أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الحليمي يقدّم أرقاما إيجابية حول النمو بالمغرب أكثر تفاؤلا من بنك المغرب

الرباط – قال المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، أن نسبة النمو في المغرب سنة 2017 لن تتجاوز 3.5 في المائة وذلك خلال ندوة حول الوضعية الاقتصادية في العام 2016 وآفاق تطورها خلال العام 2017.

وأضاف الحليمي “إذا أخذنا بعين الاعتبار سنة فلاحية معتدلة في سنة 2017، وعدم تغير تقديرات ميزانية الدولة في سنة 2019، فإن تقديراتنا حول النمو ستكون في حدود 3.5، تأتي هدا التصريحات للحليم مطابقة لما لما أكده الصندوق الدولي في ابريل الماضي . 

و توقع الحليمي أن الاقتصاد المغربي سيحقق نسبة نمو تقدر بـ 3.5 في المائة سنة 2017، وهي النسبة المتوقعة من طرف حكومة ابن كيران وكذا قانون مالية 2016، فيما قدرت نسبة نمو  هذه السنة في 1.5 بالمائة،  لافتا إلى أنه سيتم تحيين هذه النسبة بحلول يناير 2017 عندما تكتمل الصورة الحقيقية بخصوص الموسم الفلاحي المغربي.

وعزى الحليمي، تحقيق هده النسبة إلى الارتفاع الذي تم تسجيله على مستوى القطاع الفلاحي، حيث عرف انتعاشا قدر بنسبة 3.1 في المائة، كما استندت توقعات الحليمي، إلى استفادة الاقتصاد الوطني المغربي من وضعية انخفاض أسعار المواد الأولية خصوصا المواد النفطية إضافة إلى استفادته من تحويلات مغاربة العالم التي شهدت ارتفاعا خلال الآونة الأخيرة، فضلا عن تحويلات خارجية أخرى.

مؤكداً، إلى أن آفاق النمو لسنة 2017، سترتكز على سيناريو متوسط لإنتاج الحبوب، وعلى فرضية نهج نفس السياسة المالية لسنة 2016، دون إدراج إصلاحات جديدة بهذا الخصوص.

وأشار الحليمي إلى أن القيمة المُضافة للقطاع الفلاحي حسب تقديراته ستنخفض بـ9،7 في المائة، في حين أن القطاعات غير الفلاحية ستعرف نموا معتدلا في حدود 3،1 في المائة، مما سيجعل النمو الاقتصادي في سنة 2016 سيكون في حدود 1،5%. 

وكان بنك المغرب في شهر أبريل الماضي من العام الجاري، قد توقع أن لا تتجاوز نسبة النمو، برسم سنة 2016، 1 في المائة، في حين توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن تبلغ النسبة 1.3 في المائة، أما المركز المغربي للظرفية قتوقع أن تصل نسبة النمو إلى 1.2 في المائة.

وتوقع الصندوق الدولي أن تبلغ نسبة النمو في العالم 2.3 في المائة هذه السنة و 3.5 بالنسبة لسنة2017، مؤكدا في تقرير صدر مساء أمس أن  » تعافي الاقتصاد العالمي لا يزال مستمرا، بيد انه يمضي بوتيرة بطيئة وهشة ».

وتعتبر هذه الأرقام هدية جديدة من الصندوق لحكومة عبد الإله بنكيران، التي تضايقت كثيرا من الأرقام التي قدمت مؤخرا، خاصة تلك التي كشف عنها والي بنك المغرب، حيث أبرزت الحكومة أن ما قدمه لا يعكس الصورة الحقيقية، مؤكدة، على لسان ناطقها الرسمي، أن الاقتصاد الوطني بخير

 

اضف رد