panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السفارة الأمريكية في الرياض تحذر رعاياها من احتمال وقوع هجمات بصواريخ و«درونز» الحوثية

الرياض – وجّهت  السفارة الأمريكية في السعودية، تحذيرا لمواطنيها بالرياض من احتمال وقوع هجمات بصواريخ أو بطائرات “درونز”، مع تصاعد هجمات الحوثيين من اليمن خلال الأيام الأخيرة.

وكانت جماعة “الحوثي” اليمنية، قد أعلنت الثلاثاء المنصرم/ استهداف “هدف مهم” في مطار أبها الدولي جنوبي السعودية، في ثالث هجوم خلال 24 ساعة.

وقالت السفارة، في تحذير أمني على موقعها، إنها “تتابع تقارير عن صواريخ أو طائرات بدون طيار محتملة قد تكون متجهة إلى الرياض اليوم 28 أكتوبر”. وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على “البقاء في حالة تأهب، والمراجعة الفورية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

وأوضحت السفارة أن الإجراءات الواجب اتخاذها هي “البحث فورا عن ساتر في حال سماع صوت انفجار قوي أو صوت صفارات الإنذار. أما إذا كنت في منزل أو مبنى، فانتقل إلى أدنى مستوى مع أقل عدد من الجدران الخارجية والنوافذ والفتحات، واغلق أي أبواب واجلس بالقرب من جدار داخلي بعيدا عن أي نوافذ أو فتحات”.

يأتي ذلك في ظل تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السعودية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، آخرها الثلاثاء المنصرم، ضد مطار سعودي جنوبي البلاد.

والإثنين، أعلنت جماعة الحوثي شن هجومين على مطار أبها الدولي، استهدفا “هدفا عسكريا مهما”، لم توضح طبيعته آنذاك.

ومساء السبت، أعلن التحالف العربي (تقوده السعودية)، اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.

وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية، خلفت بعضها خسائر بشرية ومادية، وتقول الجماعة إن هذه الهجمات تاتي ردا على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

وكانت قوات التحالف أعلنت عن اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة أطلقها الحوثيون، الأربعاء، تجاه المنطقة الجنوبية.

ومنذ مارس 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية مناهضة لقوات الحكومة الشرعية.

ودفعت الحرب، المستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام، ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80 في المئة من السكان يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء أحياء، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

 

 

اضف رد