أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الخيام : يقظة الأجهزة الأمنية حالت دون وقوع أعمال إجرامية في المملكة المغربي

الرباط – أكد عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ان يقظة الأجهزة الأمنية في المملكة الشريفة حالت دون وقوع أعمال إجرامية كانت ستعرض سلامة المواطنين والسياح والأجانب والممتلكات العامة والخاصة لخطر كبير من قبل عناصر إرهابية اختارت طريق الإجرام والأساليب اللاإنسانية لتهديد الأمن والاستقرار في المملكة وترويع الآمنين من مواطنين وأجانب.

وأضح الخيام في حوار مع جريدة (رسالة الأمة) نشرته في عددها اليوم الاثنين، أن ما يسمى ب “دولة الخلافة” أصبح يحاول استهداف المغرب من خلال الخلايا النائمة، التي توجد من ضمنها عناصر مشتبعة بالفكر الجهادي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة باءت بالفشل بحكم اليقظة الأمنية والحذر الذي تتمتع به المصالح الأمنية المغربية.

وتابع أن هذه اليقظة الأمنية دفعت هذه الخلايا لتغير باستمرار من استراتيجيتها وتكتيكاتها، وبدأت تلجأ لإيفاد عناصر تابعة للتنظيمات الجهادية من جنسيات أخرى وغير معروفة لدى المصالح الامنية كقضية “التشادي” أبو البتول وآخر إسباني بهدف مراوغة اليقظة الامنية، مبرزا أن “هذا التكتيك واجهناه بكل حزم وتمكنا من تفكيك جميع تلك الخلايا التي كانت ستقوم بعمليات تخريبية عن طريق أشخاص قادمين من الخارج”.

وأكد الخيام أن هذا التنظيم المتطرف بدأ في الآونة الأخيرة ينهج تكتيكا جديدا “حيث عمل على تجنيد وغسل أدمغة فتيات قاصرات عبر شبكة الانترنيت”، كما هو شأن الخلية المكونة من فتيات التي تم تفكيكها مؤخرا بعدد من مدن المملكة.

وأكد الخيام أن الاستراتجية التي يتبناها المغرب للتصدي للمخططات الارهابية، استراتجية متكاملة تقوم على التوجيهات السامية لجلالة الملك الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة تبني مقاربة شاملة ومندمجة تجمع بين الجانب الامني والاجتماعي والاقتصادي.

وفي معرض حديثه عن خلية الفتيات التي تم تفكيكها مؤخرا، أوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن “المفاجأة في هذه الخلية أن هؤلاء الفتيات لم يبدين أي ندم تجاه اعتقالهن كما أنهن كن مقتنعات بعملهن رغم عدم توفرهن على أي دراية بتعاليم الدين السمحة”.

فقد أعلنت السلطات المغربية منذ العام 2002 عن تفكيك أكثر من 160 خلية بينها أكثر من 40 منذ مطلع العام 2013 على علاقة بـ”المجموعات الإرهابية” في سوريا والعراق، وبصورة أساسية تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعقب المكتب المركزي للأبحاث القضائية متشددين منذ سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من سوريا والعراق في 2014 و2015.

ويقول خبراء أمنيون إن مئات المقاتلين من المغرب وتونس والجزائر انضموا إلى قوات التنظيم في حرب سوريا الأهلية. ويهدد بعضهم بالعودة وتشكيل أفرع جهادية جديدة في مواطنهم.

وتعتقد الحكومة المغربية أن 1500 مغربي يحاربون مع متشددين في سوريا والعراق. وعاد نحو 220 منهم وسجنوا بينما قتل 286 خلال معارك.

اضف رد