panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الزفزافي ورفاقه المعتقلون :مستعدون للجلوس مع وفد “الحكومة”إذا كان حوار جدّي من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد

أعرب قائد حراك الريف ناصر الزفزافي ورفاقه المعتقلون منذ أشهر عن استعدادهم للجلوس مع وفد يمثل الحكومة المغربية لـ ” لحوار جاد من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف”.

كشف معتقلو الحراك بسجن “عكاشة” بالدارالبيضاء في بيان صدر اليوم الاثنين  منسوبة لهم، اطلعت عليه “المغرب الآن” عن الزيارة التي قام بها  أعضاء في “المبادرة المدنية من أجل الريف”..

وتبيّن لوفد “المبادرة المدنية من أجل الريف”، والذي  زار معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة بالدار البيضاء يوم 30 غشت 2017 ، عن استعداد الجميع وبدون استثناء للانخراط في أي حوار جدّي من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف”.

وأفاد بلاغ للمبادرة أن الوفد، المكون من محمد النشناش، الناطق باسم المبادرة، وجميلة السيوري وصلاح الوديع، التقى، خلال أكثر من ثلاث ساعات، مجموعتين من المعتقلين على خلفية الحركة الاحتجاجية المطلبية بالحسيمة والريف عموما.

وقال البيان إن “الوفد التقى خلال أكثر من ثلاث ساعات، بمجموعتين من المعتقلين على خلفية الحركة الاحتجاجية المطلبية بالحسيمة والريف عموما”.

كما يضيف البلاغ، عن “استعداد جميع المعتقلين وبدون استثناء للانخراط في أي حوار جدّي من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف، وذلك عبر إعادة بناء الثقة وإبداء حسن النية من طرف الفاعلين المعنيين والأساسيين، بدءا بالإفراج التدريجي عن المعتقلين ووقف التضييقات على الحريات وإيقاف المتابعات والتخفيف من كثافة التواجد الأمني الذي ينعكس سلبا على الفضاء العام وعلى تنقلات الساكنة، واستئناسا بالمقترحات التي سبق طرحها في مناسبات عدة والمتعلقة بإحداث آلية مشتركة مرتبطة بالمشاريع التنموية المبرمجة في المنطقة للتتبع والمصاحبة والتواصل”.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي تشهد الحسيمة (شمال) ومدن وقرى أخرى في منطقة الريف احتجاجات متواصلة للمطالبة بـ”التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد”.

ويطالب الموقوفون بحسب البيان بـ “إعادة بناء الثقة وإبداء حسن النية من طرف الفاعلين المعنيين والأساسيين، بدءا بالإفراج التدريجي عن المعتقلين ووقف التضييقات على الحريات وإيقاف المتابعات والتخفيف من كثافة التواجد الأمني الذي ينعكس سلبا على الفضاء العام وعلى تنقلات الساكنة”.

واقترحت “المبادرة المدنية لحراك الريف” إحداث آلية مشتركة مرتبطة بالمشاريع التنموية المبرمجة في المنطقة للتتبع والمصاحبة والتواصل.

وأضاف البيان أن “ كل المعتقلين يتمتعون بمعنويات عالية وحالة صحية جيدة”.

وأشار إلى أن الموقوفين “أكدوا مجددا على تشبثهم بمشروعية الطابع الاحتجاجي والمطلبي لحركتهم، تشبثهم برفض كل التهم الموجهة إليهم وكل محاولات الركوب على القضية وإخراجها عن سياقها المطلبي”.

وتجاوز عدد الموقوفين على خلفية الاحتجاجات أكثر من 250 شخصا، بينهم العشرات تم الحكم عليهم ابتدائيا.

ودعت المبادرة “السلطات العمومية إلى إعمال روح العقل والمسؤولية والتعبير عن حسن النية في التفاعل مع هذه المعطيات”.

وشددت على أن ذلك لن يتم سوى من خلال “العمل على الاستجابة للمطالب المشروعة الساكنة والإفراج التدريجي عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية”.

وتجددت الاحتجاجات ليلة أمس الأحد بمدينة إمزورن (شمال) ، بعد توقفها خلال الأسابيع الماضية.

كان جلالة الملك محمد السادس، أصدر عفوا ملكيا، بمناسبة عيد الأضحى، على 665 مسجونا، لكن قائمة العفو الملكي خلت من ناشطي الريف المعتقلين.

وفي 10 أغسطس/آب المنصرم شيع آلاف الأشخاص بمدينة الحسيمة، جثمان ناشط في “حراك الريف”، “توفي” متأثرا بجراح أصيب بها، خلال مشاركته بمسيرة احتجاجية، في يوليو/ تموز الماضي.

وفي 25 من الشهر الماضي قضت محكمة مغربية على 17 ناشطا بـ”حراك الريف” بعقوبات تراوحت بين السجن شهرين نافذين والبراءة والغرامة.

وتراوحت التهم الموجهة للنشطاء بين التحريض على التظاهر والتجمهر المسلح، والتظاهر غير المرخص له، على خلفية احتجاجات شهدتها مدينة العروي (شمال) في 12 من أغسطس/آب الجاري.

قال ناصر الزفزافي قبل توقيفه، في تصريح لوسائل إعلام ، إن “الحراك يتسم بالسلمية، ومطالب الشباب هي العيش الكريم من خلال توفير فرص عمل”، ورفض وصف شباب الحراك بـ”الانفصالين”.

وأضاف أن “هناك لوبيات تعيش على الريع والفساد تريد تصفية حسابات على حساب الحراك، حيث اتخذت من الحراك حلبة لتصفية حساباتها”، واعتبر أن “الذين يخرجون بالآلاف بسلمية يعطون دروسا في البطولات”.

ولا تزال الاحتجاجات متواصلة بعدد من مدن وقرى محافظة الحسيمة بمنطقة الريف شمال شرقي المغرب، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاءت الاحتجاجات بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

وكان مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة  أكد، خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق، على أن مطالب سكان إقليم الحسيمة، “مشروعة”، لكنه اتهم أطرافا محلية (لم يسمّها) بالسعي إلى “خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي” بالمحافظة.

وتعيش مدينة الحسيمة ومدن الريف وقراه على وقع احتجاجات للشهر التاسع على التوالي بعد مقتل بائع السمك محسن فكري، فيما فشلت الاعتقالات والمحاكمات ووعود المشاريع الاقتصادية في تهدئة الأوضاع.

اضف رد