أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الزيارات الخارجية للملك محمد السادس تؤكد التوجه الجديد للسياسة الخارجية المغربية

يقول المحللون السياسيون عن الزيارة الملكية، إنها تمثل مؤشرا للاتجاه الجديد للسياسة المغربية، حيث ستدهب المملكة إلى أبعد مدى في سياسيتها الخارجية بناء على بوصلة مصالحها السياسية  والاقتصادية، وإن محيط رؤية السياسة المغربية منفتح على جميع الدول العظمى دون أن يحصر نفه في وضع معين وإنه يتعامل مع الدول العظمى وفق مصالحه وقضاياه.

المملكة المغربية شأنها شأن جميع دول العالم الأخرى تتأثر بما يحدث حولها، وينعكس ذلك بالتالي على سياساتها الخارجية. وعلاقة المغرب بجمهورية الصين الشعبية لم تكن تنطلق في يوم من الأيام من فراغ، بل كانت استجابة لمتغيرات ومحددات داخلية وأخرى خارجية كان لها بالغ الأثر في توجيه السياسة الخارجية للمملكة تجاه الصين الشعبية.

صدر مقال في صحيفة (ذا تايمز أوف إنديا) الهندية، حول الزيارة الملكية للصين، التي تعكس التوجه الجديد الذي اتخذته السياسة الخارجية للمغرب، القائم على تنويع شراكاته الاستراتيجية.

وأشاد كاتب المقال، على أن جلالة الملك محمد السادس يقود سياسة خارجية ناجعة تسعى إلى منح المغرب مرونة استراتيجية أكبر، في سياق مناخ جيوسياسي متغير.

واعتبر أن هذه الزيارة تندرج في إطار تأكيد جلالة الملك، في خطابه السامي أمام قمة “المغرب – دول مجلس التعاون الخليجي”، التي انعقدت خلال الشهر المنصرم،حرص المغرب إرساء شراكات استراتيجية مع كل من الصين والهند.

وأضافت أن “المغرب أدرك أنه، في عالم متعدد الأقطاب على نحو متزايد وحيث تتشكل تحالفات جديدة وتتكون كتل وشراكات بوتيرة سريعة، يحتاج إلى أن يكون قادرا على الانخراط في مختلف الأقطاب إذا لزم الأمر ذلك، حتى لا يظل رهين تحالفات سابقة، خاصة إذا تم استخدامها ضد مصالحه الوطنية”.

وأشار المقال، إلى أن الزيارة الملكية للصين شهدت توقيع جلالة الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ على إعلان مشترك حول إرساء علاقات استراتيجية بين البلدين، مضيفة أنه تم أيضا التوقيع على 15 اتفاقية ثنائية ومذكرات تفاهم، تشمل عددا من القطاعات مثل السياحة والبناء والبنى التحتية والسكك الحديدية والتعدين .

واعتبر كاتب المقال أن الصين تدرك جيدا الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها المغرب كبلد يقع في مفترق الطرق بين إفريقيا، لاسيما تلك الناطقة بالفرنسية، والعالم العربي، لافتا الانتباه إلى أن بكين تسعى إلى تعزيز تواجدها والاستفادة أكثر من الحضور المغربي البارز في تلك المناطق.

وأعرب الكاتب عن أمله في أن تمتد هذه الشراكة الاستراتيجية لتشمل الهند، مشيرا إلى أن البلدين يتقاسمان اهتمامات مشتركة تتمثل في ضمان الاستقرار الإقليمي ومكافحة التطرف واستغلال الفرص التي تتيحها التكنولوجيات الجديدة، وتشجيع استخدام الطاقات المتجددة ومكافحة تغير المناخ.

اضف رد