panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الرباط: الكشف عن عدد المعتقلين في أحداث الحسيمة (97 معتقلا، الحبس لـ40 و47 تحت الاعتقال الاحتياطي)

كشف مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، الخميس، أن السلطات المغربية احتجزت 97 شخص رسميا فيما يتصل بأحداث الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الحسيمة المغربية (شمال البلاد)، بينهم متزعم الحراك الاجتماعي ناصر زفزافي.

وأضاف الخلفي في تصريحات بثت على التلفزيون المغربي أن 47 شخصا، ووضعهم تحت الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي) للبحث معهم فيما يشتبه ارتكابه من طرفهم من أفعال تدخل تحت طائلة القانون الجنائي.

ا، و أن عدد طلبات الفحص المرتبط بالخبرة الطبية على مزاعم التعذيب بلغ 66 طلبا من طرف المعتقلين في أحداث الريف. 

وذكر الخلفي أن عدد المعتقلين الذين أصدرت في حقهم أحكام ابتدائية، إما بالحبس النافذ أو موقوف التنفيذ، بلغ 40 شخصا، مقابل 18 شخصا متابعين في حالة سراح، مع حفظ القضية في حق 16 شخصا، وتوزعت التهم الموجهة إلى المعتقلين ما بين المس بالسلامة الداخلية للدولة وعرقلة وتعطيل حرية العبادات، والعصيان المسلح، وإهانة رجال الأمن وإتلاف ممتلكات عامة.

وفي وقت سابق أدانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان المسلح رشق القوة العمومية بالحجارة وإهانة القوة العمومية، والتظاهر بدون تصريح، والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، في حين أدانت الباقين بأحكام سجنية ما بين شهرين و6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

وفي تصريح للإعلام المحلي، شدد العثماني على “ضرورة احترام المقتضيات القانونية في التعامل مع الاحتجاجات والتحقيق في أي تجاوز”، مجددا “ثقته في القضاء من أجل الترجمة الكاملة للتوجيهات الملكية لاحترام ضمانات المحاكمة العادلة والتحقيق في كل مزاعم التعذيب وإجراء الخبرة الطبية اللازمة وفق القواعد القانونية المتعارف عليها عالميا”.

والاثنين شهدت الحسيمة حيث بدا حراك شعبي قبل ثمانية أشهر، صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين.

وأصيب حوالى 80 شرطيا بجروح بحسب حصيلة رسمية. ولم يعرف عدد الجرحى في صفوف المتظاهرين في حين أوقف 150 شخصا في الأشهر الثلاثة الأخيرة بينهم أربعون لا يزالون معتقلين.

وكان الاثنين اليوم الأعنف منذ انطلاق التظاهرات في أكتوبر/تشرين الأول المطالبة بتطوير المنطقة.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن أبرز قادة الحراك الذين أوقفوا منذ نهاية مايو/ايار في حملة أمنية تعرضت لانتقادات في البلاد.

واوقفت الشرطة في 26 ايار/ مايو اكثر من مئة شخص بينهم ابرز قادة الاحتجاج الذين اتهموا ب “الاساءة للامن الداخلي”.

اضف رد