أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الرباط تعلن عن نجاح القوى الامنية في تفكيك خلية ارهابية تضمّ 8 عناصر خطيرة ولها سوابق إرهابية

نجاح القوى الأمنية التابعة لوزارة الداخلية ا في تفكيك خلية إرهابية تضم 8 عناصر  وسط وشمال المغرب.

الرباط – تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في أحدث نجاح أمني له، امس الخميس فاتح دجنبر من تفكيك خلية ارهابية جديدة موالية لتنظيم “داعش”وتضم ثمانية أشخاص، ينشطون بمدينتي فاس وطنجة،بحسب بيان للداخلية المغربية.

وقالت السلطات المغربية الجمعة إن أعضاء الخلية تم اعتقالهم بمدينة فاس وسط وطنجة بشمال المملكة، وأنهم من المناصرين للتنظيم الإرهابي داعش.

وبحسب بيان الداخلية، أن من بين عناصر  الخلية التي تم اعتقالها  عنصرين خطيرين من ذوي السوابق في قضايا الإرهاب بتهم أنهما كان ينشطان في إطار الشبكة الإرهابية التي كان يقودها سنة 2003 ‏مواطن فرنسي والتي خططت لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل وخارج المملكة. 

وأضاف البيان أن هذه العملية، التي تندرج في إطار رصد الخلايا الإرهابية المرتبطة بهذا التنظيم، أسفرت عن حجز بندقية صيد غير مرخصة وكمية من الذخيرة وأسلحة بيضاء، وكذا مخطوطات تحث على الجهاد وأخرى تحتوي على تركيبات كيميائية مشبوهة.  ‏

وقالت وزارة الداخلية أن أفراد هذه الخلية تربطهم علاقات وطيدة بعناصر ميدانية في صفوف تنظيم “داعش” بسوريا والعراق، في إطار تنسيق عمليات تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة للجهاد في صفوف هذا التنظيم المتشدد، مع تأمين الدعم المالي لتسهيل التحاقهم بهذه البؤرة. ‏

وأشار بيان الداخلية، إلى أن معالجة مختلف الخلايا الإرهابية المرتبطة بالساحة السورية العراقية كشفت أن استقطاب وإرسال العناصر المتطرفة إلى هذه المنطقة المتوترة يندرج في إطار الاستفادة من مختلف الدورات العسكرية بمعاقل “داعش” في أفق العودة إلى المملكة بهدف تنفيذ أجندته الإرهابية. 

وأضاف البيان، أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.

وفكك المغرب عشرات الخلايا الإرهابية منذ تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية في عام 2003 كما كثف من عمليات التفكيك بعد إعلان إنشاء فروع لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال أفريقيا. وتقول السلطات المغربية إنها نتهج سياسة أمنية استباقية.

وفي اكتوبر/تشرين الأول، أوقفت الشرطة المغربية عشر جهاديات كن يسعين لارتكاب اعتداءات انتحارية في مدن عدة بالمملكة، وفق مصدر رسمي.

وقالت وزارة الداخلية المغربية حينها إن “المشتبه فيهن (العشر) اللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى بالدولة الإسلامية، انخرطن في الأجندة الدموية لهذا التنظيم وذلك من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عملياتهن”.

وأفادت الوزارة بأن النساء العشر المواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

وأضافت أن هؤلاء النسوة “اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف الدولة الإسلامية وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة كن ينسقن في إطار هذا المشروع التخريبي مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لداعش بالساحة السورية العراقية وكذلك مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا”.

وأتاحت اليقظة الأمنية ومقاربة المغرب في مكافحة الارهاب والتطرف، احباط العديد من العمليات الارهابية وتفكيك عشرات الخلايا.

وأنشأت الرباط منظومة أمنية قوية حصنت المملكة من التهديدات الارهابية التي تشكلها تنظيمات متطرفة مثل ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة المرتبطة بالتنظيمين التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا.

وتمكن المغرب خلال السنوات الأخيرة بفضل مقارباته وسياساته في مكافحة التطرف من تحقيق نتائج ملموسة كانت جلية في تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واحباط عدد من المخططات وصفتها الداخلية المغربية في بيانات سابقة بأنها “خطيرة كانت تستهدف مصالح حيوية”.

 

اضف رد