أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الداخلية ترفض استقبال قيادي حزب “الحركة الأصيلة الشعبية” الجديد

الرباط – وجه نجل مؤسس الحركة الشعبية أوزين أحرضان،ووزير سابق سعيد أولباشا، طلب إلى السيد وزر الداخلية محمد حصاد مجددا من أجل تحديد موعد لإيداع ملف تأسيس حزبهم السياسي الذي اختار له تسمية “الحركة الأصيلة الشعبية، بعد أن رفضت مصالح هذه الأخيرة الرد على طلبه المودع منذ أسابيع.

وأوضحت مصادر متتبعة للملف أن مؤسسي الحزب اضطروا إلى معاودة الاتصال بوزارة الداخلية، في أعقاب رفض مسؤول الوزارة الذي تم الاتصال به في المرة الأولى، الرد على اتصالاتهم، ولمتستبعد المصادر إصدار بيان للتنبيه إلى القضية وتطوراتها، خصوصا وأن المعنيين بالطلب اعتبروا سكوت الوزارة ورفض مسؤولها الحديث إليهم تماطلا.

وناشدت حركة “الغاضبين” التي يقودها سعيد أولباشاو نجل أحرضان، وزير الداخلية محمد حصاد بمعالجة هده الخروقات  والتعاملات اللامسئولة التي تم معاملتهم بها من قبل وزارة الداخلية التي لم تتم تحديد الفترة التي توجب على وزارة الداخلية الرد على طلبات الاستقبال، واقتصار الأمر على الفترة التي تلي إيداع الملف.

 وتعيش حركة “الغاضبين” على الأعصاب “خوفا” من عدم الحصول على الاعتماد-،واقترحوا إرسال طلب الاستقبال مع محضر قضائي للتحصل على وصل إيداع، معتبرين التقدم أمام الداخلية دون الحصول على موعد سابق أمرا غير مقبول.

ويعتقد  مؤسسوا حزب “الحركة الأصيلة الشعبية أن الداخلية لعبت على ثغرة في قانون الأحزاب تتعلق بعدم تحديد الفترة التي توجب على وزارة الداخلية الرد على طلبات الاستقبال، واقتصار الأمر على الفترة التي تلي إيداع الملف، وتدخل بعض العارفين بالقانون من مساندي الحزب الجديد الدي  يعيشون أعضاءه على الأعصاب “خوفا” من عدم الحصول على الاعتماد-،واقترحوا إرسال طلب الاستقبال مع محضر قضائي للتحصل على وصل إيداع، معتبرين التقدم أمام الداخلية دون الحصول على موعد سابق أمرا غير مقبول.إلى ذلك أنهت اللجنة المكلفة بتحضير ملف الحزب التي يرأسها وزير سابق سعيد أولباشا، صياغة القانون الأساسي والقانون الداخلي.

وقال سعيد أولباشا قائد حركة “الغاضبين” خلال  ندوة صحفية أثناء عقد الجمع العام التأسيسي للحزب   الجديد المسمى “الحركة الأصيلة الشعبية”، أن “وزارة الداخلية ليس لها حق رفض التأسيس وأن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة لها البث في قانونية الحزب من عدمه، ما عدا إن تدخلت جهات للتأثير على وزارة الداخلية”.

واضاف أولباشا، الحزب الدي نعتزم تأسيسه ليس له أي  اتجاهات عرقية ولا دينية ولا عنصرية لكي يرفضه القانون المتظم بالبلاد، رغم الخطوة التي أقدم عليها امحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية” المتضمنة لاعتراض على تأسيس الحزب.

واعتبر الأمين العام للحركة الشعبية امحند العنصر إعلان قياديين سابقين داخل حزب الحركة الشعبية عن تأسيس حزب جديد  يحمل اسم الحركة الأصيلة الشعبية، إعلانا صادرا عن أشخاص هامشيين، معربا عن اعتراضه على اختيار الهيئة الجديدة لهذا الاسم.

 

اضف رد