أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السوسي الكاتب العام لنقابة الرياضيين يدعو الوزير السكوري منح المؤهلين إلى الأولمبياد استحقاقاتهم المادية وجعل حدٍ للتماطل

دعا الكاتب العام جمال السوسي للمنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين، وهو جهاز نقابي مخول للدفاع عن الرياضة والأبطال الرياضيين، اليوم السبت، وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري الى صرف منحت التأهيل للرياضيين الأبطال المغاربة في إطار تمتعهم باستحقاقاتهم، وهم الذين سيمثلون المملكة المغربية في الألعاب الأولمبية بـ”ريو دي جانيورو” 2016 المزمع انطلاقها في 5 غشت المقبل.

فليس من المعقول أن يعامل أبطالنا الرياضيون بهذا النوع من الإهمال غير المقبول خاصة أن الإهمال تناول مصدر عيشهم وفي نفس  الوقت فهي منح للتأهيل بوصفها نوعا من المكافئة التي يستحقونها ونوعا من التحفيز لكي يستمروا في العطاء كأبطال رياضيين نافعين لأسرهم ولبلدهم.

وعليه فإننا نناشد وزارة الشباب والرياضة في شخص وزيرها لحسن السكوري كي يتعامل مع هدا الملف الوطني الهام بما يستحقه من عناية واهتمام كي تصرف لهؤلاء الأبطال مستحقاتهم المادية التي هي ثمرت جهودهم وعرق جبينهم ونبوغهم  وهي مجموعة الصفات التي لا شك أنها تعمل على رفع راية البلاد خفاقة بين الأمم.

غير أن كل تعاملٍ بمماطلة أو إهمال أو تسويف أو غير دلك يجعل هؤلاء الأبطال المغاربة الأفذاذ يشعرون بنوع من التذمر والاستياء، الشيء الذي قد يثبط عزيمتهم على المضي قدما في الاستمرار  كأبطال يحملون القميص الوطني أو قد يدفعهم هدا السلوك السلبي من قبل الوزارة الوصية إلى أن يفروا إلى بلدان أخرى لحمل قميصها وتمثيلها في المحافل الدولي بكيفية جعلهم أبطالا لتلك البلدان في حين أنهم أبطال مغاربة لا يجمل بنا نحن المغاربة أن نفرط فيهم حتى يفكروا في الهروب إلى بلد أخر.

وأوضح المصدر ذاته أن الأبطال المغاربة المشاركين في الألعاب الأولمبية عبروا عن استيائهم وقلقهم في أكثر من مرة حول تأخر صرف منحة التأهل، إلا أن الوزارة لم تستجب لطلباتهم لحد الآن.

وقد كانت الوزارة قررت صرف مبلغ 20 مليون سنتيم بالنسبة للأبطال المتأهلين للألعاب الأولمبية من التصفيات الدولية، ومبلغ 15 مليون سنتيم للأبطال المتأهلين من التصفيات الإفريقية أو الوطنية.

وفي هدا الصدد حاول الكاتب العام للجهاز النقابي الرياضي المذكور أعلاه  عدة مرات الاتصال بديوان وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري من أجل إيجاد حل عاجل لهده المشكلة، إلا أنه لم يفلح في ربط الاتصال مع الوزير لأسباب يطول شرحها، خاصة أننا قد تعودنا مند سنوات خلت على الصمت الذي تعامل به وزارة الشباب والرياضة أصحاب المرسلات وهو صمت أقرب إلى التهميش والإهمال منهما إلى شيء أخر وهنا قبل الختام يسوغ لنا أن نسال سؤلا حول هده الوزارة .

فلمادا تتعامل هده الووارة بهده الروح ، أيكون دلك لسلطة لها تتميز بها دون الوزارات الأخرى أم لتلقيها أوامر تصدر إليها من جهةٍ ما ؟

وتجدر الإشارة هنا إلى أن اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، كشفت يوم الخميس 14 يوليوز 2016، عن اللائحة الرسمية للرياضيين المغاربة، الذين سيشاركون في الألعاب الأولمبية الصيفية بريو دي جانيرو،(5 – 21 غشت)، حيث ضمن المغرب 45 مقعدا في 12 نوعا رياضيا.

كما يشتكي نجوم الرياضة المغربية وأبطالها السابقون من الإهمال الحكومي، حيث لا يتعدى الاهتمام في أفضل الحالات التكريم الشكلي رغم حاجة الرياضيين الماسة إلى التكريم المادي الفعلي العاجل.

فقد جرت العادة على أن تغدق المبالغ المالية الهائلة من طرف هده الوزارة على جامعات ملكية بعينها دون غيرها وهده الملاحظة تجعلنا نربطها بالسؤال الأنف الذكر نظرا للعلاقة الأيدلوجية بين كل من السؤال وكل مده الوضعية وهنا نكون قد استنفدنا مادة هدا المقال الذي يعني في ما يعنيه أن شيئا ما في هده الوزارة وفي ما يعلق بطريقتها في التعامل هو ليس على ما يرام .

تتمة للصورة فقد أوضح السوسي للمغرب الآن، أن الكثير من الأبطال المغاربة عاطلون عن العمل، الأمر الذي أثر على وضعهم المعيشي، مبينا أن مواقف وزارة الشباب والرياضة  تشعرهم  بأنهم غرباء في وطنهم وأنهم قد تحملوا عبئ التخصص في رياضتهم من اجل لا شيء .

هدا بينما يرى السوسي أن قانون رقم (30/09) المتعلق بالتربية البدنية والرياضة  نافذ بالفعل منذ عام 2011، إلا أن الواقع يشهد بغير دلك  في عدم تنفيذ مواده إلا لمن رحم ربك، إلا أن الوزارة عودتنا على تطبيق هدا القانون بكيفية مزاجية لا تخدم الرياو والرياضيين بحال من الأحوال .

كل دلك رغم أن الدستور المغربي الجديد ارتقى بممارسة الرياضة وجعلها حقا للجميع وألزم مؤسسات الدولة كافة والمجتمع اكتشاف الموهوبين رياضيا ورعايتهم لا وأدهم  من غير إلغاء الحافز المحلى الذي يعتبر هو بمثابة تجني على الحقوق الدستورية للأبطال الرياضيين بالبلاد، ولدلك فلا يقبل من وزارة الشباب والرياضة أن تتنازل عن دورها في هدا المجال من غير أن تصغي للقيل والقال ودلك بأن تقوم بدور الوسيط في حل المشاكل ذات الطابع الرياضة وحل النزاعات الإدارية التي تظهر من حين لأخر بين الرياضيين والجامعات أو العكس بين الجامعات واللجان الوطنية.

وأبرز المتحدث أن هناك قانونًا ضمن قوانين التربية البدنية يوجب بإدماج أي بطل رياضي مغربي حقق إنجازات عالمية أو أولمبية في الوظيفة العمومية بشكل مباشر عن طريق وزارة الرياضة، غير أن ذلك – يضيف المتحدث- يبقى غير كاف، بل يجب اعتماد آليات شبيهة ببعض الدول التي تمنح مكانة خاصة لأبطالها الرياضيين، ذلك أن هؤلاء الأبطال لا يمثلون فقط ثروة بشرية يتم الاحتفاء بها من خلال الانجازات، بل يتم استثمارها حتى بعد الاعتزال، وذك في التأطير الرياضي للأجيال الصاعدة، أو منحهم مناصب قيادية..

وطالب الإعلامي الرياضي المغربي الدولة المغربية بتغيير منهجية تعاملها مع أبطال رفعوا رأس المغاربة عاليا، ومواكبتهم بما يخدم الرياضة المغربية، وليس مجرد  إسكاتهم بمناصب في الوظيفة العمومية تطفئ شعلة مؤهلاتهم الرياضية على إثر حملهم على الانصهار بواسطة هدا التوظيف في العمل الإداري، مما يجعلهم  عرضة للإهمال وللنسيان كأبطال رياضيين، وكل دلك يعطي انطباعا سيئا عن الرياضة داخل البلاد وخارجها

ونحن إد نعيد هده الصورة للأذهان بعد أن عرضناها سابقا في هدا المقال إنما نفعل دلك لأهمية الصورة وللرسالة التي تحملها إلى كل من يهمهم الأمر من المسئولين ومن الرياضيين على حد سواء أن ضعف الاهتمام بالكفاءات الرياضية بالمغرب يدفعها نحو الهجرة إلى بلدان أخرى، حيث يتم منحهم اهتماما خاصا يصل أحيانا إلى منحهم الجنسية، وذلك لاستغلال مواهبهم في تحقيق الإنجازات الرياضية الكبرى.

اضف رد