panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أردوغان يدعو الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية ” لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبداً”

بعد أن أطلق الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون العداء للإسلام والمسلمين في العالم نتيجة حبّ الظهور كزعيم  ليبيرالي  بشأن التعامل مع المسلمين في فرنسا بعد جريمة قتل المدرس صامويل باتي.

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية، وذلك على خلفية التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد.

وقال الرئيس التركي: “أوجه نداء إلى شعبي وأقول: لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبدا”، وفقا لما نقلته وكالة “الأناضول”.

كذلك دعا أردوغان زعماء العالم للوقوف إلى جانب المسلمين المظلومين في فرنسا.

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي بحاجة “لعلاج عقلي”، وقال إن “التهجم على الإسلام والمسلمين بدأ من زعيم فرنسا المحتاج لعلاج عقلي”.

وأضاف، أن “العداء للإسلام والمسلمين أصبح سياسة مدعومة على مستوى الرؤساء في بعض الدول الأوروبية”.

ووفقا لبيانات موقع ITC Trade، فإن صادرات فرنسا إلى تركيا بلغت في 2019 نحو 6.655 مليار دولار، وتحتل تركيا المرتبة الـ14 في قائمة أكبر الدول المستوردة للمنتجات الفرنسية.

وتأتي دعوة الرئيس التركي فيما أعلنت باكستان من جهتها الاثنين استدعاء السفير الفرنسي، غداة تصريحات لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قال فيها إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “هاجم الإسلام”.

وكانت دعوات لمقاطعة البضائع الفرنسية قد أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في عدة دول عربية وإسلامية، بعد أن تعهد ماكرون “عدم التخلي عن رسوم كاريكاتور”.

العداء للإسلام

ووصف ماكرون الإسلام هذا الشهر بأنه ديانة تعيش “أزمة” حول العالم وأشار إلى أن الحكومة ستقدّم مشروع قانون في ديسمبر لتشديد قانون صدر عام 1905 يفصل رسميا بين الكنيسة والدولة في فرنسا.

كما أعلن تشديد الرقابة على المدارس وتحسين السيطرة على التمويل الخارجي للمساجد.

كان الرئيس التركي قد أجّج مشاعر العداء للمسلمين في دول الاتحاد الأوروبي إثر تحويل متحف آيا صوفيا، الكنيسة السابقة، إلى مسجد في نهاية يوليو الماضي، في خطوة لا ضرورة لها ولم تكن تهدف إلا إلى استقطاب المزيد من المؤيدين لأردوغان في الداخل والخارج عبر العزف على الوتر الديني.

المواجهة والخلافات بين اردوغان وماكرون

تعود بداية المعركة المفتوحة الرئيسين مانويل ماكرون ورجب أردوغان  على كافة السيناريوهات السياسية والدبلوماسية بسبب مواصل أنقرة الكفاح ضد كل أشكال العنصرية ورهاب المسلمين ورهاب الإسلام في أي مكان في العالم. و تعاطي اردوغان مع القضايا التي تهم العديد من دول البحر المتوسط  والإسلامية رغم أن البعض يستبعد أن تتحول إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الدولتين في ظل عدم رغبة أي منهما في حدوث ذلك.

وبلغت الخصومة واستعراض القوة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في شرق المتوسط خلال اشهر شتنبر الماضي مستوى لا مثيل له في العلاقات الثنائية آخذا الأوروبيين على حين غرة ومعززا في الوقت ذاته الخطاب المتشدد تجاه سياسات أنقرة.

وتحول النزاع التركي اليوناني بشأن احتياطات الغاز في البحر المتوسط على مدار الصيف إلى ملف فرنسي-تركي اتسع نطاقه على وقع إطلاق الإساءات اللفظية والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، ومن الواضح أن الفرنسيين مصرون على إبطال مفعول سياسة أردوغان عبر رسم ملامح تقارب أقوى مع الإيطاليين، الذين لهم مصالح في ليبيا، كما هو الحال مع تركيا في ظل حكومة الوفاق الوطني بطرابلس.

ووضع الأكاديمي المحاضر بمعهد العلوم السياسية في باريس برتران بادي التصعيد الكلامي في الآونة الأخيرة بين الرجلين، اللذين صار كل واحد منهما أفضل خصم للآخر، في خانة الاستعراض، فبينما تحدث ماكرون عن مسؤولية تاريخية وإجرامية لأردوغان في ليبيا وعن سياسة توسعية في شرق المتوسط، وصف أردوغان خصمه بأنه صاحب “الأهداف الاستعمارية” و”غير الكفؤ” في مناقشة القضايا الاستراتيجية.

تسعى فرنسا إلى القيام بـ”قرصة سياسية” ضد تركيا بتحشيد دول الاتحاد الأوروبي بوجه أردوغان، حيث كان من المفترض أن يجتمع القادة الأوروبيون، باستثناء بريطانيا طبعا، الجمعة في المجلس الأوروبي من أجل التصويت على فرض عقوبات على أنقرة ولكن الاجتماع تأجل إلى نهاية هذا الشهر بسبب ظروف وباء كورونا.

وتم تجميد العلاقات المضطربة منذ العام 2018، عندما بدأت أنقرة دبلوماسيتها باستخدام الزوارق الحربية في شرق المتوسط. وفي ذلك الوقت، صوت المجلس على تجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وعلق العمل على تحديث الاتحاد الجمركي للكتلة مع جارتها الشرقية.

 

 

 

المصدر: المغرب الآن + “الأناضول”

 

اضف رد