أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الدخول المدرسي الفعلي مؤجّل إلى حين بسبب سوء التدبير والاتباك!!

بسبب سوء التدبير والتسيير والارتباك، في تأخّر انطلاق الدروس في الأطوار التّعليمية الثلاثة، مما خلق غيابات بالجملة وسط الأساتذة والتلاميذ على حدّ سواء، وذلك لتعذّر مباشرة البرنامج الدراسي، خلافاً لما دعا له وزير التربية الوطنية.

وقد كشف أولياء تلاميذ لـ “المغرب الآن”، عن تأخّر الدخول المدرسي الفعلي، مشيرين إلى أنّ ذلك لن يكون قبل أسبوعين على الأقلّ، في حال استمرّ الوضع على حاله.

وذلك لأنّ الظروف الحالية التي تشهدها عديد المديريات التربوية تُمهّد لتأخّر فادح في الدروس، قبل بداية السنة الدراسية، وذلك بسبب الارتباك وسوؤء التدبير كما أشارنا أنفاً ، وهو الأمر الذي جعل الدخول المدرسي لهذه السنة ليس في نفس الحماسة التي سوق لها السيد وزير التربية الوطنية، وكان قد حدد  5 شتنبر بداية الموسم الدراسي، إلا أن العكس هو الذي حصل، فبناء على تصريحات أولياء التلاميذ  خبراء ، فإن العديد من المؤسسات التعليمية وخاصة منها الاعدادية والثانوية لم تنطلق فيها الدراسة بعد، بل إن العديد من الأساتذة وقعوا محاضر الالتحاق.

وكشف بعض أولياء التلاميذ بأن العديد من التلاميذ لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة في ظل غياب الأساتذة، بل إن هناك عدد كبير منهم لم يتم تسجيلهم بعد، إذ لم يتم احترام الآجال المحددة في رزنامة الوزارة.

وأوضح خبراء في مجال التعليم، من هذا الإطار، أنّ هذه الظروف ستسبّب تأخّرا كبيرا في الدروس بالمؤسسات التربوية، فضلا عن ظاهرة الاكتظاظ التي أدّت هي الأخرى إلى تأخّر إطلاق الدروس، بعدما وجد الأساتذة أنفسهم داخل أقسام من 45 و50 تلميذا، بعدما كانت لا تتعدّى 30 تلميذا، في عضون سنوات قليلة ماضية.

في المقابل، عرفت مختلف المؤسسات التربوية تأخّرا كبيرا في التزوّد بالكتب المدرسية، إضافة إلى غيابات بالجملة في صفوف الأساتذة، وهو الأمر الذي وقفت $ عليه في بعض المؤسسات التي زارتها، يوم الجمعة، أين كانت المؤسسات تعرف حركية ضعيفة وتكاد تكون خالية من الأساتذة الذين فضّلوا انتظار توزيع الكتب المدرسية، في حين وجد التلاميذ أنفسهم داخل الأقسام من دون أساتذة.

لم تسلم الدامعات الوطنية هي أيضا  فقد عرفت ارتباك وتعثر ، إذا إن الدراسة لم تنطل بعد في أغلب الجامعات المغربية بسبب تأخر التحاق الأساتذة وكذا نظرا للضغط والارتجال على مستوى مكاتب تسجيل الطلبة، مما حذا بإدارات هذه الجامعات إلى تمديد فترات التسجيل لأزيد من أسبوعين عن التاريخ المقرر لانطلاق الدراسة وهو العاشر من شتنبر.

كل هذه الاختلالات التي تم تسجيلها على مستوى الجامعات المغربية، والمؤسسات التعليمية، تحيل المتتبع إلى الملايير التي يتم هدرها، نظرا لساعات العمل الضائعة بشكل متسيب مما يؤدي بما لا يدع مجالا للشك بكون ذلك ستكون له انعكاسات خطيرة على المسار الدراسي للتلاميذ والطلبة المغربية، ويكون التعليم المغربي هو الخاسر الأكبر، رغم الشعارات التي ترفعها الحكومة للنهوض بهذه المنظومة.

وأكّد عدد من الأساتذة، الذين فضّلوا الحضور إلى المدارس، في حديث إلى «المغرب الآن»، بأنّهم مضطرّون إلى العمل مع التلاميذ على المطالعة والمراجعة، في ظلّ استحالة بداية البرنامج لانعدام الكتب المدرسية، حيث لم يتمكّن أكثر من 10 تلاميذ في القسم من اقتناء الكتب المدرسية، في حين تعذّر على الآخرين شراءه، فيما أكّد هؤلاء الأساتذة بأنّ مباشرة الدروس من دون حصول كلّ التلاميذ على الكتب المدرسية أمر مستحيل.

اضف رد