أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الروائية المغربية ليلى سليماني تتوج بـجائزة “غونكور” اعرق المكافآت الادبية الفرنسية

الروائية الفرنسية-المغربية تثير الجدل والاهتمام بما تكتبه لا سيما بعد باكورتها الروائية “في حديقة الغول”، وقصتها تسلط الضوء على جريمة قتل طفلين على يد مربيتهما.

باريس – منحت جائزة غونكور، اعرق المكافآت الادبية الفرنسية، الخميس للروائية الفرنسية-المغربية ليلى سليماني البالغة 35 عاما عن روايتها “شانسون دوس” (اغنية هادئة) التي تتناول جريمة قتل طفلين، على ما اعلنت اللجنة المانحة للجائزة.

ومع كتابها الثاني هذا، تنضم ليلى سليماني الى النادي الضيق للنساء الفائزات بجائزة غونكور اذ ان اربع كاتبات فقط فزن بهذه المكافأة في السنوات العشرين الاخيرة.

وتسجل هذه الرواية الثانية للكاتبة مبيعات مرتفعة في المكتبات، وهي تروي قصة جريمة قتل طفلين على يد مربيتهما.

كذلك فإن هذه الرواية تتطرق الى العلاقات الاجتماعية القائمة على السيطرة والبؤس.

أما جائزة رينودو فقد منحت للروائية والكاتبة الدرامية الفرنسية ياسمينا رضا البالغة 57 عاما عن روايتها “بابيلون” التي تتطرق الى قصة رجل يخنق زوجته اثر مشادة بينهما.

وتعطي جائزة غونكور دفعا تجاريا كبيرا لدور النشر اذ ان الكتاب الفائز بهذا التكريم يباع بأكثر من 345 الف نسخة في المعدل.

وفي العام الماضي، فازت بهذه الجائزة رواية “بوصول” (بوصلة) لماتياس اينار (دار “اكت سود” للنشر) وهي تتناول الروابط بين الغرب والشرق.

ولدت سليماني العام 1981 في مدينة “الرباط”، لوالدة مختلطة الأصول (الجزائر والألزاس الفرنسية) تعد من أوائل النساء الطبيبات في المغرب، ووالد مغربي ينحدر من مدينة فاس، توفي العام 2004، كان رجل اقتصاد حمل حقيبة كاتب للدولة في الشؤون الاقتصادية في سبعينيات القرن الماضي.

واستطاعت الكاتبة المغربية، وعبر روايتها الأولى “في حديقة الغول”، أن تجعل المشهد الروائي الفرنسي يلتفت إليها، وأن تكشف له وبجرأة كبيرة، ما يدور داخل عقلية المرأة العربية، بشأن أكثر التابوهات المحرمة في العالم العربي، وهو “إدمان الجنس” كفعل وممارسة، في حد ذاته.

وبالأسلوب الجريء ذاته صاغت ليلى سليماني “أغنيتها الهادئة” لتنتزع جائزة أدبية ستعطي، فضلًا عن الجانب المعنوي، دفعًا تجاريًا كبيرًا لدور النشر، إذ أن الكتاب الفائز بهذا التكريم يباع بأكثر من 345 ألف نسخة في المعدل.

اضف رد