أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الرباط تُعلن سحب قواتها من منطقة الكركرات الحدودية “احتراما” لطلب الأمين العام للأمم المتحدة

أعرب غوتيريس،الجمعة، عن قلقه العميق إزاء تزايد التوترات في محيط الكركرات، داعيا المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تصعيد التوترات من جانب الجهات العسكرية أو المدنية، كما طالب بعدم عرقلة الحركة التجارية العادية، وإلى عدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا للوضع الراهن بين الجدار الرملي المغربي والحدود الموريتانية.

نيويورك – دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، فجر اليوم الأحد، كلا من المغرب وجبهة “البوليساريو” إلى ” ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتجنب تصعيد التوتر في منطقة الكركرات بالشريط العازل جنوب الصحراء بين الجدار الرملي المغربي والحدود الموريتانية”. 

وفي بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، استيفان دوغريك، أعرب غوتيريش عن القلق العميق إزاء تصاعد حدة التوتر بين الجانبين وقال “إن عناصر مسلحة تابعة للمغرب والبوليساريو على مرمي حجر من بعضهما البعض، وهو الوضع الذي ترصده خلال ساعات النهار بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) منذ غشت 2016”. 

وحث الأمين العام بقوة “الطرفين على سحب غير المشروط لجميع العناصر المسلحة من المنطقة العازلة في أقرب وقت ممكن، لخلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار في سياق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”. 

وأمس الأول، الجمعة، ذكرت وكالة المغرب العربي الرسمية نقلا عن بيان للديوان الملكي أن الملك محمد السادس أجرى اتصالا هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف فيه الوضع الأمني في منطقة الكركرات بالخطير، وطلب من غوتيريش اتخاذ “إجراءات عاجلة للحد من بعض الممارسات التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار وحالة الاستقرار الإقليمي بالصحراء المغربية”. 

واستعادت المملكة المغربية سيادتها على صحرائها منذ 1975 وهي أراض يقطنها حوالي نصف مليون نسمة. وبعد حرب دامت 16 عاما تم إقرار وقف لإطلاق النار في 1991.

ويقف نحو 25 ألفا من مقاتلين الجبهة الانفصالية على أهبة الاستعداد في الجهة الثانية من جدار الدفاع الذي أقامه المغرب في صحرائه.

ومنذ ذلك التاريخ نشرت الأمم المتحدة على إثره بعثة لحفظ السلام (مينورسو).

وتقترح الرباط حكما ذاتيا لهذه المنطقة الشاسعة تحت سيادتها وهو ما ترفضه بوليساريو المدعومة من الجزائر.

وقام المغرب في ثمانينات القرن الماضي بتشييد جدار من الرمال والحجارة بارتفاع ثلاثة أمتار وبطول 2700 كلم يقسم أراضي الصحراء المغربية إلى نصفين.

وأعلن ما يسمى بوزير الدفاع في بوليساريو أنه “رغم وقف إطلاق النار لازلنا نواصل التجنيد”.

وتأتي استعدادات الانفصاليين على اثر عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في خطوة أثارت حنق الجبهة الانفصالية التي راهنت على دعم قلّة في الاتحاد الإفريقي تقودها الجزائر لتعطيل استعادة المملكة لعضويتها بعد عقود من القطيعة.

وروج الانفصاليون ووسائل الإعلام الجزائرية الرسمية مؤخرا إلى أن عودة المغرب للعائلة الإفريقية تستوجب اعترافا بما يسمى بالجمهورية الصحراوية، إلا أن الرباط بددت تلك الأحلام معلنة تمسكها بسيادتها على كافة ترابها بما في ذلك صحراؤها وأنها لن تعترف إطلاقا بالكيان المزعوم.

وكان ناصر بوريطة الوزير المنتدب بوزارة الخارجية المغربية قد أعلن مؤخرا أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي لا تعني الاعتراف بـ”الدولة الصحراوية”، بل إن تلك الادعاءات ليست “إلا محاولة لإخفاء الفشل الذي منيت به الجزائر والبوليساريو”.

وقال أيضا إن عودة المغرب للاتحاد لن تغير شيئا في مواقفه الثابتة والراسخة من ملف الصحراء المغربية.

وإلى جانب الأعمال الاستفزازية لبوليساريو بالقرب من الجدار، أطلق زعماء في الجبهة تصريحات متوترة شملت التلويح بـ”الخيار العسكري”، وهي تهديدات عبثية دأبوا على إطلاقها.

وتحركت جبهة البوليساريو مؤخرا في أكثر من اتجاه منذ اعلان القمة الافريقية الـ28 في أديس أبابا عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي.

وآخر هذه التحركات عقدها مؤتمرا موسعا ضم كبار قادتها العسكريين وهو الأول منذ وفاة زعيمها الانفصالي محمد عبدالعزيز وقد حمل المؤتمر اسمه وحضره قائد الجبهة إبراهيم غالي.

 

اضف رد