أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الرابطة العالمية:تُحمّل وزارة الهجرة مسؤولية “مواجهة المواطنين والأفارقة” وفشل مشروع إدماج الأفارقة الوافدين؟!

أكد رئيس الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين ، جمال السوسي ، أنّ الفساد والإهمال في فشل مشروع إيواء وتكوين وتأطير وإدماج  الوافدين من جنوب الصحراء من الدول الأفريقية، مبينا أن المدن المغربية استقبلة أعداد من الوافدين الأفارقة تقدر بعشرات الألاف يعانون في كهوف وحدائق وبيوت متخلى عنها غير صالحة للسكن في ظل انعدام للخدمات الأساسية.

ولا تزال الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تعيش على وقع الصدمة، إذ أظهرت النتائج فشل برامجها جمعاء لدمج الأفارقة الوافدين بطرق غير شرعية بعد مرور خمس سنوات على وجودهم في البلاد.

شهدت ليلة أمس الجمعة  مدينة الدار البيضاء  الكبرى مواجهات وجيزة بين سكان المدينة ومهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وجاء في بيان للسلطات المحلية أنّ “القوات العمومية سارعت إلى التدخل لاستتباب الأمن وفض المواجهات (…) دون تسجيل أية إصابات بشرية”.

وحصلت المواجهات مساء الجمعة في منطقة درب الكبير بالقرب من محطة للحافلات حيث يعيش مئات المهاجرين في مساكن هشة.

وقال حسين وهو صاحب مقهى مجاور لوكالة الصحافة الفرنسية “كل شيء بدأ في حديقة عامة بشجار بين شباب الحي وعدد من المهاجرين الشباب”.

وتصاعد التوتّر في سرعة كبيرة إذ تدفّق شبّان من كلا الجانبين إلى المكان حيث دارت بينهم مشاحنات رافقها إحراق للقمامة وللإطارات، فضلاً عن رمي للحجارة أدى إلى تضرّر بعض السيارات قبل انتشار القوى الأمنية في المكان.

وفيما كانت الشرطة تحض الشبان على العودة إلى منازلهم، هتف عدد من المهاجرين “عنصريون، عنصريون، عنصريون!”.

وقال رجل عجوز كان موجوداً بين حشد من الأشخاص الذين تجمعوا لمشاهدة ما يحصل “نحن نستقبلهم. ما الذي يريدونه؟ مساكن؟ نحن أنفسنا نكافح في حياتنا اليومية”.

ويمرّ العديد من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء عبر أراضي المغرب، أملاً منهم بالوصول إلى أوروبا.

L’image contient peut-être : 1 personne, debout et nuitلقد تحول المغرب البلد القريب جغرافيًا من أروروبا ، في العقد الماضي من بلد عبور المهاجرين، خاصة من دول إفريقيا جنوب الصحراء نحو أوروبا، إلى بلد استقبال واستقرار لهم. إلاّ أن كل هذه الجهود باءت بالفشل في دمج وتأطير الأجانبوالأفارقة المقيمين بالمملكة بصفة غير شرعية رغم الملايير التي أغدق بها الاتحاد الأوروبي من أجل وقف زحف هؤلاء الأفاقة للأراضي الأوروبية ، وذلك بسبب السياسة الفاشلة التي تنهججها الوزارة المكلفة بئؤون الهجرة ، والتي تعود لعدة عوامل من بينها عدم توفر الوزارة المعنية على كفاءات مؤهلة لكي تبتكر حلول ومشاريع تجد حل هؤلاء من غير الرمي بهم في أوطانهم من غير تكوين ولا تأطير .

ويتأسف جمال السوسي رئيس الرابطة العلمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين “لحالة التخبط التي تعيشها الحكومة في إدماج الوافدين الأفارقة في المجتمع المغربي رغم المساعدات المالية الضخمة التي أغدق بها الاتحاد الأوروبي على الوزارة المكلفة”. ويرى أن هذا الفشل مرده بالدرجة الأولى سوء مستوى البرامج المخصصة لهؤلاء الأفارقة وتدني مستواهم التعليمي والتكويني.

يذكر في هذا الصدد ، أن  الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين قد تقدمت بمشروع ضخم “إنشاء المكرز المغربي الأفريقي” في عدة مراسلات ، والتي تطلب الرابطة العالمية في جميع مراسلتها “دعم المركز المغربي الأفريقي لاستقبال الوافدين الأفارقة وتكوينهم وتأطيرهم وتمكينهم من الهوية المغربي ودمجهم في سوق الشغل، وهو الدعم الذي سيمكننا من جعل هذا المركز أداةً حضاريةً وتاريخية فعالةً فريدة من نوعها تستجيب لسياسة وزارة الجالية وشؤون الأجانب ولفلسفة الإتحاد الأوروبي المدعم للمغرب في هذا الصدد تدعيماً يهدف إلى حل مشكلة هؤلاء الأفارقة حلاً جذريا يفسح المجال أمامهم لكي يستوطنوا المغرب الذي يصبح هكذا بفضل هذه الفلسفة بلد استقرار لهؤلاء الوافدين وليس مجرد بلد عبور.

إلاّ أن الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين ، بصراحةٍ لم نقتنع بالبرنامج الذي اقترح عليها من طرف وزارة الجالية وشؤون الهجرة، إذ يتلخص برنامج الوزارة التي تغدق عليه الملايير من غير نتائج تذكر ، والذي هو عبارة عن مجموعة أنشطة شكلية هي عبارة عن مهرجانات للأغنية الأفريقية  والأهازيج  وما إلى ذلك من البرامج الضحلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي لا يمكنها مطلقاً أن تؤدي إلى حلّ مشاكل الأفارقة حلاً جذرياً نظرا لأن هذه البرامج مفتقرة تماماً إلى التصور الصحيح لمشاكل هؤلاء الأفارقة اللذين يحتاجون إلى تكوين معمق وتأطير صحيح وإلى إكسابهم هوية البلد المستقبل وإلى إدماجهم في سوق الشغل يضمن لهم الحياة الكريمة من غير تشرد ويحول دون تحولهم إلى أشخاص مهمشين يساهمون في البطالة والإجرام داخل البلاد .

وقُدر عدد المهاجرين غير النظاميين في المغرب بناء على دراسة قديمة، عام 2014، بما بين 30 و40 ألف مهاجر.

ولا تتوفر إحصاءات دقيقة رسمية لهؤلاء المهاجرين، ويرتفع عددهم وينقص باستمرار، بحكم أن المغرب هو آخر محطة عبور إلى أوروبا.

اضف رد