أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“الرد بالمثل” عمر هلال: شعب القبايل موجود قبل أن تكون الدولة الجزائرية و له أيضا الحق في تقرير المصير

نيويورك – في إطار حق ” الرد بالمثل ” على التصريحات المضللة التي أدلى بها ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني، بشأن ما يزعم أنه حق تقرير المصير “لشعب الصحراء المغربية” و”احتلال للصحراء من قبل المغرب” خلال ندوة لجنة الـ24 حول منطقة الكاريبي بدومينيكا، أعرب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، عن أسفه للجوء زميله الجزائري إلى الإهانة والقدح والتحقير في رده على حجج المغرب، وهو ما لا يليق بمستوى اجتماع أممي، معتبرا أن “الإهانة سلاح الضعفاء”. 

وشدد السيد هلال على أن حق تقرير المصير لسكان الصحراء المغربية قد اكتمل باسترجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية، وأن هؤلاء السكان يمارسونه بشكل يومي حقوقهم الوطنية منذ زمن طويل، وذلك من خلال العديد من الأعمال المؤسسة والإجراءات السياسية القوية.

وبذلك، وضع عمر هلال  ممثل المغرب،سفيان ميموني، ممثل الجزائر في مكانه الطبيعي، بعد انحراف حديث  المتكرر حد الهوس بشأن الحق المزعوم للصحراء المغربية في تقرير المصير وما أسماه، بوقاحة ، ما  وعم على أنها “آخر مستعمرة بإفريقيا والبلد المحتل”.

وتساءل السفير المغربي أمام المشاركين في هذا الاجتماع بالقول: هل هناك أي إقليم أو بلد مدعو إلى هذه الندوة لهما جار معاد يفرض عليهما نزاعا مسلحا منذ عقود ويهاجمهما من قبل جماعة انفصالية مسلحة دخيلة؟ الجواب لا. وحدها الجزائر مسؤولة عن هذا الخلل الفريد والخطير للغاية في ما يتعلق بالمغرب وصحرائه.

وذكر السيد هلال السفير الجزائري بأن “الحق في تقرير المصير مبدأ عالمي ومبدأ أممي، ويجب أن يتم توظيفه دون انتقائية ويجب أن يستفيد منه جميع السكان، وخاصة أولئك الذين كانوا تحت احتلال منذ عقود”.

وأضاف في هذا السياق أن الجزائر التي لا تفتأ تطالب، في كل مناسبة، وبشكل هوسي، بما تزعم أنه تطبيق حق تقرير المصير في الصحراء المغربية، تنسى أن هناك سكانا على ترابها يطالبون بتمكينهم من الاستفادة من الحق في تقرير المصير.

وأكد الدبلوماسي المغربي أن “شعب القبايل الذي كان موجودا قبل فترة طويلة من قيام الدولة الجزائرية له أيضا الحق في تقرير المصير. فلماذا تنكر الجزائر عليه ما تطالب به مغاربة الصحراء، وتمضي إلى حد فرض نزاع على المملكة منذ مدة 45 عاما، من قبل مجموعة انفصالية مسلحة؟ ولماذا لا يحق لممثلي شعب القبايل أن يكونوا حاضرين في اجتماع لجنة ال24 هذا؟ فهم أيضا لهم الحق في التعبير عن أنفسهم بحرية بشأن مستقبلهم”.

وفي يوليو/تموز الماضي، دعا عمر هلال، السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع دول عدم الانحياز، إلى “استقلال شعب القبائل” في الجزائر، وذلك في رد على وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الذي دعا إلى دعم “حق تقرير المصير” في منطقة الصحراء المغربية.

دعوة هلال جاءت بعد إعلان وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، دعم حق تقرير مصير سكان الصحراء المغربية، المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ عام 1975.

في المقابل، ترى المحللة السياسية المغربية، شريفة لومير أن رد السفير المغربي على إعلان وزير الخارجية الجزائري دعم حق تقرير مصير سكان الصحراء المغربية جاء “في محله”.

وتضيف في تصريح سابق،  أن حق تقرير المصير هو مبدأ لا يتجزأ و”رفض الجزائر للمذكرة الرسمية التي قدمها المغرب خلال المناقشة الوزارية العامة في اجتماع حركة عدم الانحياز  هو تعبير واضح عن ازدواجية الخطاب التي تتعامل بها الجزائر، فهي داعمة لجبهة البوليساريو لكنها ترفض إبداء المغرب لموقفه الداعم لاستقلال منطقة القبايل”. 

وكانت السلطات الجزائرية، صنفت قبل أشهر من الانتخابات، المنظمة الانفصالية “حركة استقلال منطقة القبائل”على قائمة “المنظمات الإرهابية” في إجراء أمني جديد. 

ويرى المحلل المغربي و أستاذ العلوم السياسية، رشيد لزرق، أن “المغرب اليوم سيتعامل بالمثل مع العسكر وليس من باب المناورة بل من باب ولى زمن التسامح  وحان زمن المعاملة بالمثل”.

ويقول المحلل المغربي، لرزق في حديث سابق، “هي رسالة من المغرب للجزائر بكون زمن الكياسة ولى و مستعد للتعامل بالمثل بالنزعة الانفصالية التي تدعمها الجزائر، على اعتبار أن قضية القبايل تعبير عن نزعة عرقية انفصالية”.

وتتخذ الحركة من باريس مقرا لها، علما أن نشاطها محظور تماما في الجزائر. وتأسست في أعقاب ما يعرف بـ”الربيع الأمازيغي” سنة 2001، وتتهمها السلطة الجزائرية بأنها “حركة انفصالية” وعنصرية ضد العرب، بحسب وكالة فرنس برس.

والثلاثاء، أعلنت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية، موجهة إليها اتهامات بـ”استهداف أمن الجزائر”.

في المقابل، عبرت وزارة الخارجية المغربية عن أسفها لهذه الخطوة الجزائرية، نافية في الوقت ذاته كُل الاتهامات الموجهة إليها.

وخلال خطاب العرش الذي ألقاه العاهل المغربي، الملك محمد السادس مطلع الشهر الجاري، دعا الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون إلى العمل معا من أجل تطوير العلاقات بين البلدين.

كما وصف الوضع الحالي بين البلدين، وخاصة استمرار إغلاق الحدود بـ”غير المقبول”.

وأردف: “المغرب والجزائر يعانيان معا من مشاكل الهجرة والتهريب والاتجار في البشر، وهذا هو عدونا الحقيقي.. وإذا عملنا سويا على محاربتها سنتمكن من الحد من نشاطها وتجفيف منابعها”.

يذكر أن الرباط تقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها للصحراء المغربية، فيما تطالب “البوليساريو” بتنظيم ما تزعم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر بسخاء دون انقطاع التي تحتجز مواطنين  صحراويين مغاربة من إقليم “تندوف المحتلة” من طرف النظام الجزائري.

 

 

اضف رد