panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أحكام بالسجن ما بين 4 و15 عاما للمتهمين بسرقة ساعات الملك محمد السادس

الرباط – أصدرت غرفة الجنايات في محكمة في الرباط ليل الجمعة السبت أحكاماً على 15 شخصاً يلاحقون في قضية سرقة 36 ساعة يد فاخرة لجلالة الملك محمد السادس، بعقوبات سجن تتراوح بين أربع سنوات و15 سنة.

وحكم على المتهمة الرئيسية التي كانت تعمل في تنظيف أحد قصور محمد السادس، بالسجن 15 عاما على ما قال محاميها.

ونال شريك لها العقوبة نفسها، فيما حكم على المتهمين الرجال الآخرين بالسجن أربع سنوات وهم تجار ذهب أو وسطاء.

وتم توقيف المتهمين أواخر 2019 بتهمة سرقة الساعات الفاخرة والاتجار فيها مع تذويب بعضها وبيع مكوناتها الثمينة لتجار ذهب. وشملت الاتهامات الموجهة إليهم تشكيل “عصابة إجرامية” و”السرقة الموصوفة”.
وعدا عن المتهمة الرئيسية، نفى باقي الملاحقين التهم المنسوبة إليهم مؤكدين أنهم لم يكونوا على علم بمصدر تلك الساعات.
وكانت صورة جلالة الملك حفظه الله واضعا ساعة يد فاخرة من ماركة “باتيك فيليب” السويسرية، نشرت في 2018 قد أثارت فضولا واهتماما واسعين في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقدرت وسائل إعلام محلية ثمنها بحوالى 1,2 مليون دولار، متحدثة عن شغف الملك بالساعات الفاخرة، بينما انتقد معلقون في مواقع اجتماعية ذلك معتبرين أنه من مظاهر البذخ. 

أبرزها أن المتهمة الرئيسية كانت تعمل منظفة في القصر واستعانت بعشيقها .

وأن وزارة القصور و التشريفات و الأوسمة تراجعت عن متابعة المتهمين، رغم ما لحق بها من ضرر خصوصا نتيجة خيانة الأمانة من قبل عاملة النظافة.

حيث تبين في الجلسة التي انعقدت أمس الجمعة 24 يناير بغرفة الجنايات الابتدائية بالرباط ،أن عدد الساعات المسروقة 36 ،وعدد المتتابعين في حالة اعتقال 20، أضيف إليهم صائغ للذهب ألقي عليه القبض مؤخرا بمدينة فاس.

واتضح للنيابة العامة -التي قامت بمراسلة البنك المركزي قصد معرفة رصيد بعض المشتبه بهم- وجود حركة مالية بحساب المتهمة الرئيسية وحساب عشيقها .

كما أن هذا الأخير اقتنى سيارات من نوع ”غولف“ بمبالغ تتراوح بين 70 و 160 ألف درهم (حوالي 7 و16 ألف دولار)، كما اقتنى شقة ب 27 ألف دولار وكتب ملكيتها باسم زوج شقيقته ، على أن يعيدها إلى ملكيته بعد مرور 5 سنوات.

مما يشير إلى تورط الخليلين ببيع الساعات بأقل من ثمنها، لتجار بمدن الدار البيضاء وفاس و الرباط ،بينهم قريب لوزير وكاتب سابق لأحد الأحزاب السياسية الكبرى بالمغرب.

وورد في اعترافات المتهمين أن عاملة النظافة كانت تقوم بتصريف المسروقات لشريكها بمبالغ تتراوح ما بين 10 و 50 ألف درهم (ألف و5000 دولار تقريبا)، رغم أن قيمتها المادية أكبر بكثير.

فيقوم صائغو الذهب بتذويبها للحصول على المعادن النفيسة الموجودة فيها وإعادة بيعها، لذا هم متابعون بتهم ”خرق مدونة الجمارك المتعلقة بصياغة الذهب وإخفاء المسروقات“.

أما التهم الموجهة لعاملة النظافة وشريكها فهي :“تكوين عصابة إجرامية و السرقة ،وإقامة علاقة جنسية غير شرعية وتصوير أفلام خليعة، وحيازة الشيرا و الكوكايين و الأقراص المهلوسة و الاستهلاك“ حسب نفس المصدر.

واعترفت المتهمة بالمنسوب إليها أمام المحكمة ،كما أقرت بمسؤولياتها كاملة وبأنها ستقبل أي حكم يصدر بحقها.

يذكر أنّ جلالة الملك يمتلك مجموعة من الساعات الفاخرة، بعضها نادر، تبلغ قيمتها نحو 13 مليون دولار، ويملك جلالته مجموعة من السيارات الفاخرة واليخوت واللوحات الفنية القيمة، وصنفته مجلة “فوربز” في 2014 ضمن أغنى أغنياء العالم، مع ثروة قدرتها بأكثر من 2,5 مليار دولار يملكها من خلال مساهمته في “الشركة الوطنية للاستثمار” التي تحولت إلى صندوق استثماري برساميل خصوصية باسم “المدى”.

 

اضف رد