أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الخارجية المغربية تكتفي بالإعراب عن “قلقها” للسفير الإسباني بعد إعتداء الشرطة على قاصرين مغاربة في جزر الكناري

أتعلمون لماذا المسلم في المهجر عموماً محتقر، وضعيف، وإهانته أسهل من التنفس عن طريق الآنف ، والإعتداء عليه اسهل من التنفيس من سبيل أخر!!..

الرباط – اكتفت وزارة الخارجية المغربية اليوم بالإعراب عن “قلقها” من  “ تلك السلوكيات” تجاه قاصرين مغاربة. لكن مصادر “ديبلوماسية” إسبانية قالت أن اللقاء كان عادياً جداً “يدخل في اهتمامات السفير العادية !؟ …

من جانب آخر، قال مسؤول بالخارجية المغربية للأناضول إن “الأمر يتعلق باجتماع وليس استدعاء”.

وأضاف المسؤول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، موضحاً أن بلاده “طلبت من السفير أن يتم اتخاذ تدابير تأديبية في حق مرتكبي أعمال العنف ضد القاصرين”، مشيراً إلى أن “السفير تجاوب بإيجابية”.‎

الفيديو المتداول الذي رصدته “المغرب الآن، أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر عناصر من رجال الأمن الإسباني، بأحد مراكز المهاجرين بجزر الكناري، وهم يعنفون مهاجرين مغاربة غير شرعيين من القُصر غير المصحوبين بذويهم. 

الفيديو المسرب يُظهر أحد الشبان وهو يبكي بحرقة ويصرخ، بجانب شاب آخر ممدد على الأرض، بعد أن دخل في غيبوبة وربما وفاة، ويُسمع من خلال الفيديو وهو يقول: “هذا شقيقي.. هذا شقيقي”، إلا أن عناصر في الأمن الإسباني انهالوا عليه وعلى آخرين بالضرب والركل.

واستنكرت جمعية الرمال المغربية في جزر الكناري الحادث مؤكدة أنه كان من الأجدر بالسلطات الإسبانية حماية هذه الفئة من الشباب القصر وتأمين ظروف إنسانية ملائمة لهم حتى يعودوا إلى وطنهم سالمين.

ويحتل المغاربة المرتبة الأولى من حيث عدد المهاجرين إلى جزر الكناري بجنوب إسبانيا بنسبة 51%، بينما ترجع النسبة المتبقية منهم إلى دول بجنوب الصحراء الكبرى مثل مالي وغينيا وساحل العاج.

وفي سياق متصل، أفاد موقع “بوابة إفريقيا الإخبارية” بأن 41 مهاجرا مغربيا وصلوا إلى السواحل الجنوبية لإسبانيا على متن 6 قوارب. في عمليات هجرة متفرقة الشهر الماضي.

وأشارت البوابة حينها إلى أن بين المهاجرين 7 معتقلين سابقين من نشطاء “حراك الريف”، هاجروا في قاربين مختلفين.

وكانت على متن أحد القوارب عائلتان كاملتان مع 7 أطفال بينهم رضيعة تبلغ 3 أشهر من العمر.

هذا وتخضع إسبانيا لضغوط من دول الاتحاد الأوروبي لكي لا تقوم بنقل المهاجرين السريين من جزر الكناري قبالة جنوب المغرب. إلى مراكز في الأراضي الإسبانية في القارة الأوروبية.

ويحقق القضاء في الدعوة إلى تشكيل مليشيات للهجوم على مهاجرين وأغلبهم مغاربة في جزر الكناري.

وتحولت جزر الكناري الواقعة قبالة الشواطئ الجنوبية للمغرب إلى قبلة رئيسية للهجرة السرية باستقبال عشرات الآلاف خلال سنة 2020، قادمين من مختلف مدن المغرب وكذلك من دول إفريقيا الغربية. وتصل القوارب يوميا إلى هذه الجزر محملة بالمهاجرين.

وتضغط حكومة الحكم الذاتي في جزر الكناري على الحكومة المركزية في مدريد بضرورة  نقل المهاجرين إلى مراكز الإيواء في باقي الأراضي الإسبانية. ونقلت مدريد أعدادا قليلة، وهي تتعرض، وفق مصادر سياسية إسبانية تحدثت لـ”القدس العربي” إلى ضغط كبير من عدد من الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا.

وترى باريس أن المهاجرين الذين يصلون جزر الكناري ينتهي بهم المطاف في المدن الفرنسية ولا يبقون في إسبانيا. وتعطي أمثلة في هذا الشان بأن أغلبية الجزائريين الذين وصلوا إلى شرق الأندلس انتقلوا إلى مدن فرنسية بحكم إقامة أفراد من عائلاتهم. ونظرا للعلاقات بين فرنسا وإفريقيا الغربية بل وحتى المغرب، تنتقل نسبة هامة من المهاجرين من إسبانيا إلى فرنسا أو بلجيكا.

وترى باريس وعواصم أخرى مثل بروكسل، ضرورة إبقاءالمهاجرينفي جزر الكناري ثم ترحيلهم إلى دولهم، وبهذا سيتم إرسال إشارة الى باقي المهاجرين مستقبلا أن مصيرهم هو الاحتجاز في هذه الجزر والترحيل لاحقا الى أوطانهم.

  

 

اضف رد