أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الدكتور نجيـب الوزاني يقبل ترشيح حزب “العدالة والتنمية” بالحسيمة لقطع الطريق على” إلياس العماري”

قبل البروفيسور نجيب الوزاني ترشيح حزب “العدالة والتنيمة” كوكيل لائحة الحزب بمدينة الحسيمة “معقل إلياس العماري الآمين العام لحزب “البام” غريم بنكيران.

ذكر موقع حزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي الحالي،  على موقعه الرسمي، أن الأمانة العامة للحزب رحبت بـ “استعداد الدكتور نجيب الوزاني للترشح وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية بالحسيمة”.

وكشف مصدر داخل الحزب، أن السيد عبد الإله بنكيران وأعضاء المكتب التنفيذي للحزب خصوا الدكتور نجيب الوزاني باستقبال خاص يليق بمقامه وذلك أثناء اجتماع انعقد مساء يوم الاثنين ، بالمقر المركزي للحزب بالرباط.

يذكر أن الدكتور الوزاني ترشح من قبل للبرلمان وكيلا للائحة حزب “الحركة الشعبية” في تسعينات القرن الماضي وفاز بمنصب برلماني ، قبل انشقاقه عن الحركة الشعبية وتأسيس  حزب “العهد”، ومع بداية تأسيس حزب “الأصالة والمعاصرة” اندمج حزب “العهد” في المشروع الجديد إلى جانب أحزاب أخرى صغيرة ابتلعها حزب “البام”، لكن الوزاني انشق من جديد عن حزب “البام” وأسس مرة أخرى حزبا جديدا تحت اسم “العهد الجديد”، وهو الحزب الذي كان يضم في صفوفه النائب البرلماني سعيد شاعو، ابن عمة إلياس العماري، الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، الذي انشق هو الآخر عن حزب ابن عمته قبل أن يهرب إلى هولندا للنجاة بحياته.

ويتحدر الوزاني، وهو طبيب مختص في جراحة العظام، من منطقة تمسمان، مابين الناظور والحسيمة، وبترشيح “البيجدي” له في مدينة الحسيمة فهو يضعه في مواجهة مباشرة مع ابن منطقته وغريمه السياسي إلياس العماري.

ولد أستاذ الطب، نجيب الوزاني، يوم 17 غشت1955 بتمسمان التابعة لإقليم الدريوش، وبالضبط قرية صغيرة تسمى تغزة، الواقعة بجبال الريف على شاطئ البحر المتوسطي بين الحسيمة والناظور، أمضى طفولته الأولى في تمسمان، درس بمدرسة أولاد امغار، ثم غادرها صوب مدينة الحسيمة سنة 1964، حيث التحق بمجموعة مدارس محمد الخامس والتي مازالت قائمة بشارع مبارك البكاي، في سنة 1965وبعد اجتياز امتحان الشهادة الابتدائية عرج من شارع مبارك البكاي إلى ثانوية أبي يعقوب البادسي بالحسيمة، حيث مكث 7 سنوات، قادته وزملائه إلى تطوان لاجتياز امتحان البكالوريا العلمية سنة 1971 بتأهيلية الشريف الإدريسي بتطوان،  قضى بمدينة الحسيمة سنوات الطفولة وبداية الشباب، عاش بها أجمل فترات عمره، كانت مدينة الحسيمة محفوفة بغابات الصفصاف وساحات ميرا دور والمصلى، ومليئة بالسواح الأجانب.

سنة 1983 سافر إلى فرنسا لاستكمال التخصص في جراحة العظام والمفاصل، عام 1985 تلقى تدريبا طبيا بكندا، بعدها اجتاز بنجاح مباراة أستاذ في كلية الطب في ميدان جراحة المفاصل والعظام، قدم استقالته من القطاع العام في إطار المغادرة الطوعية، واستقر كطبيب بالقطاع الخاص بالرباط .

في سنة 1993 قذفت به الأقدار إلى عالم السياسة والمعارك الانتخابية، وتم انتخابه نائبا برلمانياً لإقليم الناظور لأربعة فترات متتالية حتى سنة2011، ليقرر عدم ترشحه، وخروجه من المعركة الانتخابية الأخيرة مرفوع الرأس.

يتميز أستاذ طب العظام والمفاصل بكاريزما فريدة جعلت منه إنسانا مخضرما، جمع بين الطب والسياسة، حيث يمارسها كهواية مفضلة لديه، حتى باتت جزء منه، أمينا عاما لحزب العهد الديمقراطي لولايتين، بإجماع المؤتمرين، ويعد من المؤسسين الأوائل له، هادئ، دكي، رزين، خدوم، يتميز بفراسة نادرة، وشعبية فاقت التوقع، محترف للسياسة، ويعتبر من دعاة تخليق الحقل السياسي .

 

اضف رد