panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الدولار يهبط أمام اليوان الصيني

مقارنة باضطراب السوق العالمي الذي تسبب فيه انخفاض قيمة عملة اليوان الصينية عام 2015، فإن الانخفاض الطفيف والثابت منذ ذلك الحين لا يثير الكثير من القلق.

فقد سجّل الدولار تراجعًا اليوم الجمعة، متكبدًا خسارة أسبوعية محدودة، بينما ارتفع اليوان الصيني لأعلى مستوى في 17 شهرا، إذ يراهن المستثمرون على فوز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية وعلى المزيد من الإنفاق التحفيزي في الولايات المتحدة.

وترجع قفزة اليوان، التي جاءت حين استأنفت الأسواق الصينية عملها عقب عطلة منتصف الخريف. لأسباب من بينها اللحاق بالعملة في التعاملات الخارجية والتي ارتفعت مقابل الدولار المتراجع خلال الأسبوع.

لكن مع مواصلة العملة الصينية مكاسبها لتتجاوز واحدا بالمئة متجهة صوب أكبر ربح يومي في أكثر من أربع سنوات. ويقول متعاملون إنها تقدم أحد أكثر المؤشرات وضوحا حتى الآن على أن تقدم بايدن في استطلاعات الرأي يقود رهانات على علاقة أكثر استقرارا بين الولايات المتحدة والصين.

وصعد اليوان في أحدث تعاملات 1.2 بالمئة إلى 6.7112 للدولار في التعاملات الداخلية. وارتفع نصفا بالمئة إلى 6.7024 للدولار في التعاملات الخارجية. وتراجع الدولار 0.1 بالمئة مقابل سلة من العملات وهو منخفض 0.4 بالمئة في الأسبوع.

وصعد الدولار الأسترالي الشديد التأثر بالمخاطرة 0.2 بالمئة اليوم إلى 0.7179 دولار أمريكي. مما دفعه للارتفاع قليلا في الأسبوع، على الرغم من أن محللين يفسرون بيان البنك المركزي الصادر يوم الثلاثاء على أنه إشارة إلى تيسير نقدي قادم.

وعوض الدولار النيوزيلندي أيضا خسائره التي تكبدها أمس الخميس. بعد إشارة تميل إلى التيسير النقدي أخرى من بنك الاحتياطي النيوزيلندي وصعد في أحدث تعاملات 0.4 بالمئة إلى 0.6603 دولار.

وصعد الين الياباني الذي يُعتبر ملاذا آمنا. والذي جرى بيعه مع تحسن المعنويات قليل إلى 105.85 للدولار اليوم. والعملة اليابانية منخفضة بنحو 0.5 بالمئة في الأسبوع الجاري.

وارتفع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1776 دولار وزاد الجنيه الاسترليني 0.2 بالمئة إلى 1.2952 دولار وتمسك بارتفاعه هذا الأسبوع إذ تتحسن احتمالات إبرام اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

جانب إيجابي

ترحب الصين بعملة أضعف، وهو ما يجعل سلع البلاد أكثر جاذبية على مستوى العالم، ومع ذلك فإن تجنب الانخفاض الحاد في قيمة العملة يعني المفاضلة بين الاستقرار ودعم اليوان للعب دور أكثر أهمية.

ولا تزال العملة تُستخدم بشكل قليل خارج الصين بالنسبة لحجم الاقتصاد، كما لا تزال حصتها في المدفوعات العالمية واحتياطيات البنك المركزي منخفضة عند نحو 2%، وهو فقط جزء بسيط من حصة الدولار التي تزيد على 40% في كلا الحسابين.

في الواقع، قد يساعد الحفاظ على بطء انخفاض قيمة العملة أيضا على تجنب غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تعهد بتصنيف الصين على أنها تتلاعب بالعملة عندما خاض أول حملة انتخابية لتوليه منصب الرئاسة.

اضف رد