أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينشر تغريدة “أسامة بن لادن حي” الذي قتل في الغارة كان مجرد بديلاً

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجدل من جديد، الضجة من جديد عبر حسابه الرسمي في الفضاء الإلكتروني تويتر بين الفينة والأخرى، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية بدا الأمر أكثر وضوحا ، إذ أعاد ترامب نشر تغريدة تقول بأن “أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة، ومن قتل في الغارة كان مجرد بديل”، ما أحدث جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

وذكر ترامب أن من قتل في الغارة كان مجرد بديل”، ما أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

والتغريدة التي أعاد ترامب نشرها تعود لحساب مرتبط بـ “QAnon”، وهو تشكيل غير معروف الهوية مؤيد لترامب، يروج لنظريات المؤامرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر الناشطون صورا لتغريدات تثبت إعادة ترامب نشر التغريدة، فيما يبدو أن “تويتر” أغلق حساب “Oscar the midnight rider 1111” الذي نشر المقال.

وتعليقا على تغريدة ترامب، قال روبرت أونيل، وهو عضو وحدة “سيل تيم 6″، الفريق الذي قتل أسامة بن لادن، لقناة “سي أن أن” الأمريكية، ساخرا: “هل يعقل أننا قتلنا أسامة بن جونسون؟”، مضيفا أن “الكثير من الأشخاص سيصدقون ترامب بشكل مباشر، ويمكن أن يصل الأمر إلى نقطة يكون فيها الأمر أكثر من مجرد خطر سياسي”.

وقال أونيل “لا يمكن لشخص أن يغرد تغريدة مماثلة إذا كان لديه هذا العدد من المتابعين في موضوع بهذه الأهمية. هناك أشخاص يعتبرون كلام ترامب مقدسا، ولا يمكن الاتكال على أن يصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة بهذا الشأن”.

وأكد أن ترامب يعرف ما حصل حينها، ولديه التصريح الأمني الأعلى في البلاد وبالتالي يمكنه الإطلاع على معلومات وصور وكالات الاستخبارات.

وأشار أونيل إلى أن ترمب يستطيع معرفة ما حصل حينها لأنه الرئيس ولديه أعلى تصريح أمني في البلاد ليتمكن من الاطلاع على كافة الأدلة لدى أجهزة الاستخبارات.

وعادة ما يميل ترمب ومناصروه إلى نظرية المؤامرة في عدة مناسبات، كما تروج حسابات مؤيدة لترمب على مواقع التواصل العديد من المزاعم المشابهة، ويقوم موقعا فيسبوك وتويتر بحذف الآلاف من تلك الحسابات بشكل دوري وتتهمها بشن حملات تضليل ممنهجة.

ووفقا لتقارير إعلامية وشهادات أفراد الفريق المشارك في العملية، فإن ابن لادن قتل برصاصة في الرأس، في هجوم على إبت آباد (60 كلم شمال غربي إسلام آباد) نفذته مروحيات عسكرية يرجح قدومها من أفغانستان. بينما أشار مسؤول أمريكي إلى أن ثلاثة أشخاص قتلوا مع زعيم القاعدة بينهم أحد أبنائه البالغين وسيدة “استخدموها درعا بشريا”.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن جثة بن لادن نقلت إلى أفغانستان بعد قتله ودفنت في وقت لاحق في البحر.

وكانت عملية تعقب بن لادن قد بدأت بعد مقتل نحو ثلاثة آلاف أمريكي في هجمات سبتمبر/ أيلول 2001، والتي أعقبتها قيام الولايات المتحدة بشن حملة عسكرية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته على أفغانستان التي كانت تحت حكم طالبان المتحالفة مع القاعدة والمستضيفة لزعيمها.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، أكد ترمب مقتل حمزة نجل أسامة بن لادن الذي اعتبر خليفته على رأس تنظيم القاعدة، وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت خبر مقتله نهاية يوليو/تموز الماضي.

وقال ترمب في بيان إن “حمزة بن لادن المسؤول الكبير في القاعدة ونجل أسامة بن لادن قتل في عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها الولايات المتحدة في منطقة بين أفغانستان وباكستان”، دون أن يحدد تاريخ العملية.

 

 

 

اضف رد