أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السعودية والإمارات بحر للعطاء 7 مليار دولار لدعم مصر

القاهرة – تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم مساعدات جديدة لمصر قيمتها أربعة مليارات دولار، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام). وجاء هذا الإعلان في نهاية زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان إلى مصر اليوم الجمعة.

وأوضحت الوكالة أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وبتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أمر بتقديم هذه المساعدات التي تشمل ملياري دولار للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في مصر، ومليارين آخرين كوديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي من الدولار الأميركي.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الدعم جاء في إطار التعاون والتنسيق بين البلدين.

وجدد الشيخ محمد بن زايد موقف الإمارات الداعم لمصر وشعبها في تحقيق تطلعاته في الاستقرار والتنمية والبناء، مشيرا إلى “أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصمام آمان للمنطقة بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني ودورها الريادي في المنطقة”.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل امس الخميس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للجيش الإماراتي في زيارة استمرت عدة ساعات.

وكان حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أعلن خلال مؤتمر شرم الشيخ “أن إجمالي ما قدمته الإمارات لمصر خلال العامين الماضيين أكثر من 14 مليار دولار”.

والإمارات هي واحدة من الداعمين الرئيسيين للرئيس السيسي بعد أن أطاح الجيش عام 2013 بالرئيس السابق محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، عقب احتجاجات واسعة النطاق ضد حكمه.

وتتعرض مصر لضغوط مالية شديدة بسبب انكماش مواردها من النقد الأجنبي وانخفاض الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي إلى نحو 16 مليار دولار. وأدت الأزمة الحالية إلى ارتفاع غير مسبوق في سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء ليتجاوز 11 جنيها للمرة الأولى.

وكانت السعودية وغيرها من دول الخليج الغنية بالنفط ضخت مليارات الدولارات، من بينها منح، من أجل دعم مصر ماليا لإخراج الاقتصاد من أزمته التي تفاقمت بعد الإطاحة بمرسي.

وديعة الإمارات سترفع أرصدة الاحتياطي لـ18.5 مليار دولار
قال مسؤول مصرفي رفيع المستوى بالبنك المركزي المصري، في تصريحات خاصة لـ(اليوم السابع)، “إن إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن دعم أرصدة الاحتياطي الأجنبي لمصر بـ2 مليار دولار في صورة وديعة، سوف يرفع أرصدة الاحتياطيات الدولية لمصر إلى 18.5 مليار دولار، من مستواها الحالي البالغ 16.5 مليار دولار”، مؤكداً “أنها سوف تتيح دعماً لتحركات البنك المركزي المصري في سوق الصرف خلال الفترة المقبلة”.

ورجح المصدر، وصول الوديعة الإماراتية خلال أيام قليلة، أسوة بالودائع التي تلقتها من الدولة الخليجية الداعمة لمصر، لافتاً إلى أن الـ2 مليار دولار الأخرى في صورة استثمارات تعزز أرصدة الاستثمار الأجنبي لمصر، وتدعم الاحتياطي الأجنبي أيضاً بشكل غير مباشر.

وأعلن البنك المركزي المصري بداية الشهر الجاري، عن ارتفاع أرصدة الاحتياطي الأجنبي لمصر، ليسجل 16.561 مليار دولار، في نهاية شهر اذار/مارس 2016، مقابل 16.534 مليار دولار بنهاية شهرشباط/ فبراير 2016، بارتفاع قدره نحو 27 مليون دولار.

وارتفع رصيد العملات الأجنبية الـ4 في الاحتياطي الأجنبي لمصر ليصل إلى 12.829 مليار دولار، ما يعادل 114 مليار جنيه، في نهاية شهر مارس الماضي، مقارنة بـ12.786 مليار دولار بنهاية شهر فبراير الماضي، وفقاً لأحدث تقرير باللغة الإنكليزية صادر عن البنك المركزي المصري.

ومكون العملات الأجنبية بالاحتياطي الأجنبي لمصر يتكون من سلة من العملات الدولية الرئيسية، هي الدولار الأميركي والعملة الأوربية الموحدة (اليورو)، والجنيه الاسترليني والين الياباني، وهي نسبة تتوزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها في الأسواق الدولية، وهي تتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزي المصري.

وتعد الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، هي توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات إلا أن مصادر أخرى للعملة الصعبة، مثل تحويلات المصريين في الخارج التي وصلت إلى مستوى قياسي، واستقرار عائدات قناة السويس، تساهم في دعم الاحتياطي في بعض الشهور.

وديعة جديدة بدون فوائد من السعودية.. 13 مليار دولار فى الطريق إلى مصر
كشفت مصادر مطلعة عن أن مصر ستحصل على وديعة جديدة (بدون فوائد) من المملكة العربية السعودية، تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار، خلال أيام.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يصل وفد سعودي إلى مصر الأسبوع المقبل، لبحث كل تفاصيل الوديعة الجديدة مع طارق عامر، محافظ البنك المركزي خلال أيام.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الوديعة تأتي استكمالاً لنتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر.

وفى السياق ذاته، بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، مع الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، المشروعات التي تنفذها المؤسسة في مصر، وفي مقدمتها إعادة تأهيل جامع الأزهر ومبنى المشيخة الأثري، وإنشاء مدينة جديدة للبعوث الإسلامية، وتطوير معامل المعاهد الأزهرية ومطبعة الأزهر.

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، “إن الرئيس رحب بالأمير تركي بن عبدالله”، مشيداً بـ”مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة والمساندة لمصر وشعبها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز”، معرباً عن اعتزاز مصر بزيارته التاريخية للقاهرة مؤخراً.

وأشاد الرئيس بمبادرات الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ومواقفه التاريخية لدعم مصر، التي لن ينساها الشعب المصري، مشيراً إلى الجهود الجارية لتأسيس جامعة الملك عبدالله المزمع إقامتها في قمة (جبل الجلالة) لتكون رمزاً لتعاون الملك الراحل مع مصر وشعبها.

من جهة أخرى، قال أسعد عالم، المدير الإقليمي للبنك الدولي والمسؤول عن ملف مصر، “إن البنك سيتخذ الخطوات التنفيذية اللازمة لتوفير التمويل لمصر بعد موافقة البرلمان على برنامج الحكومة”، وأضاف “أن البنك رصد 8 مليارات دولار لمصر وفقاً لاستراتيجية التمويل حتى عام 2019، مقسمة إلى 6 مليارات لمشروعات التنمية، ومليارين كاستثمارات مباشرة في مختلف القطاعات.

واعتبر عالم “أن غياب العدالة الاجتماعية والفقر هما تحديان أساسيان يواجهان مصر حالياً”، مؤكداً “أن الحكومة المصرية نجحت في القيام بإصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية”.

وأوضح المدير الإقليمي للبنك الدولي “أن إحدى مشكلات اقتصاد مصر هي الدين الداخلي وليس الخارجي وأنها مازالت قادرة على الاقتراض من الهيئات الدولية والسداد طبقاً للاتفاقيات والمواعيد المقررة.

 

اضف رد