أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السعودية تحذر من تدخل أميركا وبريطانيا في الشأن العراقي

في مقال له في صحيفة التلغراف البريطانية، شدد الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود، سفير المملكة العربية السعودية في بريطانيا، على ضرورة تسوية الأزمة الراهنة في العراق بين العراقيين وحدهم، لأنها ناتجة من الانقسامات الطائفية في البلاد، موضحًا أن بلاده تعترض بشدة على أي تدخل عسكري جديد هناك.

في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن طلب الحكومة العراقية بالتدخل وشنّ هجمات جوية ضد عناصر تنظيم داعش، الذين سيطروا على مساحات شاسعة في الشمال، بما في ذلك الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، ألمح الأمير محمد بن نواف إلى أن المملكة العربية السعودية تعترض بشكل تام على أي تدخل عسكري جديد في العراق.

ورأت التلغراف أن تأكيدات السفير السعودي لدى بريطانيا في هذا الخصوص يمكن أن تُقرَأ باعتبارها بيانًا حازمًا ضد التدخل الإيراني في “الصحوة” التي يشهدها العراق حاليًا.

مشكلة داخلية
وكتب الأمير محمد في مقالته في الصحيفة البريطانية: “نعترض على كل أنواع التدخل الأجنبي. فيجب ألا يكون هناك تدخل في شؤون العراق الداخلية، سواء من جانبنا أو من جانب الولايات المتحدة، المملكة المتحدة أو من جانب أي حكومة أخرى. فالمشكلة القائمة مشكلة العراق، ويتعيّن على العراقيين أن يحلوها بأنفسهم”.

تابع الأمير بقوله: “أي حكومة ستدخل في شؤون العراق ستجازف بتصعيد الموقف، وهو ما سيخلق انعدام ثقة أكبر بين الشعب العراقي، أي بين السنة والشيعة”.

داعش صنيعة “مالكية”
وحمّل الأمير محمد رئيس الحكومة العراقية، الذي تدعمه إيران، نوري المالكي، مسؤولية ظهور تنظيم داعش، نتيجة لإتباعه نهج طائفي في الطريقة التي يتعامل بها سياسيًا.

أكمل حديثه هنا بالقول: “وأسفرت أجندته الطائفية المشينة، التي انطوت على تصرفات عنيفة ومميتة ضد المتظاهرين السنة في الماضي، عن تنفير المواطنين السنة في البلاد، لاسيما وأن الكثيرين منهم قد سبق لهم أن اختفوا خلال سنوات حكمه”.د

وفنّد الأمير محمد في السياق عينه ما يتم ترديده عن أن السعودية متعاطفة مع تنظيم داعش أو أنها تدعم الحملة التي يقوم بها في شمال العراق بأي صورة من الصور، مشددًا على أن المملكة تدعم الحفاظ على سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه.

أضاف أخيرًا: “تتمنى السعودية أن ترى هزيمة وتدمير كل شبكات القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام.والسعودية لا تقدم مساعدات، سواء معنوية أو مالية لداعش، أو أي شبكات إرهابية أخرى. وأي شيء غير ذلك فهو زيف”.

اضف رد