنة، و٪30.4 هم في وضعية بطالة، نتيجة الطرد من العمل أو لتوقف نشاط المؤسسة المشغلة.

حملة الشهادات أكثر عرضة للبطالة

وكان الخبير الاقتصاد العربي الجعايدي قال في  تصريح سابق ، إن هذه المعضلة مرتبطة أيضا بـ”التباين الديموغرافي” في هذا البلد البالغ عدد سكانه 35 مليون نسمة ويحاول “إعادة تشكيل هرم الأعمار (…) مع دخول عدد أكبر من الشبان سوق العمل”.

وأضاف أن الاقتصاد المغربي بالرغم من أنه استفاد من نمو بنسبة 4% بالمقارنة مع 1,2% فقط عام 2016، “لم يستحدث وظائف كافية مقارنة مع عدد الشبان الذين دخلوا سوق العمل”.

وبحسب المندوبية السامية للتخطيط فإن حملة الشهادات أكثر عرضة للبطالة من أولئك الذين لم ينهوا دراساتهم.

وحاولت الحكومات التصدي للتوتر الاجتماعي بقطع وعود باستحداث وظائف في القطاع العام. وفي شوارع العاصمة الرباط بين المباني الإدارية والأبنية السكنية، لا يزال “حملة الشهادات الجامعية العاطلون عن العمل” يطالبون منذ سنوات بـ”حقهم” في الحصول على وظائف في القطاع العام الذي يضمن الاستمرارية.

ويعاني حملة الشهادات تراجع النظام التربوي وعدم ملائمته مع سوق العمل.

وقال أشرف (25 عاما) وهو يحمل شهادة في إدارة الأعمال “تحصل على شهادة جامعية ثم تجد نفسك في الشارع!”. وأضاف الشاب الذي يتظاهر منذ عامين “بدون نتيجة”، “تتحمل الحكومة المسؤولية!”.

وتطاول البطالة أيضا النساء مع معدل نسبته 14,7% مقابل 8,8% بين الرجال. وأوضح لحليمي هو أياض في تصريح سابق، أن هذا الفارق يعود جزئيا إلى “إعطاء الأهل أولوية للذكور على حساب الإناث” ناهيك عن التمييز في الرواتب.

اضف رد